سمير
القنطار اللبناني المعتقل في إسرائيل
منذ 24 سنة وطالَب الأمين العام لحزب
الله اللبناني الشيعي الشيخ حسن نصر
الله بإصرار بالإفراج عنه في إطار
اتفاق لتبادل الأسرى مع الدولة
العبرية، محكوم عليه منذ 1980 بالسجن 542
عاما بعد أن أدين بقتل 3 إسرائيليين.
وذكرت
الصحف الإسرائيلية اليوم الأحد بأن
القنطار قاد قبل عام من ذلك مجموعة
مسلحة تضم 3 أعضاء آخرين في جبهة
التحرير الفلسطينية التي يتزعمها محمد
عباس (أبو العباس) وصلت بحرا من لبنان
إلى شاطئ نهاريا في شمال إسرائيل.
ودخلت
المجموعة المسلحة شقة أسرة هاران
واحتجزت الأب داني -28 عاما- وابنته
الكبرى إينات -4 أعوام- بينما لجأت الأم
سمادار إلى الطابق الأخير من المنزل مع
ابنتها الصغرى ياعيل -عامان-. وقد اضطرت
إلى خنقها لمنعها من البكاء حتى لا
يكتشف المكان الذي كانتا تخبئان فيه.
وطارد
عسكريون ورجال شرطة المجموعة التي
اقتادت الأب وابنته الكبرى إلى الشاطئ
وقتل في تبادل إطلاق النار اثنان من
أفراد المجموعة الفلسطينية وشرطي
إسرائيلي.
وبعد
وصولهم إلى الشاطئ، تمكن العسكريون من
أسر الرجلين الأخيرين في المجموعة
وهما سمير القنطار وأحمد الأبرص،
لكنهما قاما قبل أسرهما بقتل داني
هاران وكسر جمجمة ابنته بضربات بعقب
بندقية.
وأفرج
عن أحمد الأبرص الذي حكم عليه أيضا
بالسجن 542 عاما في 1985 في إطار عملية
لتبادل الأسرى مع الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطيني-القيادة العامة بقيادة
أحمد جبريل.