|

|
زكاة كويتية لدعم الفلسطينيين
|
|
الكويت - رجب الدمنهوري - إسلام أون لاين.نت/ 30-10-2003
|
 |
|
فقراء فلسطين في حاجة إلى الإغاثة
|
طرحت
لجنة فلسطين الخيرية بالكويت مشاريع
خيرية وإنسانية لمساعدة الشعب
الفلسطيني، مؤكدة أنها حصلت على فتاوى
من هيئة الفتوى بوزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية، وكبار العلماء،
تقضي بجواز دفع زكاة المال عن عام أو
عامين مقبلين للفلسطينيين.
وفي
تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 30-10-2003 قال الشيخ نادر النوري
رئيس لجنة فلسطين الخيرية بالكويت: إن
اللجنة التابعة للهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية طرحت مع بداية شهر
رمضان المبارك مشاريع عدة على
المتبرعين، وهي إفطار الصائم، وكسوة
وعيدية اليتيم، وزكاة المال، وبناء
مركز الإسراء لمكافحة السرطان بمدينة
نابلس بالضفة الغربية، والرعاية
الشاملة للأيتام، بالإضافة إلى مشروع
الأنصار الذي يخدم الأسر الفقيرة.
وأوضح
النوري أن تلك المشاريع تستهدف تخفيف
المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب
الفلسطيني وخاصة الأسر الفقيرة التي
فقدت عائلها.
وأضاف
أن مشروع إفطار الصائم في هذه الأيام
المباركة يعتبر من المشاريع الحيوية
التي أقامتها اللجنة، وأوضح أن لجنة
فلسطين تنظم كل عام موائد الإفطار
الرمضانية في المسجد الأقصى ومختلف
مساجد فلسطين، كما توزع الطرود
الغذائية على الأسر الفقيرة، مشيرا
إلى أن كل طرد يحتوي على دقيق وأرز
ومعجون الطماطم وعدس وحليب وسكر وشاي
ودجاج ومعلبات، بالإضافة إلى مواد
ضرورية أخرى.
وقال
النوري: إن هذه المشاريع حظيت بدعم
كبير خلال الأعوام السابقة سواء
بالتبرع النقدي أو بالاستقطاع الشهري
من الراتب، ووجه الدعوة إلى أهل الخير
للتفاعل العام الجاري مع الأوضاع
القاسية التي يعيشها الفلسطينيون،
وطالبهم بـ"رسم بسمة على شفاه
اليتامى، أو لمسة إنسانية حانية على
رؤوسهم، وهم يتلقون كفالتهم، أو
يتسلمون ثيابا جديدة، أو مصروف العيد"،
خاصة أن لجنة فلسطين تكفل أكثر من 2500
يتيم فلسطيني.
واجب
المسلم
وأشار
رئيس لجنة فلسطين الخيرية إلى أن
الفتاوى الشرعية التي حصلت عليها
اللجنة من هيئة الفتوى بوزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية، وبعض كبار
العلماء، تجيز دفع زكاة المال عن عام
أو عامين قادمين للشعب الفلسطيني لما
يتعرض له من ويلات صعبة وأزمات
متعاقبة، مشيرا إلى أنه "على المسلم
أن ينفق ليس من فضول أمواله بل من أصل
ماله.. وهذا واجب على المسلم".
وأوضح
أن ذلك الإنفاق "يشمل التبرعات
والزكاة والصدقات والنذور، وتقديم
المساعدات العينية وغيرها من أوجه
البر التي تساعد المرابطين على الصمود
في هذه الظروف الحرجة، والمحافظة على
المقدسات، وإعادة ترميم مدارسهم وبناء
مستشفياتهم، وإعمار ما خلفه الاحتلال
من تدمير وتخريب".
وقال:
إن التعجيل في دفع أموال الزكاة لهذا
الشعب يؤدي إلى انتشال آلاف الأسر من
البؤس، خاصة أن الدراسات والأبحاث
الميدانية التي حصلت عليها اللجنة
تشير إلي أن 80% من الأسر الفلسطينية
تعيش تحت خط الفقر، ويسود بينها الجهل
والمرض.
وكانت
لجنة فلسطين الخيرية بالكويت بالتنسيق
مع الجمعيات الخيرية على أرض فلسطين قد
قدمت العام الماضي 70 ألف طرد غذائي،
ووجبة رمضانية لآلاف الأسر المحتاجة
ورواد المساجد على الأراضي
الفلسطينية، ويتوقع المسئولون عن
اللجنة تزايد الطرود الغذائية
والوجبات الرمضانية لسد حاجة
المحتاجين.
|