|

|
زيباري يرفض حضور اجتماع دمشق
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-11-2003
|
 |
|
هوشيار زيباري |
أعلن
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري
رفضه حضور الاجتماع الذي دعت إليه
سوريا، ويضم وزراء خارجية الدول
المجاورة للعراق.
وقال
زيباري في مؤتمر صحفي له ببغداد السبت
1-11-2003: إنه تلقى مساء أمس الجمعة دعوة
من وزارة الخارجية السورية لزيارة
دمشق، والانتظار حتى يقرر الوزراء
الذين سيشاركون في الاجتماع دعوته
للمشاركة.
وقال
زيباري: إنه طالما أن الدعوة له ليست
مباشرة وصريحة للمشاركة في اجتماع
دمشق؛ فإنه يرفض الدعوة السورية؛
باعتبار أن أسلوب توجيه الدعوة
وتوقيتها لا ينسجم مع كرامة العراق،
وبعيد كل البعد عن القواعد
الدبلوماسية والسياسية، مؤكدا أنه غير
معني بالتوصيات التي ستصدر عن هذا
الاجتماع إذا تم، وأن العراق غير ملزم
بما سيسفر عنه هذا الاجتماع.
وقبيل
الاجتماع -الذي بدأ مساء السبت 1-11-2003 في
دمشق بحضور وزراء خارجية سوريا ومصر
والأردن والسعودية والكويت وإيران
وتركيا- برز اقتراحان: الأول يؤيد دعوة
وزير الخارجية العراقي للمشاركة
شخصيًّا في الاجتماع، وثانيهما يفضل
الاكتفاء بدعوته لزيارة دمشق بعد
الاجتماع كي يبلغ بقراراته.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 31-10-2003
عن مسئول عربي كبير -لم تذكر اسمه- أن
الرياض والكويت وعمّان قد تقاطع
اجتماع وزراء خارجية "دول الجوار"
في حال ما لم توجه الدعوة للعراق
لحضوره، خصوصًا أنه سبق لجامعة الدول
العربية أن دعت ممثل مجلس الحكم
الانتقالي في العراق لحضور جلساتها في
القاهرة.
وأشار
المسئول إلى أن مجلس الحكم الانتقالي
في العراق شارك أيضًا في اجتماعات
الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرًا،
ومن المنطقي أن يشارك في اجتماع دمشق.
إلا
أن بشرى كنفاني -المتحدثة باسم وزارة
الخارجية السورية- أكدت في بيان الجمعة
أن دمشق وجهت دعوة إلى زيباري للحضور
إلى دمشق، على أن ينظر المجتمعون خلال
اجتماعهم الأول السبت مسألة مشاركته.
وذكر
البيان أن العراق لم يتم تمثيله في
الاجتماعات السابقة للدول المجاورة
التي عقدت في تركيا والسعودية وإيران.
وفي
وقت سابق أعلن حميد الكفائي -المتحدث
باسم مجلس الحكم الانتقالي- أن "زيباري
هو الذي سيمثل العراق في اجتماع دمشق،
وهو في طريقه إلى العاصمة السورية".
وقال: "إن زيباري يحمل رسالة من مجلس
الحكم تطالب جيران العراق بمساعدة
العراق على التغلب على العمليات
الإرهابية".
وأضاف
أنه سيطلب المساعدة لمنع التسلل عبر
الحدود، "وتزويدنا بالمعلومات عن
الأشخاص الذين يتسللون".
وذكرت
وكالات الأنباء أنه من المتوقع أن تركز
المحادثات على الحاجة "لمنع
المقاتلين الأجانب من عبور الحدود
لقتال القوات التي تحتل العراق".
وقال
متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية:
"إن العراق الجديد يريد علاقات جيدة
مع جيرانه على أساس من الاحترام
المتبادل وعدم التدخل في شئون الغير".
وتابع
أن "العراق يطلب من جيرانه دعم جهود
العراق وحلفائه لاستقرار الأوضاع،
ومكافحة الإرهاب، ومنع العناصر
الإرهابية من التسلل إلى العراق من
خلال تشديد السيطرة على الحدود".
لكن
كنفاني قالت من جهتها: إن الاجتماع لن
يتناول الوضع الداخلي في العراق. وأكدت
أن "الاجتماع مخصص لمناقشة تأثير ما
يحدث في العراق على الدول المجاورة
وأمن واستقرار المنطقة، وليس الوضع
الداخلي في العراق".
|