English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل مسئولين عراقيين وجنديين أمريكيين

النجف (العراق) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/3-11-2003

أشلاء مروحية تشينوك بالفلوجة

اغتيل مسئولان عراقيان، أحدهما القاضي المكلف بالتحقيق مع عدد من أعوان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في الوقت الذي نجا فيه مسئول عراقي ثالث من محاولة اغتيال عند تعرض موكبه لانفجار قرب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

ووقعت تلك الهجمات بعد ساعات من مقتل مدنيين أمريكيين مساء الأحد 2-11-2003 يعملان لحساب وحدة الهندسة في الجيش الأمريكي في انفجار قنبلة بمدينة الفلوجة غرب بغداد.

وقال المدعي العام العراقي عارف عزيز لوكالة الأنباء الفرنسية: إن "موحان جبر الشويلي" رئيس محكمة مدينة النجف الأشرف ورئيس اللجان التحقيقية الخاصة المكلفة بمحاكمة المسئولين البعثيين قُتل الإثنين 3-11-2003 برصاصتين في الرأس.

وأوضح عزيز الذي اختُطف مع الشويلي أن "مجهولين قاموا صباح هذا اليوم باختطافي أنا ورئيس محكمة النجف الأشرف موحان جبر الشويلي من أمام منزل الشويلي الذي يقع في حي الصحة خلف محكمة النجف واقتادونا إلى الصحراء على بعد 8 كيلومترات شمال النجف".

وأضاف أن "المجهولين قاموا بإنزال الشويلي في الصحراء وأطلقوا رصاصتين على رأسه مما أدى إلى وفاته على الفور"، موضحا أن "أحد الجناة قال للشويلي قبل إطلاق النار عليه: إن صدام قد أمر بمحاكمتك". وتابع: "أما أنا فقالوا لي إن الأمر لا يعنيك ثم قاموا بإطلاق سراحي".

ويرأس الشويلي اللجان التحقيقية الخاصة التي تشكلت في النجف لمحاكمة البعثيين، وهي الوحيدة في العراق، وقد وصلتها 400 شكوى.

وأقرت المحكمة أمرا بإلقاء القبض على 160 شخصا من بين المسئولين البعثيين، وحتى الآن تم إلقاء القبض على 50 منهم.

وكان القاضي "دارا نور الدين" العضو في مجلس الحكم الانتقالي العراقي قد أعلن في أكتوبر 2003 أن محكمة خاصة تتكون حصرا من قضاة عراقيين ستحاكم "المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة، والذين مارسوا التعذيب، وذلك بناء على قوانين قضائية وطنية ودولية".

يأتي هذا بعد ساعات من اغتيال المسئول عن حي الكرخ في بغداد بعد إطلاق الرصاص عليه قرب منزله مساء الأحد 2-11-2003.

وقال متحدث باسم القوات الأمريكية والبريطانية "توماس بايسل" في بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه الإثنين: إن رئيس مجلس حي الكرخ مصطفى زيدان الخليفة المعين من قبل قوات الاحتلال قُتل بالرصاص قرب منزله في شارع حيفا وسط بغداد.

وأوضح البيان أن زيدان - 47 عاما - كان يسير بمفرده عندما أطلق عليه مهاجمان كانا في سيارة لا تحمل لوحة تسجيل النار قبل أن يلوذا بالفرار.

وأشار البيان إلى أن المعطيات بنيت على "تقرير قدمه شاهد للشرطة العراقية". وحي الكرخ يقع ضمن ضاحية الكرخ كبرى مناطق العاصمة العراقية.

وكان فارس عبد الرزاق المسئول في مجلس بلدية بغداد الذي شكل بإشراف القوات الأمريكية والبريطانية قد اغتيل في 28-10-2003.

محاولة اغتيال ثالثة

في الوقت نفسه تعرض نائب محافظ ديالي لمحاولة اغتيال عندما وقع انفجار لدى مرور موكبه صباح الإثنين 3-11-2003 في منطقة معسكر سعد قرب مدينة بعقوبة على بعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد، فيما قتل عراقيان في الهجوم.

وقال "حقل حامد نائي" رئيس محافظة ديالي لوكالة الأنباء الفرنسية: "يبدو أن الانفجار كان موجها عن بعد، ويستهدف سيارتي"، موضحا أن "مرور شاحنة في اللحظة ذاتها التي مرت فيها سيارته في مكان الانفجار أدى إلى حماية" سيارته.

