|

|
جدل
بإسرائيل لانتقاد سياستها الأمنية
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
30-10-2003
|
 |
|
يعلون |
تواصل
الجدل الحاد الخميس 30-10-2003 في إسرائيل
بين اليمين الحاكم والمعارضة اليسارية
بعد تصريحات لرئيس الأركان موشيه
يعلون انتقد فيها السياسة الأمنية
للحكومة الإسرائيلية.
كانت
محطات التلفزة الإسرائيلية قد نسبت
الأربعاء 29-3-2003 تصريحات لمسئول عسكري
رفيع المستوى، قال فيها: إن السياسات
المتشددة حيال الفلسطينيين تعمل ضد
"المصالح الإستراتيجية"
الإسرائيلية، وأسهمت في تنحي رئيس
الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو
مازن).
وأشارت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
الخميس 30-10-2003 إلى أن صحفيين
إسرائيليين كشفوا هوية تلك الشخصية
الرفيعة المستوى، مؤكدين أنها تعود
لشخص موشيه يعلون رئيس الأركان
الإسرائيلي.
وبحسب
الصحيفة الأمريكية فإن كاتب عمود في
صحيفة "يديعوت أحرونوت" اقتبس
بعضًا من تصريحاته المثيرة، على حد
قولها، ومنها: "إن القيود الشاملة
على السفر وحظر التجول المفروضين على
الفلسطينيين أضرا في الواقع بأمن
إسرائيل".
واعتبر
يعلون أن الاستمرار في إجراءات
الإغلاق المفروضة على الأراضي
الفلسطينية يفاقم الحقد، ويغذي التطرف
والفوضى. ودعا إلى تخفيف هذه الإجراءات
برفع حظر التجول في القطاعات التي
تعتبر هادئة في الأراضي الفلسطينية،
ونقل السيطرة إلى السلطة الفلسطينية
في بعض المناطق.
وذكرت
وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزير
الدفاع شاؤول موفاز استدعى يعلون -بعد
هذه التصريحات- ليعبر له عن استيائه.
وقالت
"نيويورك تايمز": إن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون وُصف بأنه بدا
"مهتاجًا" بعد علمه بتلك
التصريحات. لكن الإذاعة العامة
الإسرائيلية نقلت عن مصادر مقربة من
شارون الخميس 30-10-2003 أن "موفاز يعتبر
القضية منتهية، ولم يطلب أي عقوبة
لرئيس الأركان".
رجل
جدي
وأكد
وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي "إيهود
أولمرت" في تصريح للإذاعة العامة
الإسرائيلية أن "رئيس الأركان رجل
جدي جدا ومسئول جدا وموزون جدا. إذا كان
يرى أن الوضع في الأراضي (المحتلة) خطير
فعليه أن يقول ذلك، ولكن ليس بأساليب
الخطابة الطنانة".
وأضاف
أولمرت: "ربما كان علينا أن نكون
أكثر جدية حيال أبو مازن، لكنني مثل
الأمريكيين أعتقد أنه كان عليه أن
يكافح الإرهاب، ومحمد دحلان (وزير شئون
الأمن في الحكومة السابقة) لم يفعل ذلك.
على كل حال أبو مازن اضطر للاستقالة
لأسباب داخلية فلسطينية". وبرر
عمرام متسناع زعيم حزب العمل السابق
تصريحات يعلون.
وقال
متسناع للإذاعة: "إن يعلون رأى أن
عمليات الجيش في الأراضي (الفلسطينية
المحتلة) لا تجلب الأمن بسبب غياب أفق
سياسي"، داعيا "الطبقة السياسية
إلى أن تأخذ في الاعتبار هذه التصريحات
المهمة".
وأشار
إلى أن يعلون أكد في الماضي أنه "يريد
دحر الانتفاضة بالقوة".
|