English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران: لا حوار مع أمريكا قبل وقف تهديداتها

طهران - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2003

ريتشارد أرميتاج

قالت الحكومة الإيرانية الأربعاء 29-10-2003 بأنها تنتظر من الولايات المتحدة "أعمالا ملموسة" و"الكف عن التهديدات" قبل استئناف الحوار معها، كما كررت رفضها أي تعاون معها بشأن القاعدة، وذلك ردا على تصريحات لمسئول أمريكي حول إمكانية أن تجري الإدارة الأمريكية حوارا "محدودا" مع طهران.

وأعلن الناطق باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده في رد على تصريحات صدرت الثلاثاء 28-10-2003 عن مساعد وزير الخارجية الأمريكية ريتشارد أرميتاج "ننتظر أعمالا ملموسة من جانب الولايات المتحدة، لا يمكن أن توجه لنا تهديدات بتجميد أموالنا من جهة وأن يطلب منا التفاوض من جهة أخرى".

وأكد أن "المسألة هي أن نعرف ماذا ستفعل الولايات المتحدة بشكل ملموس لكسب ثقتنا"، مضيفا أن الولايات المتحدة يجب أولا أن تبدأ بـ "الكف عن توجيه التهديدات إلينا".

وصرح ريتشارد أرميتاج أمام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي مساء الثلاثاء 28-10-2003 أن واشنطن يمكن أن تجري محادثات "محدودة" مع إيران، لكن تطبيع العلاقات بين البلدين ليس مطروحا.

وقال أرميتاج: "نحن مستعدون لإجراء محادثات محدودة مع حكومة إيران حول المسائل ذات الاهتمام المشترك وحسب الأصول"، مضيفا "لكننا لم نطرح فكرة أي حوار بهدف تطبيع العلاقات".

وكانت هذه العلاقات قد قطعت في 1980 إثر عملية احتجاز نحو 50 دبلوماسيا أمريكيا في السفارة الأمريكية بطهران على يد إسلاميين.

وفتح حوار غير رسمي بين البلدين في جنيف في إطار اجتماع حول أفغانستان تحت إشراف الأمم المتحدة، إلا أن المحادثات انقطعت بعد التفجيرات التي أسفرت عن سقوط 35 قتيلا منهم 9 أمريكان في الثاني عشر من مايو 2003 في الرياض بعد أن قال المسئولون الأمريكيون بأنهم رصدوا مكالمات تشير إلى أن هذه الاعتداءات كانت من فعل عناصر من القاعدة تحركوا انطلاقا من إيران.

واستبعد عبد الله رمضان زاده مجددا أي تعاون مع الأمريكيين بشأن القاعدة، وقال: "ليس لدينا أي علاقة مع الأمريكيين أو أجهزتهم الأمنية، وبالتالي ليس هناك مبرر للتعاون معهم بتقديم المعلومات لهم".

وطلبت الولايات المتحدة من إيران أن تسلمها هي أو بلدان أخرى عناصر القاعدة الذين تعتقلهم قصد استجوابهم ومحاكمتهم لكن طهران رفضت ذلك مرارا.

لا للكشف عن هوية معتقلي القاعدة

وجدد رمضان زاده الأربعاء 29-10-2003 رفض إيران كشف هوية هؤلاء المعتقلين، وقال أمام المراسلين: إن إيران لن تفعل ذلك "أبدا"، ثم أوضح لوكالة الأنباء الفرنسية "لا نعتزم أن نفعل ذلك البتة".

وأكدت إيران أنها سلمت الأمم المتحدة أخيرا لائحة بأسماء 225 من أعضاء القاعدة أو قريبين منها كانوا على أراضيها وسلموا لبلدانهم الأصلية، وأنها ما زالت تعتقل آخرين منهم عناصر "مهمة" رفضت الكشف عن هويتهم "لأسباب أمنية".

وكانت الصحف العربية والأوساط الدبلوماسية قد ذكرت أسماء سعد بن لادن، أحد أبناء أسامة بن لادن الذي جرد من جنسيته السعودية، والمصري سيف العدل الذي يعتقد أنه الرجل الثالث في قيادة القاعدة، وسليمان أبو غيث الذي أسقطت عنه جنسيته الكويتية والناطق باسم التنظيم.

وأضاف أرميتاج في تصريحه أن واشنطن ما زالت قلقة من دعم طهران "لجماعات إرهابية" على حد قوله، موضحا أن الإدارة الأمريكية "تبذل جهودا ثنائية ومتعددة الأطراف بدءا بالعقوبات وانتهاء بالنداءات المباشرة لوقف دعم إيران للمنظمات الإرهابية ومن بينها تنظيم القاعدة حسبما نعتقد".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع