English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ذعر بالعراق في "يوم مقاومة" البعث

بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 1-11-2003 

السبت.. هل يكون فعلا يوما للمقاومة البعثية ضد قوات الاحتلال

ساد الذعر مختلف أنحاء العراق وامتنع أغلب المواطنين بكافة فئاتهم عن التوجه إلى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم بعد انتشار بيان لحزب "البعث العربي الاشتراكي" الذي كان يحكم العراق قبل الاحتلال الأمريكي يعلن فيه السبت 1-11-2003 "يومًا للمقاومة" والإضراب، محذرًا من أن أي جهة ستخالف ذلك ستعتبر موالية لقوات الاحتلال الأنجلو أمريكية.

وفيما أثار بيان البعث انتقاد وغضب الكثير من العراقيين، جددت الولايات المتحدة تحذيرها للأمريكيين من التوجه إلى العراق بعد وصول تهديدات باستهداف الطيران المدني في هذا البلد.

وقالت السيدة خولة محمد عبد الكريم مديرة مدرسة "الرافدين الابتدائية" "لإسلام أون لاين.نت": "تلقيت يوم الخميس 30-10-2003 اتصالاً هاتفيًّا من شخص مجهول طلب مني إبلاغ المعلمين والطلاب بالإضراب عن اليوم الدراسي اعتبارًا من اليوم السبت، وهدّد بأن المقاومة ستعاقب كل من لا يلتزم بهذه الأوامر".

وأضافت خولة: "رغم أنني أبلغت وزارة التربية، ومديرية الشرطة التي وفرت الحماية الكاملة للمدرسة؛ فإن أكثر من ثلثي الطلاب تغيبوا وكذلك العديد من المدرسين".

أما الطالبة دنيا عماد من مدرسة "الخضراء للبنات" فقالت: "لقد حضر إلى مدرستنا اثنان من المسلحين وأبلغونا بأن يوم السبت هو أول أيام الإضراب، وأن على الطلاب والمدرسين التغيب عن الدوام.. وقد اتفق الجميع على التغيب خشية التعرض لأي حادث".

فيما تساءلت السيدة علياء الهيتي: "ما علاقة الطلاب بالسياسة.. ولماذا يستهدفون الطلاب بدلاً من المعسكرات الأمريكية.. والجنود الذين يتجولون في الشوارع؟".

وأضافت: "مضطرة لأن أمنع أبنائي من الذهاب إلى المدرسة لحين انتهاء هذا الموقف".

كما تلقت مدرسة "الإحساء" في حي الأعلام ببغداد منشورات تحمل صورة للعلم العراقي وبجانبه البيان التحذيري الذي يدعو للإضراب، وكذلك تلقت كلية المنصور الجامعة في حي الأندلس بيانًا مماثلاً.

ولم تقتصر دعوات الإضراب على المدارس والجامعات، بل شملت بعض المؤسسات العامة.

ويقول نصير هادي المعموري، موظف في اتصالات "بدالة الانتصار": "تلقيت بلاغًا هاتفيًّا من مجهول مفاده أن مبنى الاتصالات سيتعرض إلى التفجير إذا لم يلتزم الموظفون بالإضراب عن العمل.. لكنني حضرت اليوم وبقيت واقفًا قرب المبنى لأكثر من ساعة، ولم يحدث أي شيء، كما لم يحضر بعض الموظفين وخاصة السيدات".

"الجمعة" لطمأنة الشعب

وقد استغل بعض الشيوخ خطب الجمعة لطمأنة المواطنين العراقيين، وحمل الشيخ "عبد الله الشمري، إمام وخطيب جامع الخيرات" في خطبة الجمعة 31-10-2003 على العناصر التي تعمل على إشاعة الخوف بين الناس، وندد بالتفجيرات التي استهدفت مراكز الشرطة العراقية.

وقال: "جميع العراقيين ضد الاحتلال، ويرفضون ممارسات القوات الأمريكية، ولكن ذلك لا يبرر قتل الأبرياء من الشرطة الذين تطوعوا لحماية شعبنا".

كما انتقد "وضع بعض العناصر القنابل في مدارس الطلاب الأبرياء، وإشاعة القتل بهذه الصورة التي يرفضها الدين، وتأباها الشرائع والإنسانية".

"إفلاس سياسي"

من جانبه اعتبر نقيب شرطة منطقة الدورة "حازم علي الدليمي" أن هذا البيان يعبر عن الإفلاس السياسي لنظام الرئيس السابق صدام حسين، وقال "لإسلام أون لاين.نت": "إن فلول النظام السابق، وزعوا المنشورات، وأطلقوا الإشاعات بهدف خلق البلبلة، وإشاعة الرعب بين صفوف الطلاب والموظفين والتجار، وهو ما يدل على إفلاسهم السياسي، وإصرارهم على إيذاء شعبنا، وتمزيق وحدته".

وأضاف الدليمي: "ما زالوا يحلمون بالعودة إلى الحكم، وهي أمنيات أصبحت من الماضي، ونحن نؤكد أننا بالمرصاد لملاحقة الإرهابيين وأعداء الاستقرار".

من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي حسين السامرائي: "إن الانفلات الأمني والفراغ السياسي الذي أعقب سقوط النظام بقي سائدا، ولم يستطع مجلس الحكم ولا الحكومة الجديدة التعويض أو سد الفراغ بسبب هيمنة القرار الأمريكي والتناقضات العميقة بين صفوف التيارات الحاكمة".  

وتابع قائلا: "الكثير من التنظيمات السياسية المعادية للوجود الأمريكي وجدت فرصتها للتحرك في أوساط الناس، كما أصبحت الساحة العراقية مفتوحة أمام العديد من التيارات الإسلامية المتطرفة.. كالقاعدة وأنصار الإسلام لتصفية حساباتها مع الأمريكان في العراق".

كما أشار إلى أن عناصر حزب البعث استعادت قواها للتحرك في ظل هذا الانفلات وعدم شرعية مجلس الحكم.

وأوضح أن الحل الوحيد هو الإسراع بالتحضير للانتخابات العامة لإقامة حكومة شرعية تمثل إرادة الشعب.

تحذيرات أمريكية

وكانت الولايات المتحدة قد جددت الجمعة 31-10-2003 تحذيراتها للأمريكيين من السفر إلى العراق، مشيرة إلى وجود تهديدات باستهداف النقل الجوي المدني.

وقد أصدرت الخارجية الأمريكية هذا البيان بعد تحذير بثته الجمعة مكاتب القنصلية الأمريكية في بغداد حذرت فيه القوات الأمريكية بالعراق من احتمال تعرضهم لهجمات في إطار "يوم المقاومة".

وجاء في البيان: " ثمة معلومات جديرة بالثقة تفيد بأن الإرهابيين يستهدفون الطيران المدني في العراق".

وأضاف البيان أن "وزارة الخارجية تحذر المواطنين الأمريكيين الذين يرغبون في التوجه إلى العراق.. فقد تصاعدت العمليات في بغداد ضد الفنادق ومقر الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثات أجنبية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع