English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقبل صفقة الأسرى "بشروط"

القدس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2003

حسن نصر الله

وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد 9-11-2003 بأغلبية طفيفة على صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله اللبناني التي يجري التفاوض بشأنها منذ 3 سنوات بواسطة ألمانية، لكنها اشترطت لتطبيقها ألا تشمل اللبناني سمير القنطار، وهو ما كان قد رفضه مسبقا حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله.

وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية عقدت اجتماعا وافق خلاله 12 وزيرا على الصفقة في حين صوت 11 ضدها. وذكر وزير الإسكان الإسرائيلي "إيفي إيتام" أن رئيس الوزراء إريل شارون قال بدون لبس: "إن الصفقة لن تشمل سمير القنطار".

وكان وزير المالية الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" قد اشترط مقابل موافقته على تبادل الأسرى مع حزب الله تضمين الصفقة بندا يمنع الإفراج عن "إرهابيين قاموا بقتل مدنيين"، على حد وصفه.

وقد استمر اجتماع الحكومة الإسرائيلية أكثر من 8 ساعات. وصوت الوزراء بعد الاستماع إلى مواقف متناقضة بخصوص صفقة الأسرى من مسئولي الجيش وأجهزة الاستخبارات. فقد أبدت هيئة أركان جيش الاحتلال وأمان (جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية) تأييدهما لتبادل الأسرى، فيما أعرب جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية) والشين بيت (جهاز الأمن الداخلي) عن معارضتهما للصفقة حسبما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وبموجب الاتفاق بين إسرائيل وحزب الله ستتم مبادلة نحو 400 أسير فلسطيني ولبناني برجل أعمال إسرائيلي مخطوف هو "الحنان تاننباوم" وجثث 3 جنود قتلوا في هجوم لحزب الله على الحدود الإسرائيلية عام 2000. ويطالب حزب الله أيضًا بأن تشمل الصفقة عبد الكريم عبيد، وهو شخصية بارزة في حزب الله اختطفته إسرائيل عام 1989، والزعيم البارز مصطفى الديراني الذي خطفته عام 1994 لاستخدامه كورقة مساومة بشأن أراد. وقال إريل شارون: إنه "مستعد للإفراج عن الديراني وعبيد؛ لأن احتجازهما لن يعيد أراد".

وقد اعتبر أراد في عداد المفقودين بعدما أسقطت طائرته في لبنان في أكتوبر 1986. وجرت المفاوضات بين إسرائيل وحزب الله عبر وساطة ألمانية.

ومن المتوقع أن يعرقل اشتراط إسرائيل ألا تشمل الصفقة اللبناني سمير القنطار، تطبيق الصفقة. فقبل ساعات من الاجتماع أعلن الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني السبت 8-11-2003 أن حزب الله سيرفض أي صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل إذا لم تشمل كل الأسرى اللبنانيين، بما في ذلك القنطار المحتجز في إسرائيل منذ عام 1979.

حزب الله: لا صفقة بدون القنطار

وقال نصر الله: إن حزب الله لن يقبل أي تبادل لا يشمل أي أسير لبناني. وأضاف أن الوسطاء الألمان أبلغوا حزب الله بموافقة إسرائيلية على الإفراج عن كل الأسرى اللبنانيين.

وأردف قائلا: إن سمير القنطار -وهو لبناني حكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن 542 عاما إثر إدانته بقتل مدنيين وضباط إسرائيليين خلال هجوم نفذه في بلدة نهاريا الواقعة في شمال إسرائيل في عام 1979- لا بد أن يكون ضمن المفرج عنهم حتى يمكن تنفيذ أي اتفاق لتبادل السجناء.

وكان نصر الله يرد بذلك على تقارير صحفية إسرائيلية قالت في الآونة الأخيرة: إن القنطار غير مدرج ضمن من سيفرج عنهم في إطار التبادل المقترح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع