|

|
إطلاق نار على مراسل "إسلام أون لاين.نت" ببغداد
|
|
بغداد - إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2003
|
 |
|
إمام
الليثي |
تعرض إمام الليثي مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في بغداد ومساعده سمير الحجازي الجمعة 7-11-2003 لوابل من الرصاص، أطلقته عليهما قوات الشرطة العراقية وقوات أمريكية، أثناء محاولتهما تصوير موقع انفجار غرب العاصمة العراقية. غير أنهما لم يصابا بأذى.
وكان
المراسل ومساعده قد سمعا انفجارا على
بعد حوالي 500 متر من مكان وجودهما؛ حيث
تقاطع الطريق السريع لغرب بغداد
والطريق الذي تتمركز فيه القوات
الأمريكية لتوفير الحماية للآليات
والأرتال العسكرية في هذا الطريق.
وتعمدت
القوات الأمريكية والشرطة العراقية في
مكان الحادث إطلاق النيران تجاه
الموقع الذي تقدم إليه المراسل
ومساعده لالتقاط الصور؛ مما جعلهما
يسرعان باللجوء إلى مسجد الإمام أحمد
بن حنبل المطل على الخط السريع.
وعندما
اختفى المراسل ومساعده توقفت النيران،
إلا أنها عاودت انطلاقها عندما صعدا
إلى أعلى المسجد، وعندما حاول المراسل
أن يخرج الكاميرا انطلقت النيران إلى
أعلى السطح بكثافة عالية؛ مما أدى إلى
انبطاحه أرضا وزحفه مع مساعده حتى وصلا
إلى قبة المسجد الواقعة على السطح
واختبآ بها.
وقال
شهود عيان: إن القوات الأمريكية أطلقت
النار على مراسل "إسلام أون لاين.نت"
ومرافقه حتى تمنعهما من التقاط صور
الانفجار.
لا
تحاول تصويرهم
وقال الحاج حسين -أحد سكان المنطقة-: "بالله عليك لا تباوع عليهم (لا تحاول تصويرهم).. حتى لا يغتالوك". كانت القوات الأمريكية قد قتلت مازن دعنا مصور رويترز الفلسطيني في 7 أغسطس 2003، عندما حاول أن يصور مظاهرة ضد الاحتلال عند سجن أبو غريب.
كان
العديد من الصحفيين العرب والأجانب قد
لقوا مصرعهم في غارات شنتها الطائرات
الأمريكية والبريطانية أثناء حربها
على العراق.
فقد
استشهد الصحفي الفلسطيني طارق أيوب في
قصف أمريكي استهدف مكتب قناة "الجزيرة"
في بغداد 8-4-2003 قبيل سقوط العاصمة
العراقية في أيدي القوات الأمريكية.
وقتل وأصيب عدد من الصحفيين الأجانب في
غارة أمريكية استهدفت فندق فلسطين
الذي كان يتجمع فيه الصحفيون العرب
والأجانب في اليوم نفسه.
كما
اعتدت قوات الاحتلال الأمريكية في
31-5-2003 على مراسل شبكة "إسلام أون
لاين.نت" علي حلني في بغداد ومرافقه
وسائق سيارتهما أثناء عودته للفندق
بعد قيامه بمهمة صحفية.
|