|

|
شارون: مستعدون لمحادثات مع الفلسطينيين
|
|
القدس
المحتلة – وكالات- إسلام أون لاين.نت/
31-10-2003
|
 |
|
شارون |
أعلن
إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي
مساء الخميس 30-10-2003 أن إسرائيل مستعدة
لإجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين
لن تكون على مستوى رئيس الوزراء
الفلسطيني أحمد قريع، لكن مسئولين
فلسطينيين قللوا من شأن هذه التصريحات
ووصفوها بـ "الخدعة".
وتزامن
إعلان شارون مع محاولة روسية في الأمم
المتحدة لإحياء خطة "خريطة الطريق"،
لكن الولايات المتحدة أبدت اعتراضًا
على توقيت المبادرة الروسية.
وقال
شارون في اجتماع أمام رجال أعمال
إسرائيليين: "نحن مستمرون في الحوار
مع الفلسطينيين، لكن ليس على مستوى
رئيس الوزراء". وأضاف أن المحادثات
مع قريع شخصيًّا تأجلت بناء على طلب
الفلسطينيين.
وأوضح
أن "السبب في ذلك يعود إلى مطلب
فلسطيني بضرورة إتاحة الفرصة لرئيس
الوزراء أحمد قريع لتثبيت أقدامه"
قبل أن يجري محادثات مع الإسرائيليين.
وتابع
قائلا: "مستعدون لبدء المفاوضات في
أي وقت، وإجراء حوار مع أي حكومة
فلسطينية تقضي على التحريض والإرهاب
والعنف.. أعتقد أننا على شفا فرصة جديدة
لإيجاد سبيل للسكينة والسلام".
"خدعة"
من
جهته نفى الوزير الفلسطيني جمال
الشوبكي أن تكون أي جهة فلسطينية قدمت
طلبا لتأجيل اجتماع بين شارون وقريع.
وقال لوكالة رويترز في تقرير لها على
الإنترنت: "تصريحات شارون تهدف إلى
تحويل الانتباه عن الانتقادات الموجهة
إليه بسبب التدابير المتشددة التي
تنفذها إسرائيل ضد الفلسطينيين"،
ووصف تصريحات شارون بالخدعة.
وكان
رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موشي
يعلون قد انتقد سياسة شارون بتشديد
القيود والحصار على الأراضي
الفلسطينية، واعتبرها "غير مثمرة
وترسخ الحقد والتطرف والفوضى".
كما
أخذ رئيس الأركان الإسرائيلي- أيضا-
على حكومة شارون أنها تعنتت مع رئيس
الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس
مما عمل على إضعاف حكومته.
وأوصى
يعلون باتخاذ تدابير أكثر مرونة كرفع
حظر التجول في القطاعات الفلسطينية
التي تعتبر هادئة، ونقل بعض المناطق
إلى السلطة الفلسطينية لتشجيع مهمة
قريع.
إحياء
روسي لخريطة الطريق
على
صعيد إحياء محدثات السلام الفلسطينية
الإسرائيلية قدمت روسيا مشروع قرار
إلى الأمم المتحدة الخميس يعزز خطة "خريطة
الطريق" للسلام، وأبدت الولايات
المتحدة اعتراضها على توقيت تقديم
المشروع.
وقال
جيمس كننجهام نائب السفير الأمريكي
لدى الأمم المتحدة: "نعتقد أننا في
حاجة للنظر في محتوى مشروع القرار، كما
نعتقد أن التوقيت ليس موفقا الآن؛ لأنه
لا يوجد حكومة فلسطينية في السلطة".
كما
قال مسئول من وزارة الخارجية
الأمريكية: إنه من السابق لأوانه القول
بأن واشنطن ستؤيد مشروع القرار الروسي.
وطلب
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من رئيس
الوزراء أحمد قريع تشكيل حكومة دائمة
بحلول أول نوفمبر قبل انتهاء مدة تكليف
حكومة الطوارئ الموجودة حاليا التي
تبلغ 30 يوما.
وردا
على التحفظات الأمريكية قال سيرجي
لافروف السفير الروسي لدى الأمم
المتحدة: "التوقيت مثالي تقريبا،
إننا نهدف إلى تبني قرار بالإجماع
الأسبوع القادم تماما في الوقت الذي
ستشكل فيه الحكومة الفلسطينية الدائمة".
وأضاف
لافروف: "يتعين على مجلس الأمن
الدولي أن يظهر للحكومة الفلسطينية
الجديدة بأنها تحظى بدعم من الأمم
المتحدة، وأن يتم إبلاغ الفلسطينيين
أن عليهم التزامات تتطلب التنفيذ على
أرض الواقع لتحقيق تحسن في الوضع
الأمني".
وتحدد
خريطة الطريق الأمريكية التي تبنتها
اللجنة الرباعية المكونة من "الولايات
المتحدة، والأمم المتحدة ، وروسيا،
والاتحاد الأوربي" خطوات يتعين على
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
اتخاذها تمهيدا لقيام دولة فلسطينية
بحلول عام 2005.
|