|

|
اجتماع
دمشق يطالب بتسليم السلطة
للعراقيين
|
|
دمشق-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2003
|
 |
|
الشرع -يسارًا- وجول |
دعا وزراء خارجية مصر والدول المجاورة للعراق،
في ختام اجتماعهم بالعاصمة
السورية دمشق الأحد 2-11-2003 إلى تعزيز
دور الأمم المتحدة في العراق، متجنبين
التنديد بالاحتلال الأمريكي للعراق.
وشدد
الوزراء السبعة -وهم وزراء خارجية
الدول الست المجاورة للعراق سوريا
وإيران وتركيا والسعودية والكويت
والأردن بالإضافة إلى مصر- في بيانهم
الختامي الأحد "على أهمية تعزيز
الأمم المتحدة لدورها الحيوي في
العراق لاسيما في الإشراف على صياغة
الدستور وعلى الانتخابات ووضع جدول
زمني لإنهاء الاحتلال وكذلك الإسراع
في نقل السلطة للعراقيين بما يمكن
الشعب العراقي من استعادة حقوقه
والسيادة على أراضيه".
كما
أدان وزراء الخارجية "التفجيرات
الإرهابية التي تستهدف المدنيين
والمؤسسات الإنسانية والدينية
والمنظمات الدولية والبعثات
الدبلوماسية العاملة في العراق".
وبناء
على طلب من وزيري خارجية إيران "كمال
خرازي" وتركيا "عبد الله جول"
خصص المجتمعون فقرة لإدانة "المجموعات
الإرهابية والمسلحة في العراق" في
إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
المعارضة، وإلى حزب العمال الكردستاني
التركي اللذين ينشطان في الأراضي
العراقية.
كما
جاء في البيان الختامي أن الوزراء
السبعة "آخذين بعين الاعتبار وجود
مجموعات إرهابية والتهديد الذي تمثله
أية مجموعات مسلحة أخرى في العراق
للدول المجاورة؛ فقد دعوا السلطات
العراقية المسئولة للتعاون مع هذه
الدول لإزالة الخطر على أمن الدول
المجاورة ومنع أي اختراقات لحدودها".
وأعلن
البيان أيضا "دعم جهود مجلس الحكم
الانتقالي لتحمل مسئولياته
الانتقالية حتى قيام حكومة عراقية
منتخبة وممثلة للجميع تلبي تطلعات
ومصالح الشعب العراقي وتضمن المساواة
لجميع أبناء العراق الموحد".
كما
أعرب الوزراء السبعة عن تضامنهم مع
سوريا "إزاء استغلال إسرائيل
للتطورات في المنطقة وقيامها بشن
عدوان على الأراضي السورية" في
إشارة إلى القصف الإسرائيلي الذي
استهدف معسكرا سابقا للاجئين
الفلسطينيين قرب دمشق في الخامس من
أكتوبر الماضي.
وتجنب
المجتمعون التطرق لموضوع إرسال قوات
للعراق، حيث ترفض السلطات العراقية
هذه المسألة كما ترفضها غالبية الدول
المشاركة.
وكانت
تركيا الدولة الوحيدة التي وافقت بعد
إلحاح أمريكي على إرسال قوات للعراق،
إلا أنها عادت وأكدت أن هذه المسألة لم
تعد مطروحة بسبب رفض مجلس الحكم
الانتقالي لوجود قوات تركية على
الأراضي العراقية.
وكان
اجتماع الوزراء السبعة قد استأنف
أعماله الأحد بتأخير ساعة لإعطاء
المجال أمام وزير خارجية العراق
هوشيار زيباري للحضور في حال قرر ذلك،
حسبما أفاد بذلك وزراء عرب لوكالة
الأنباء الفرنسية.
زيباري
رفض المشاركة
 |
|
من اليمين لليسار خرازي والشرع وسعود الفيصل قبل الاجتماع |
كان
العراق قد رفض مجددًا دعوة وجهت له
لحضور اجتماع دمشق، وأصر وزير
الخارجية العراقي هوشيار زيباري على
أن الدعوة جاءت متأخرة بشكل أكبر مما
يتيح له الحضور.
ووجهت
سوريا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة
31-10-2003 دعوة في آخر دقيقة لزيباري كي
يحضر المحادثات، ولكنه رفض قائلا: إنه
لم يتلق دعوة ملائمة.
وقال
زيباري لرويترز في بغداد: "تأخر
الوقت"، مضيفًا أن الدعوة جاءت
متأخرة بشكل سيكون من الصعب جدًّا عليه
الوصول للمشاركة في المحادثات في ظل
مشاكل الانتقالات وموقف الحكومة
السورية.
وقال
زيباري: إنه سيبحث مسألة الدعوة مع
مجلس الحكم المعين من قبل الولايات
المتحدة الأحد 2-11-2003، وسيصدر بيانًا
آخر عقب ذلك. وجاء في البيان الختامي
بشأن هذه النقطة: "لقد وجه الوزراء
دعوة إلى وزير خارجية الحكومة
العراقية الانتقالية (هوشيار زيباري)
لحضور الاجتماع غير أن المجتمعين لم
يتلقوا ردا وأعربوا عن أملهم في أن
يحضر ممثل عن العراق في اجتماعاتهم
القادمة". ويعتبر اجتماع دمشق
الرابع من نوعه حيث عقد الأول في
إستانبول في يناير 2003، والثاني في
الرياض في أبريل 2003 والثالث في طهران
في مايو 2003. واتفق الوزراء السبعة على
عقد الاجتماع الخامس في الكويت في موعد
لم يحدد.
|