وأوضحت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفرنسية أن مدنيا عراقيا قُتل، وأصيب 15 آخرون بجروح، بينهم شرطي و4 من العاملين في الدفاع المدني العراقي في الانفجار، مضيفة أن حقل حامد لم يُصب بأذى.

وفي حادث آخر أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن مجهولين أطلقوا في ساعة متأخرة من مساء الأحد 6 قذائف هاون على حي الدوبات في مدينة كركوك، وأسفرت عن مقتل مدني عراقي وإصابة 80 آخرين.

إحباط عملية تفجيرية

وفى المدينة ذاتها أعلن مسئولون عراقيون أن الشرطة العراقية والقوات الأمريكية أفشلتا الإثنين عملية تفجير كبيرة كانت تستهدف أنبوب نفط في منطقة كركوك على بعد 250 كيلومترا شمال بغداد.

وقال "صاعق الجبوري" المسئول عن حماية الحقول النفطية لوكالة الأنباء الفرنسية: إن "مجهولين زرعوا قنابل صوتية على الأنبوب فأحدث انفجارها ثغرة في الأنابيب التي تعود إلى الستينيات وقد تآكلت بفعل الزمن"، مضيفا أنه "لم يحدث حريق بعد الانفجار".

وأوضح أن "الفنيين عثروا عندما انتقلوا إلى مكان الانفجار قرب الأنبوب على عبوات ناسفة وأصابع ديناميت وقنابل يدوية"، مضيفا أن "العبوات كانت جاهزة للانفجار في أي وقت"، لكن الشرطة العراقية والقوات الأمريكية توجهتا فور إبلاغهما إلى المكان وتمكنتا من تفكيك المتفجرات.

مقتل أمريكيين

من جهة أخرى أصيب جندي أمريكي بجروح الإثنين في هجوم بالأسلحة الخفيفة والقنابل على قافلة عسكرية قرب سامراء شمال بغداد، بعد قليل من مقتل مدنيين أمريكيين يعملان لحساب وحدة الهندسة في الجيش الأمريكي في انفجار قنبلة على أحد الطرق في مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية.

وقال المزارع مطر محمود لوكالة الأنباء الفرنسية: إن قافلة عسكرية أمريكية هوجمت بأسلحة خفيفة وقنبلة عند مرورها على الطريق السريع في سامراء على بعد 110 كيلومترات شمال بغداد؛ مما أدى إلى إصابة جندي أمريكي بجروح. ولم تؤكد القوات الأمريكية حتى الآن وقوع الهجوم.

يأتي هذا بعد قليل من مقتل مدنيين أمريكيين يعملان لحساب وحدة الهندسة في الجيش الأمريكي مساء الأحد 2-11-2003 في انفجار قنبلة على أحد الطرق في مدينة الفلوجة على بعد حوالي 50 كيلومترا غرب بغداد.

وقال الناطق باسم وحدة الهندسة "جاك هولت": "قتل أمريكيان متعاقدان (مع وحدة الهندسة)، وأصيب آخر بجروح طفيفة في الفلوجة عندما انفجرت عبوة ناسفة من صنع يدوي لدى مرور الشاحنة التي كانوا فيها".

وأوضح هولت في اتصال هاتفي أجري معه في الولايات المتحدة أن الثلاثة كانوا يعملون في إطار برنامج لتدمير الأسلحة التي يعثر عليها في مخابئ في العراق.

وبذلك يصل عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في هجمات للمقاومة العراقية منذ إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش انتهاء الحرب بالعراق في أول مايو 2003 إلى 141 جنديا، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا لإحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".

وكان 16 جنديا أمريكيا قد لقوا مصرعهم، وأصيب 20 آخرون في إسقاط طائرة هليكوبتر، كانت في طريقها لمطار بغداد الأحد، وفق ما أعلنت قوات الاحتلال.

وقال أحد شهود العيان العراقيين لوكالة الأنباء الفرنسية: إن قافلة أمريكية مكونة من 20 آلية بينها سيارات إسعاف وشاحنات وجرافات وصلت صباح الإثنين إلى الموقع الذي تحطمت فيه المروحية على بعد نحو 6 كيلومترات من مدينة الفلوجة غربي بغداد في محاولة لجمع حطامها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع