English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتقاد دعوة بوش للديمقراطية بالشرق الأوسط

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/7-11-2003

بوش أثناء خطابه

قوبلت دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى توسيع الديمقراطية في الشرق الأوسط بانتقادات شديدة من معلقين عرب اتهموه بتجاهل احتلال إسرائيل للمناطق الفلسطينية.

وقال بوش في كلمة شاملة عن السياسة الخارجية الخميس 6-11-2003: إن الإستراتيجية الأمريكية لدعم الزعماء العرب غير الديمقراطيين على مدى الستين عاما الماضية كانت فاشلة، وطالب سوريا وإيران وحتى مصر وهي حليف مهم لواشنطن بتبني الديمقراطية.

وأضاف بوش -أمام مؤسسة أمريكية تعنى بدعم الديمقراطية- قائلا: "ستون عاما قامت خلالها الدول الغربية بتبرير الافتقار إلى الديمقراطية في الشرق الأوسط والتسامح معه لم تفعل أي شيء لتجعلنا آمنين؛ لأن الاستقرار على المدى الطويل لا يمكن شراؤه على حساب الحرية".

وقال بوش في الكلمة التي ألقاها أمام المؤسسة الوطنية للديمقراطية في واشنطن: "طالما أن الشرق الأوسط يبقى مكانا لا تزدهر فيه الحرية سيبقى منطقة ركود واستياء وعنف جاهز للتصدير".

نريدها شاملة

وتساءل خالد المعنى رئيس تحرير صحيفة آراب نيوز التي تصدر باللغة الإنجليزية في السعودية: كيف يمكن لبوش أن يدعو إلى حريات أكبر، في حين يتجاهل احتلال إسرائيل للمناطق الفلسطينية؟.

وأضاف قائلا: "إننا في العالم العربي نعتقد أنه إذا جاءت الحرية والديمقراطية إلى المنطقة فإنها يجب أن تأتي إلى الجميع وليس إلى مجموعة مختارة... إننا أيضا نطالب بالحرية والديمقراطية للشعب الفلسطيني. وعندئذ فإنها (تعليقات بوش) سيكون لها مصداقية".

ورد الوزير الفلسطيني صائب عريقات على كلمة بوش بأن حث الرئيس الأمريكي على تأكيد رؤيته للديمقراطية في الشرق الأوسط بمساعدة الفلسطينيين على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة.

وقال عريقات: "إننا نحاول إجراء هذه الانتخابات منذ فترة طويلة لكننا فشلنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي، ونأمل أن يساعدنا الرئيس بوش في إيجاد الظروف المناسبة لإجراء هذه الانتخابات تحت إشرافه وتحت إشراف المجتمع الدولي".

وتراجعت السلطة الفلسطينية عن وعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في يناير 2003 قائلة: إن من المتعذر إجراءها بينما الجنود الإسرائيليون يسيطرون على مناطق فلسطينية كانت في السابق تحت الحكم الذاتي الفلسطيني.

لكن دوري جولد مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قال في تعليقات بعد أن وجه بوش كلمته بأن السلطة الفلسطينية حولت مرارا "خريطة الطريق" وهي خطة سلام ترعاها الولايات المتحدة إلى "طريق مملوء بالعقبات بفشلها في تبني الإصلاحات الديمقراطية والإجراءات الأمنية اللازمة للتحرك قدما نحو السلام".

افتقار إلى الثقة

شبلي تلحمي

وفي الولايات المتحدة عبر دبلوماسيون ومعلقون عرب أيضا عن شعورهم بأن تعليقات بوش لن تلقى اهتماما كبيرا في الشرق الأوسط؛ لأن إدارته أثارت مشاعر العداء لها في المنطقة بغزوها العراق ودعمها لإسرائيل.

وقال شبلي تلحمي وهو خبير في شئون الشرق الأوسط بجامعة ماريلاند: إن أكبر مشكلة يواجهها بوش أنه بعد مرور 3 سنوات عليه في المنصب فإن العرب لا يثقون فيه.

