|

|
أحفاد صدام بالأردن.. "متفوقون ومهذبون"
|
|
عمّان - طارق ديلواني - إسلام أون لاين.نت/ 5-11-2003
|
 |
|
أحفاده يعاملون بدون أي تمييز في الأردن |
في
3 من أرقى وأحدث وأكبر مدارس العاصمة
الأردنية عمّان يتابع أحفاد الرئيس
العراقي المخلوع صدام حسين دراستهم
ويكملون حياتهم الطبيعية مع والدتيهم -ابنتي
صدام- رغد ورنا.
وصباح
كل يوم -باستثناء الأحد والجمعة- يتوجه
الأحفاد التسعة الذين مضى على وجودهم
في الأردن قرابة شهرين لمدارسهم إلى
جانب مئات الطلبة الآخرين من أبناء
الأغنياء والمسئولين الأردنيين.
صدام
الصغير أو "صدام حسن المجيد"
البالغ من العمر 12 عامًا أحد الأحفاد
التسعة للرئيس العراقي المخلوع الذين
يتابعون دراستهم في مدارس الأردن.
وتتلقى
4 من حفيدات صدام علومهن في إحدى أقدم
المدارس الأهلية الواقعة في منطقة جبل
عمّان أحد الأحياء الراقية بالعاصمة
الأردنية، حيث تتابع كل من "نبع"
ابنة رنا و"حرير" و"وهج" و"بنان"
بنات رغد الابنة الكبرى لصدام -التي
قدمت إلى الأردن مع شقيقتها رنا في
بداية أغسطس 2003- دراستهن في "المدرسة
الأهلية للبنات".
وقال
عاملون في "المدرسة الأهلية للبنات"
-رفضوا الكشف عن هويتهم- "لإسلام أون
لاين.نت" الأربعاء 5-11-2003: إن التعامل
مع حفيدات صدام يتم بشكل مماثل تمامًا
كبقية الطالبات الأخريات دونما تمييز
أو استثناء.
وأضاف
أحد سائقي الحافلات في المدرسة التي
أسسها قبل نحو 50 عامًا المجلس الكنسي
للطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية
في الأردن: "أشاهد حفيدات صدام
يوميًّا، وأسمع من خلال الطلبة أنهن
مهذبات ومتفوقات، وهن يشبهن إلى حد
كبير جدهن صدام حسين".
وذكر
السائق ذاته كيف تحضر البنات الأربع
مبكرًا كل صباح إلى المدرسة برفقة
حارسة خاصة ترتدي الحجاب.
وتضم
المدرسة التي تتابع فيها حفيدات صدام
دراستهن أكثر من 1000 طالبة وهي من أقدم
وأشهر وأغلى المدارس الأردنية، حيث
يبلغ قسطها السنوي للطالبة نحو 5 آلاف
دولار، وأغلب العاملين فيها من
الأردنيين باستثناء بعض المدرسين
الأجانب.
وتمنح
هذه المدرسة طالباتها شهادة بكالوريا
دولية تؤهلهن للالتحاق بجامعات
أجنبية، وأتت شهرة هذه المدارس من أن
العديد من أفراد الأسرة المالكة
الأردنية تلقوا علومهم فيها.
رعاية
خاصة
وأكد
عدد من العاملين في المدرسة "لإسلام
أون لاين.نت" أن حفيدات صدام يحظين
برعاية واهتمام زائدين وبحراسة أمنية
مشددة ويعاملن باحترام، مشيرًا إلى أن
إدارة المدرسة تحرص على عدم التعرض لهن
من قبل أي من الطالبات الأخريات بأي
قول.
وقالت
إحدى العاملات: إنه لا تتم مشاهدة
حفيدات صدام في الساحة المدرسية إلا
نادرًا؛ لكونهن يرتدين نفس الزي
المدرسي للطالبات الأخريات دون تمييز (قميص
أبيض وسروال بني).
وأضافت
"أنهن يتصرفن على طبيعتهن وهن
محبوبات من قبل الجميع، ولم نسمع حتى
الآن عن أي حادثة أو مشكلة تعرضن لها،
لكن ما أعلمه أنهن يأتين كل صباح في
سيارات خاصة وبرفقة حارسات وليس في باص
المدرسة كباقي الطلبة".
ورغم
الحظر الذي تفرضه إدارة المدرسة على
موظفيها بشأن التحدث حول أي شيء أو
معلومة تتعلق بحفيدات صدام، قالت هذه
العاملة: "نسمع أن الحراسة تبقى داخل
المدرسة أيضًا لحين انتهاء اليوم
الدراسي".
وأضافت:
"من بين الأشياء التي سمعنا بها
أيضًا أن حفيدات صدام تم إلحاقهن بصفوف
غير مناسبة لأعمارهن؛ بسبب الظروف
التي مررن بها وتأخر دراستهن
وانقطاعهن عن التعليم طوال الفترة
الماضية".
وبحسب
المعلومات المتوفرة "لإسلام أون
لاين.نت" تدرس حرير، ابنة رغد، في
الصف الحادي عشر، بينما تدرس شقيقتاها
بنان ووهج إضافة إلى نبع ابنة رنا في
الصف التاسع.
الأحفاد
في "الشويفات"
أما
الأحفاد الذكور الخمسة، فيدرس 4 منهم،
هم علي وصدام نجلا رغد، وأحمد وسعد
نجلا رنا، فيتابعون دراستهم في واحدة
من أفخم وأشهر المدارس الأهلية أيضًا
التي تتبع نظامًا تربويًّا وتعليميًّا
غربيًّا وهي مدرسة "الشويفات
الدولية" وبرفقة حراسة مشددة أيضًا،
بينما يدرس الحفيد الخامس وهو حسين نجل
رنا في مدرسة أخرى.
وينظر
إلى "كلية الشويفات العالمية" على
أنها من أفضل مدارس الذكور في الأردن
وهي مدرسة أمريكية لها فروع في بعض
الدول العربية كمصر ولبنان وسوريا
والإمارات.
وتسكن
ابنتا صدام رغد ورنا في فيلا فخمة من 3
طوابق كانت تعود للملك الراحل الحسين
بن طلال.
|