|

|
رمضان أوزبكستان.. اتهام للحكومة بتعذيب الإسلاميين
|
|
جمشيد محمدي - إسلام أون لاين.نت/ 1-11-2003
|
 |
|
الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف |
اتهمت
جمعية "المبادرة لحماية حقوق
الإنسان بأوزبكستان" الحكومة
الأوزبكية بشن حملة اعتقالات في صفوف
الحركات والجماعات الإسلامية،
وممارسة أشد أنواع التعذيب والاضطهاد
ضد هؤلاء المعتقلين، خاصة في شهر
رمضان، على حد قول الجمعية.
ونقلت
وكالة "سنتر آسيا" المستقلة
تصريحات لرئيس الجمعية سورت إكراموف،
نشرها موقعه بالإنترنت السبت 1-11-2003،
أكد فيها أن لديه "أخبارا وأدلة من
مصادر موثوق بها تفيد أن حكومة
أوزبكستان كثفت حملات الاعتقالات في
صفوف الحركات والجماعات الإسلامية في
شهر رمضان، وأنها تمارس أشد أنواع
التعذيب والتنكيل بالسجناء
الإسلاميين منذ بداية الشهر الكريم".
وأضاف
إكراموف: "الحكومة لا توفر لهؤلاء
السجناء أدنى سبل الراحة لمساعدتهم
على صيام رمضان ولأداء واجباتهم
الدينية، ولا تراعي حرمة الشهر الكريم".
وأشار
إكراموف إلى أن إضرابا عن الطعام
والشراب يعم معظم السجون والمعتقلات
الأوزبكية التي تمتلئ بالسجناء من
النشطاء الإسلاميين -الذين ينتمون إلى
"الحركة الإسلامية الأوزبكية" و"حزب
التحرير" وغيرهما من الحركات
الإسلامية- منذ بداية شهر رمضان؛ لعدم
توافر الإمكانيات والاحتياجات
الأولية لأداء الصوم والقيام بشعائر
العبادات.
وأشار
إكراموف إلى أن مكاتب منظمات حقوق
الإنسان بأوزبكستان تتلقى يوميا شكاوى
واحتجاجات لا حصر لها من أقارب السجناء
الإسلاميين، تتحدث عن سوء أحوال
السجون، وعن المعاملات الوحشية وأنواع
التعذيب التي يتعرض لها ذووهم.
كما
اشتكى هؤلاء من قيام حراس السجون
بمنعهم من زيارة ذويهم وتقديم الطعام
لهم، خاصة في شهر رمضان، وهم في أمسّ
الحاجة إليه في هذا الوقت لسوء التغذية
بالسجون.
وأكد
إكراموف أن معلومات وردت إليه من داخل
المعتقلات أشارت إلى "عدم توافر
أدنى إمكانيات للمساعدة الطبية.. حتى
أصبحت حالة السجناء الصحية خطيرة
وسيئة للغاية؛ حيث إن معظمهم مصاب بمرض
السل، ورغم ذلك تحتجزهم السلطات دون أي
اهتمام بصحتهم وسلامة حياتهم".
وتقدر
بعض المصادر التابعة لمنظمات حقوق
الإنسان عدد السجناء الإسلاميين في
المعتقلات الأوزبكية بحوالي 300 ألف
سجين.
مسيرة
تأييد للسفير البريطاني
 |
|
مسيرة أنصار حقوق الإنسان أمام السفارة البريطانية بطشقند |
ومن
ناحية أخرى نظم العشرات من أعضاء
ومؤيدي منظمات حقوق الإنسان مسيرة
سلمية أمام السفارة البريطانية
بالعاصمة الأوزبكية "طشقند" مساء
أمس الجمعة 31-10-2003؛ تأييدا للسفير
البريطاني في البلاد "كرايج ميوري"،
حاملين لافتات وشعارات تعبر عن
تأييدهم وتوقيرهم لجهوده في مجال حقوق
الإنسان في أوزبكستان، واحتجاجا على
استدعائه من قبل لندن.
واستدعت
الحكومة البريطانية سفيرها بـ"طشقند"
في وقت سابق للتشاور بسبب تصريحاته
المنتقدة للبيت الأبيض والحكومة
الأوزبكية حول انتهاك حقوق الإنسان في
أوزبكستان.
كان
السفير البريطاني في طشقند "كرايج
ميوري" -45 عاما- قد وجه في سلسلة
تصريحات له منذ بداية عام 2003 انتقادات
حادة إلى الحكومة الأوزبكية، متهما
السلطات الأوزبكية بقيادة الرئيس "إسلام
كريموف" بـ"انتهاك حقوق الإنسان"،
ووصف النظام الحاكم بأنه "نظام قمع
واستبداد" بسبب ممارساته ضد الحركات
الإسلامية.
كما
وجه السفير البريطاني حملة انتقادات
موازية ضد الإدارة الأمريكية بسبب
تأييدها للنظام "الاستبدادي من أجل
الحفاظ على مصالحها بالمنطقة".
ويقيم
ميوري حاليا في لندن، ويتلقى العلاج
الطبي من "الاكتئاب النفسي"، على
أن يعود بعد ذلك إلى طشقند لممارسة
عمله الدبلوماسي.
يشار
إلى أن جمهورية أوزبكستان هي إحدى دول
الاتحاد السوفييتي السابق التي استقلت
عن الاتحاد في 1-9-1991.
وتعتبر
أوزبكستان كبرى الجمهوريات الإسلامية
المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق
من حيث عدد السكان؛ حيث يصل عدد سكانها
إلى 25 مليون نسمة، غالبيتهم من
المسلمين.
|