وأضاف تلحمي قائلا: "عندما لا تثق في البائع فإنك لا تثق في السلعة حتى لو كانت سلعة جيدة".

وقال صحفي عربي -طلب عدم نشر اسمه-: إن خطاب بوش لن يغير شيئا؛ "لأن بوش فقدها (الثقة) بالفعل في العالم العربي".

وأضاف الصحفي لرويترز -في تقرير على موقعها بالإنترنت- أن بوش أفسد قضيته من خلال ظهوره بأنه يحكم على مدى ديمقراطية حكومات بعينها على أساس مدى مساندتها للسياسات الأمريكية.

وعاب إحسان أبو حليقة -خبير اقتصادي وعضو في مجلس الشورى السعودي- على إدارة بوش أنها تحاول أن تملي على دول الشرق الأوسط كيفية إدارة شئونها.

وقال: إن من الأفضل لبوش أن يضرب مثلا في العراق وينقل السلطة في البلاد من الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة إلى الشعب العراقي.

وقال أبو حليقة عضو مجلس الشورى السعودي الذي ليس له أي صلاحيات تشريعية والذي انتقى الملك فهد أعضاءه: "كنت أود بالفعل أن أسمع شيئا ما بخصوص ما سيفعلونه في العراق.. مثل إعطاء العراقيين تدريجيا المزيد من السيطرة على بلدهم".

مشروعة ولكن

محمد السيد سعيد

وفي مصر قال محمد السيد سعيد نائب مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية التابع لصحيفة الأهرام: إن دعوة بوش إلى الديمقراطية في الشرق الأوسط مشروعة.

لكنه قال: إن بوش أثار كثيرا من عدم الثقة في المنطقة بسبب ما يعتبره العرب دعما غير عادل لإسرائيل واحتلال العراق؛ وهو ما قد يجعل دعواه تضعف موقف الديمقراطيين الحقيقيين في الشرق الأوسط.

وقال سعيد: "الديمقراطيون الحقيقيون المخلصون في المنطقة لا يثقون في السيد بوش؛ إنهم يعتقدون أنه كلما ألحت الولايات المتحدة على مسألة النضال من أجل الديمقراطية في المنطقة شعروا بأن هذا إفساد لقضيتهم".

"من سخريات الزمن"

عبد الباري عطوان

واعتبر عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي التي تصدر في لندن أن "من سخريات هذا الزمن أن ينصّب الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه مدافعا عن الحرية، ومروجا للديمقراطية، ويحاضر في أهميتهما وأخلاقياتها، في الوقت الذي تحتل قواته أراضي دولتين إسلاميتين، هما أفغانستان والعراق، وتدعم حكومته إرهاب دولة (إسرائيل) التي تقول الغالبية الكبرى من الأوروبيين إنها تشكل الخطر الأكبر على سلام العالم واستقراره!".

وكتب عطوان أن "الحكومات والأنظمة التي امتدحها الرئيس بوش هي تلك التي أقامت في معظمها علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية (المغرب، الأردن، سلطنة عمان) وتبنت السياسات الأمريكية بالكامل، وساهمت بطريقة أو بأخرى في تسهيل احتلال قواته للعراق".

لكن "الدول التي هددها (سوريا وإيران) فهي تلك التي ما زالت ترفض التطبيع مع الدولة العبرية، وتتمسك بقرارها المستقل، وتحتل مكانة بارزة في محور الشر الذي تحدث عنه الرئيس الأمريكي".

واعتبر عطوان أن "خطاب الرئيس بوش هو اعتراف متأخر، وغير مباشر، بالخطأ الفادح الذي ارتكبته الإدارات الأمريكية المتعاقبة في دعم وحماية أنظمة دكتاتورية قمعية عربية فاسدة لأكثر من ستين عاما، وهو الدعم الذي أجج شعورا معاديا لأمريكا في العالم الإسلامي وغذى الإرهاب ضدها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع