English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون في موسكو لبحث "خريطة الطريق"

موسكو - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2003

بوتين وشارون في لقاء سابق

يصل إلى العاصمة الروسية موسكو بعد ظهر الأحد 2-11-2003 رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، في زيارة تستغرق 3 أيام، يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

يأتي هذا بعد أيام من توزيع روسيا مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى جعل تطبيق "خريطة الطريق" إلزاميًّا على جميع الأطراف؛ وهو ما اعتبره محللون أنه سيكون المحور الرئيسي لمحادثات شارون مع بوتين.

كان السفير الروسي في الأمم المتحدة سيرجي لافروف قد أعلن الخميس 30-10-2003 أنه يريد أن يتم تبني هذا القرار "بالإجماع" الأسبوع المقبل "بالتزامن مع إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة" التي سيشكلها مبدئيًّا أحمد قريع (أبو علاء).

ووافقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية رسميًّا على خطة الطريق التي أعدتها اللجنة الرباعية بعضوية الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي لتسوية النزاع في الشرق الأوسط، لكن شارون قدم 14 ملاحظة على تطبيقها. وتنص خريطة الطريق على تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وقيام دولة فلسطينية بحلول العام 2005، والوقف التام لأعمال "العنف" من الجانب الفلسطيني.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة الأنباء الفرنسية -طلب عدم ذكر اسمه-: "ليس من الضروري إشراك الأمم المتحدة بهذه الطريقة؛ لأن من شأن ذلك أن يوجه ضربة قاضية إلى خريطة الطريق".

وأضاف أن الأمم المتحدة "... ستطلب من الجانب الإسرائيلي فقط تطبيق الالتزامات التي تنص عليها خريطة الطريق دون الاكتراث لما يقوم به الفلسطينيون".

الملف النووي الإيراني

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه من المتوقع أن تتطرق المباحثات بين شارون وبوتين أيضًا إلى البرنامج النووي الإيراني الذي يعتبره المسؤولون الإسرائيليون يشكل أكبر تهديد إستراتيجي على أمن إسرائيل.

وقال مسؤول إسرائيلي: "سنحاول إقناع الروس بتعزيز المراقبة حول نقل التكنولوجيا النووية لإيران، وحول وجود خبراء نوويين روس في إيران".

وحصل شارون خلال زيارته الأخيرة لموسكو في سبتمبر 2002 على ضمانات من بوتين؛ مفادها أن روسيا تتخذ التدابير الضرورية لمنع تصدير تكنولوجيا نووية إلى طهران.

وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي قد اعتبر في تصريحات صحفية في 21-10-2003 أن البرنامج النووي الإيراني سيصل إلى "نقطة اللاعودة" خلال 10 أشهر، مضيفًا أنه "بعد هذه الفترة لن تتمكن القنوات الدبلوماسية الدولية من وقف هذا البرنامج". واعتبر المعلقون في حينها أن زئيفي كان يلمح إلى ما حدث عام 1981 عندما قام الطيران الإسرائيلي بقصف المفاعل النووي العراقي. وتعهدت إيران مؤخرًا بتعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم واعتماد "شفافية تامة" و"التعاون بشكل تام" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لماذا التودد للعرب؟

من ناحية أخرى قال محللون لوكالة الأنباء الفرنسية: إن زيارة شارون لروسيا تأتي في وقت بدأت فيه موسكو بالتودد علنًا إلى العالم الإسلامي، مشيرين إلى أن شارون يرغب في معرفة السبب وراء قرار بوتين حضور قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا في منتصف أكتوبر 2003. وشهدت القمة الإسلامية جدلا حول تصريحات لرئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد، قال فيها: "إن اليهود يحكمون العالم بالوكالة".

كان بوتين قد بدأ مؤخرًا التحالف مع شارون، بعد أن اتفق الزعيمان على أنهما يكافحان ما أسموه بـ"الإرهابيين"، سواء من الفلسطينيين أو المقاتلين الشيشان، لكنه تراجع عن هذا التحالف، وبدأ يميل مرة أخرى إلى العالم العربي. وانتقدت موسكو بشدة قرار إسرائيل بناء الجدار الفاصل عبر الضفة الغربية، وساندت القرار السوري بإدانة بناء الجدار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع