English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هجوم انتحاري على مجمع سكني بالسعودية

الرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2003

آثار الانفجار على إحدى فيلات المجمع

في ثاني هجوم كبير من نوعه يستهدف مجمعا سكنيا في العاصمة السعودية خلال أقل من ستة أشهر، انفجرت سيارة مفخخة داخل مجمع المحيا السكني الواقع غرب الرياض في ساعة مبكرة من صباح الأحد 9-11-2003؛ وهو ما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل غالبيتهم من العرب، وجرح 122 شخصا على الأقل، وفقا لأحدث حصيلة أعلنتها مصادر رسمية سعودية ودبلوماسية عربية.

وحمل مسئولون سعوديون شبكة القاعدة المسئولية عن الهجوم، كما سبق أن حملوا القاعدة مسئولية الهجوم الذي استهدف في 12-5-2003 مجمعات سكنية بالرياض، وأسفر عن مقتل 35 شخصًا بينهم 9 أمريكيين.

ولقي الهجوم إدانة رسمية من كل من الحكومة السعودية ولبنان وباكستان وإيران وروسيا واليابان.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن أحدث حصيلة للهجوم الانتحاري تشير إلى وقوع 11 قتيلا و122 جريحا، إلا أن دبلوماسيا غربيا في السعودية قال لرويترز: إن عدد القتلى يتراوح بين 20 و30 شخصًا.

وصرح دبلوماسي أمريكي بأن أمريكيا أصيب، وتم الإبلاغ عن فقد آخر، ولكن لم يعرف ما إذا كانا يحملان جنسية مزدوجة.

وأوضح الدبلوماسي أن من المحتمل أن يكون "المتشددون" اختاروا هذا المجمع بوصفه "هدفا سهلا" بعد حملة القمع التي قامت بها قوات الأمن السعودية ضدهم في الآونة الأخيرة.

وأعلن ضابط في الشرطة السعودية أن سيارة مفخخة نجحت في الدخول إلى المجمع رغم حواجز الإسمنت التي تحيط بالمجمع لأسباب أمنية ثم انفجرت.

وأفادت السفارة المصرية في الرياض لوكالة الأنباء الفرنسية أن عائلة مصرية مؤلفة من الأب والأم وولدين قضت في الانفجار، وعثر على جثث أفرادها الأربعة بين الأنقاض.

وأشارت السفارة إلى أن 17 مصريا آخرين بينهم 9 أطفال أصيبوا في الهجوم.

من جهتها أفادت السفارة اللبنانية في الرياض أنه قتل أيضا في الهجوم 4 لبنانيين بينهم امرأة وولدان، فيما أصيب 24 آخرون بعضهم في حال الخطر.

وأكد المسئولون السعوديون أن سكان المجمع من العرب، وأوضح أحد السكان أن معظمهم من اللبنانيين والمصريين والسوريين. وصرّح دبلوماسي غربي أن الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي وبعض أفراد العائلة الحاكمة السعودية يملكون منازل خاصة قرب المجمع، ويقع مجمع المحيا على بعد نحو ميل ونصف عن الحي الدبلوماسي؛ حيث توجد سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.

سيارة شرطة

وأوضح مالك المجمع محمد صالح المحيا لوكالة الأنباء الفرنسية أن السيارة المفخخة كانت سيارة جيب تابعة للشرطة مسروقة وكان ركابها متخفين في زي رجال شرطة على ما يبدو. وقال: عندما بدأ الهجوم "أطلق مسلحون النار على الحراس الذين كانوا عند مدخل المجمع من مواقع على تلة تشرف على المجمع".

وأضاف المحيا قائلا: "في هذه الأثناء وصلت سيارة الجيب، واعتقد الحراس أنها سيارة للشرطة"، مشيرا إلى أن المجمع كان يخضع لإجراءات أمنية شديدة، وأن قرابة "30 من الحرس الوطني السعودي كانوا في الموقع".

وقالت هنادي الخندقلي -مديرة المجمع الذي يتكون من 200 فيلا، بينها 4 تسكنها عائلات فرنسية وبريطانية وألمانية وإيطالية-: "إن 6 فيلات على الأقل اشتعلت فيها النار إثر إصابتها في الانفجار، على حين أصيبت فيلات أخرى بأضرار بالغة".

ومن ناحيته قال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي: إن السلطات الأمنية ستعلن كافة تفاصيل الحادث بعد اكتمال التحقيقات لتوضيح كل الحقائق، ولم يستبعد الأمير نايف أن تكون الانفجارات امتدادًا للخلايا الإرهابية التي تم القبض على بعض أفرادها في حي السويدي في الرياض وبمكة المكرمة الخميس 6-11-2003، مشيرًا إلى وجود عدد من الإرهابيين الفارين من الخلية.

"بصمات" القاعدة

وأوضح مصدر أمني سعودي لرويترز أن الهجوم الذي وقع في مجمع سكني بالرياض يحمل بصمات تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الذي تلقي السلطات السعودية عليه باللوم في موجة أخيرة من أعمال العنف في المملكة. وأضاف المصدر أن هذه جريمة ضد أبرياء، وهي تماثل أسلوب هجمات القاعدة. وبث التلفزيون السعودي مشاهد حية لفرق الأمن والإنقاذ وهي تتفقد المجمع المدمر، وندد بالمهاجمين بوصفهم منحرفين عن الإسلام.

ملازمة البيوت

وبعد ساعات من الهجوم أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة طلبت من دبلوماسييها العاملين في السعودية ومن عائلاتهم ملازمة منازلهم، وقالت الخارجية: "إن السفارة وبسبب الاعتداء على مجمع سكني في الرياض تقوم بتحذير الجالية الأمريكية كي تبقى بعيدة عن الأماكن العامة".

ووقع الانفجار بعد 6 أشهر تقريبًا من تفجيرات "انتحارية" في مجمعات سكنية بالرياض أدت إلى قتل 35 شخصًا منهم 9 أمريكيين على الأقل، بالإضافة إلى أجانب وسعوديين في 12 مايو، واتهمت السعودية تنظيم القاعدة بالمسئولية عن الهجمات. وقتل 5 متشددين في اشتباكات مع قوات الأمن السعودية منذ الإثنين 3-11-2003 عندما أعلنت السلطات أنها أحبطت هجومًا مزمعًا على معتمرين في مكة.

وأذاعت الولايات المتحدة في ساعة متأخرة من مساء الجمعة 7-11-2003 ثاني تحذير أمني لها بشأن السعودية خلال أسابيع، قائلة: إن إرهابيين يخططون لشن هجمات في السعودية. وأغلقت البعثات الأمريكية في السعودية السبت 8-11-2003 من أجل مراجعة أمنية.

انظر رؤية فقهية حول حرمة استهداف المدنيين:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع