English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

احتجاج  يهودي على استطلاع أوروبي

باريس - هادي يحمد - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 2-11-‏2003‏‏

نددت مجموعة يهودية أمريكية باستطلاع للرأي أجراه الاتحاد الأوروبي، أظهر أن حوالي 60% من الأوروبيين يرون أن إسرائيل تهدد السلام العالمي أكثر من كوريا الشمالية وإيران وأفغانستان، وقالت: إن تلك النتائج تشكل "صدمة"، وهي "معادية للسامية".

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية الأحد 2-11-2003 عن مركز "سايمون فازينثال" اليهودي ذي النفوذ الواسع في الولايات المتحدة الأمريكية قوله: إن الاستطلاع الذي أجرته المفوضية الأوروبية، وشمل 7500 شخص في أنحاء القارة، وسينشر الإثنين 3-11-2003.. مناف للمنطق، كما أنه "ضرب من الخيال العنصري".

وكانت المفوضية الأوروبية في بروكسيل قد أجرت استطلاعا حول "العراق والسلام في العالم"، شمل 500 شخص من كل دولة من الدول الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منتصف أكتوبر 2003، وقالت صحيفة لوموند الفرنسية السبت 1-11-2003: إن مصدرا من اللجنة التي أعدت الاستطلاع كشف عن تأجيل نشره لما بعد قمة الدول المانحة التي عقدت بالعاصمة الأسبانية مدريد يوم 24-10-2003 بسبب عوامل تقنية بحتة، وليست سياسية كما تسرب من بعض المصادر في اللجنة. وقال المصدر ذاته للصحيفة الباريسية: "لم يكن ينتظر أن تغير نتائج الاستطلاع في الاتجاه العام للدول المانحة لإعادة بناء العراق".

ونقلت الجارديان عن الحاخام مارفين هاير مؤسس وعميد مركز سايمون فازينثال قوله: "إن الاستطلاع مؤشر على أن الأوروبيين اقتنعوا تماما بحملة زعماء أوروبا والإعلام الأوروبي التي تصور دولة إسرائيل على أنها دولة شريرة وشيطانية".

وأضاف رئيس المركز الذي يتخذ من لوس أنجلوس مقرا له: "إن هذه النتائج المريعة التي تشير إلى أن إسرائيل تهدد السلام العالمي أكثر من كوريا الشمالية وإيران ينافي المنطق، كما أنها ضرب من الخيال العنصري".

وأضاف أن "ذلك يظهر أن معاداة السامية متأصلة في المجتمع الأوروبي الآن أكثر من أي فترة أخرى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية".

وكانت صحيفة "إنترناشونال هيرالد تريبيون" في باريس قد كشفت جانبا من نتائج الاستطلاع في تقرير نشرته الجمعة 30-10-2003 دون كثير من التفاصيل. وطلب من المشاركين في الاستطلاع اختيار البلدان التي تشكل تهديدا على السلام العالمي من قائمة تضم 15 دولة. ونقلت الصحيفة عن مسئول في المفوضية الأوروبية أن حوالي 60% من المشاركين في الاستطلاع اختاروا إسرائيل.

وقال الحاخام هاير: لو أن نتائج الاستطلاع صحيحة فعلى إسرائيل استثناء الاتحاد الأوروبي من عملية السلام في الشرق الأوسط. ويقول مركز سايمون فازينثال: إنه يمثل 400 ألف عائلة في الولايات المتحدة.

وأمريكا السادسة

وجاءت الولايات المتحدة في الاستطلاع ضمن الدول التي تشكل الأكثر خطرا على السلام العالمي، وشكك الأوروبيون في قدرة أمريكا على إعادة بناء العراق، معتبرين أن حربها ضد هذا البلد لم تكن مبررة. واحتلت الولايات المتحدة المرتبة السادسة بعد: إسرائيل، وكوريا الشمالية، وإيران، والعراق، وأفغانستان بين الدول الأكثر خطورة.

وكشفت نتائج الاستطلاع عن منح 58% من الأوروبيين ثقتهم بدرجة أولى للأمم المتحدة في إعادة إعمار العراق، بينما يأتي مجلس الحكم الانتقالي في المرتبة الثانية بحوالي 44%، فيما يأتي الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثالثة بنسبة25 %، وتأخرت الولايات المتحدة الأمريكية للمرتبة الأخيرة بنسبة 18%.

وأكدت نتائج الاستطلاع أن 82% من الأوروبيين يشددون على ضرورة مواصلة المساعدات الإنسانية تجاه العراق، ولكنهم ينقسمون حول مسألة إرسال قوات حفظ سلام إليه. وبدا من خلال نتائج الاستطلاع أن البريطانيين يميلون أكثر من غيرهم في قائمة الأوروبيين الذين يساندون إرسال قوات حفظ سلام إلى العراق؛ حيث ساند 57% منهم ذلك الاتجاه، بينما عارضه 44% من البريطانيين .

أما موقف بقية الأوروبيين من إرسال قوات حفظ سلام إلى العراق؛ فقد ساند 69% من الهولنديين هذا الأمر، مقابل 63% من الأيرلنديين، و77% من الدنماركيين. واحتل الألمان طليعة الرافضين بنسبة 71%، ثم يأتي اليونانيون بنسبة 70%، والفرنسيون بنسبة 63%، والبرتغاليون بنسبة 60% .

وفيما يتعلق بالتدخل العسكري في العراق بيّن الاستطلاع أن ثلثي المستجوبين -أي ما يعادل نسبة 68%- اعتبروا أن الحرب على العراق لم تكن مبررة، مقابل 29% فقط اعتبروا عكس ذلك، وجاء اليونانيون والفرنسيون بنسبة 81% في طليعة الأوروبيين الذين أكدوا أن التدخل العسكري لم يكن له ما يبرره .

وكشف الاستطلاع أيضا عن معارضة مواطني الدول التي ساهمت في الحرب بشكل رسمي؛ إذ أظهرت نتائجه اعتقادهم بأن الحرب على العراق لا تستند على أسس مشروعة يتبناها الأوروبيون، وعبر عن هذا الموقف 79% من الأسبان و60% من الإيطاليين و51 % من البريطانيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع