English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قريع يرغب ببحث "الهدنة" مع حماس والجهاد

رام الله (الضفة الغربية) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2003

أحمد قريع

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع (أبو العلاء) اليوم الأربعاء 29-10-2003 أنه يريد التحاور مع حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي سعيًا إلى التوصل لهدنة في عمليات المقاومة ضد إسرائيل، وتحدث قريع عن "مؤشرات إيجابية" من فصائل المقاومة بهذا الشأن.

وصرح قريع للمراسلين الصحفيين في رام الله: "يجب أن يكون واضحا للجميع أن الحوار بين الفصائل الفلسطينية لن يتوقف". ومضى يقول: "الجميع يريد الحوار، ولا يوجد أحد في الفصائل والشخصيات الفلسطينية لا يريد الحوار، بل يريدون حوارًا جديا لتشكيل قواسم مشتركة".

وأضاف: "لكن المشكلة ليست فينا بل هي في الجانب الإسرائيلي. وعندما يكون الجانب الإسرائيلي مستعدا لوقف جدي متبادل لإطلاق النار وباشتراطات واضحة... نتحد فلسطينيا ثم نتفاوض مع إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: "نحن نوافق على إجراء أي لقاء مع الجهاد الإسلامي وحماس وغيرها من الحركات". وكان قريع قد أكد مرارًا أن التوصل إلى وقف النار مع إسرائيل سيكون من الأولويات الأساسية لحكومته.

وفي رد على سؤال حول إذا كان مستعدًا للقاء هذه الحركات في معقلها في غزة قال قريع: "نعم، لكن لم يتحدد متى".

مؤشرات "إيجابية"

وتحدث رئيس الوزراء الفلسطيني عن "مؤشرات إيجابية من الشيخ أحمد ياسين (زعيم حماس ومؤسسها) وعبد العزيز الرنتيسي (القيادي بحماس) فيما يتعلق بإجراء حوار جدي".

وقال قريع إنه تسلم رسائل من الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس وإسماعيل هنية أحد قادة الحركة البارزين تؤكد رغبتهما بالتحاور على وقف متبادل ومشروط لإطلاق النار.

وقال الشيخ ياسين لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 26-10-2003 حول ذلك الموضوع: "ليس لدينا حتى الآن قرار حول هذه المسألة، ولا توجد لدينا في ذات الوقت أي أبواب مغلقة، نحن منفتحون على الجميع، ونسمع ونناقش أينما تقودنا مصلحة شعبنا، وسنتخذ قرارنا من هذا المنطلق إن شاء الله".

وأكد الشيخ ياسين وجود "اتصالات ومقترحات لعقد لقاء بين قادة الحركة ورئيس الحكومة أحمد قريع، لكن حتى الآن لم يتم تحديد موعد أو لقاء، وسوف نسمع خلاله منه ماذا يطرح، فحديثه إلى الإعلام شيء والحديث معنا شيء آخر، وبعد ذلك تتم دراسة هذه المقترحات".

ضمانات فلسطينية

وقال قريع إنه يبحث عن "ضمانات فلسطينية" من أجل التوصل لوقف إطلاق النار. وقال: "إننا لا نريد ضمانات أمريكية ولا إسرائيلية بل ضمانات فلسطينية"، مشددا على أن الهدنة يجب أن تحترمها إسرائيل أيضا.

من جهته، أكد عدنان عصفور زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية أن قريع اتصل بزعماء الجماعة في غزة لإجراء مباحثات بشأن هدنة.

وقال عصفور لرويترز -في تقرير لها بثه موقع سويس إنفو- الثلاثاء: "الترتيبات تتوقف على إمكانية عقد مثل هذا الاجتماع في بيئة آمنة... وتبذل جهود لترتيب اجتماع في أقرب وقت ممكن".

وكان زعماء حماس في قطاع غزة قد لجئوا إلى التواري عن الأنظار إذ استهدفتهم إسرائيل بدءا من أغسطس 2003، واغتالت أحد قياديي الحركة إسماعيل أبو شنب في 21-8-2003، إلا أنها فشلت في اغتيال آخرين منهم الشيخ ياسين.

شكوك في نوايا إسرائيل

وتساور الفصائل الفلسطينية شكوك بشأن جدية إسرائيل تجاه الهدنة بعدما خرقت الهدنة السابقة التي استمرت 5 أسابيع بعد أن أقرتها الفصائل الفلسطينية في 29 يونيو 2003. لكن إسرائيل تضع اللوم على الفلسطينيين وتقول إن السلطة الفلسطينية لا توقف الهجمات التي تنفذها الفصائل خاصة العمليات الاستشهادية.

وكانت حركتا حماس والجهاد اللتان تنفذان معظم عمليات المقاومة في إسرائيل وغيرهما من الحركات قد استأنفت أعمال المقاومة في أغسطس 2003 بعد أن اغتالت إسرائيل المهندس "إسماعيل أبو شنب".

ونجا الشيح ياسين القائد الروحي لحماس وإسماعيل هنية القيادي بحماس من محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفتهما في غزة يوم 6-9-2003.

وأصيب الدكتور محمود الزهار القيادي بحماس في محاولة إسرائيلية لاغتياله يوم الأربعاء 10-9-2003.

"مهمة ليست سهلة"

ووافق قريع الثلاثاء 28-10-2003 على ترؤس حكومة موسعة يفترض أن تحل في بداية نوفمبر 2003 محل حكومة الطوارئ الحالية المصغرة.

وقال مسئولون فلسطينيون: إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كلف قريع بتشكيل حكومة موسعة عند انتهاء ولاية حكومة الطوارئ التي يترأسها حاليا، لكن "قريع" لم يعط موافقة علنية على التكليف.

وقال قريع الأربعاء: "سيكون هذا التكليف مهمة ليست سهلة". وأضاف أن مَنْ سيتولى رئاسة الحكومة القادمة يحتاج دعما ومساندة داخلية.

والتقى قريع الأربعاء بممثلين وقناصل وشخصيات أجنبية تمول بلادهم برنامج الإصلاح في السلطة الفلسطينية.

وقال قريع: إن الدول المانحة ستعقد اجتماعا لتقييم برنامج الإصلاح في السلطة الفلسطينية في 19 نوفمبر 2003 في إيطاليا. وأضاف أن ممثلي الدول المانحة سيناقشون في الاجتماع وقف العمل بالجدار الفاصل والاستيطان وتخفيف معاناة الفلسطينيين وقضية عزل القدس والإفراج عن الأسرى والانتخابات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع