English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جامعات بغداد ساحة صراع سياسي

بغداد - سمير صبحي - نمير الحجازي - إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2003

شعار جامعة بغداد

تحولت ساحات الجامعات العراقية إلى حلبة صراع بين الأطياف السياسية والمذهبية التي يمتلئ بها الشارع العراقي، خاصة بين السنة والشيعة؛ مما دعا طلبة الجامعات العراقية إلى رفض استغلال "الحرم الجامعي" مسرحا للصراعات بين الأحزاب السياسية التي بدأت تجند كثيرين في صفوفها، وحذروا من أن هذا التطور قد يؤدي إلى تفشي خطر "الطائفية والعرقية" وسط شباب الجامعات.

ونظم "الاتحاد العام المؤقت لطلبة العراق" الذي يمثل 3 من كبرى وأهم الجامعات في بغداد -"جامعة بغداد والنهرين" و"جامعة المستنصرية" و"جامعة التكنولوجيا"- مظاهرة الثلاثاء 4-11-2003؛ للتنديد بالممارسات السياسية داخل الجامعات.

وطالب أكثر من 200 طالب -تجمعوا أمام مقر قوات الاحتلال ومركز الحكم العراقي المؤقت- بعدم "استخدام الطلبة كمشاريع استثمارية"، ورفعوا لافتات تؤكد أن طلاب الجامعات "مشاريع تقدمية ليس إلا".

كما طالب المتظاهرون مجلس الحكم العراقي بتوجيه نصائح فورية إلى وزير التعليم العالي الدكتور زياد أسود ورؤساء جامعاتهم بعدم السماح بـ"استغلال الحرم الجامعي لتصفية الصراعات السياسية من قبل عناصر تابعة للأحزاب العراقية التي تفشت بشكل واضح في العراق ما بعد صدام حسين الرئيس المخلوع".

مطالب الطلبة

ووزّع المتظاهرون قصاصات ورقية تحتوي 14 مطلبا سلموها إلى "مجلس الحكم العراقي". ومن أبرز مطالبهم هي استعادة الأمن في جامعاتهم، ورفض خصخصتها، والتأكيد على إخراج الأساتذة الذين كانوا أعضاء بحزب البعث المنحل، وفتح لجان تحقيق مع من وصفوهم بـ "الأساتذة الصداميين"، وأن يكون للطلبة مشاركة ضمن هذه اللجان.

وهدّد المتظاهرون بالقيام "بإضراب عام" في جميع الجامعات التي يدرسون فيها في حال عدم تلبية مطالبهم الأربعة عشر التي تضم أيضا إلغاء أجور الدراسة المسائية أو تخفيضها، وتوفير الأقسام الداخلية لطلبة المحافظات العراقية، وصرف رواتبهم التي خصصها لهم مجلس الحكم العراقي المؤقت.

وكان المجلس قد أصدر قرارا في أكتوبر 2003 يقضي بمنح طالب الجامعة 20 دولارا، والتلاميذ بالمرحلتين الثانوية والإعدادية 10 دولارات. لكن القرار لم يدخل حيز التنفيذ إلى الآن.

وطوقت الشرطة العراقية المتظاهرين، ثم قامت القوات الأمريكية المحتلة بمساندتها لمنع تجاوز المظاهرة "الخط الأحمر" الذي رسم للمتظاهرين حتى لا يدخلوا المقر الإعلامي لقوات الاحتلال التي تتمركز في "قصر المؤتمرات" المحاط بثلاث خطوط من الأسلاك الشائكة.

"تصفية صراعات"

 وهاجم الطلاب الشيعة تصاعد نشاط "الحزب الإسلامي" السني داخل الجامعة، وقال علي بدري عبد الأمير طالب بكلية التربية الرياضية بجامعة بغداد لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن أكثر من 70% من الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة العراقية بدأت بفرض حضورها في داخل الحرم الجامعي؛ وهو ما أدى إلى ظهور خلافات بين الطلبة أنفسهم". ورأى أن اختلاف "الاتجاهات والانتماءات السياسية أدى إلى تحويل الجامعات إلى مسارح لتصفية الصراعات السياسية لمختلف الأحزاب".

وقد غاب "العنصر النسائي" عن المظاهرة ويقول مراسلا "إسلام أون لاين.نت": إن هذا الغياب يعكس الحالة الأمنية المتردية التي تشهدها جامعات بغداد، خاصة أنها تأتي بعد 3 أيام فقط من تهديد عناصر من حزب البعث العربي الاشتراكي السابق باعتبار الأسبوع الأول من شهر نوفمبر "أسبوعا للمقاومة".

يذكر أن وزير التعليم العالي هو عضو في الحزب الإسلامي الذي يمثله في مجلس الحكم العراقي الدكتور محسن عبد الحميد، كما يحوز الحزب أيضا حقيبة المالية في الوزارة المؤقتة المكونة من 25 وزيرا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع