English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. إدانة قوية لصحفي ازدرى الإسلام

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 28-10-2003

كلود إيمبارت 

أدانت منظمات حقوقية فرنسية وشخصيات فرنسية مسلمة تصريحات لرئيس تحرير مجلة فرنسية عبر فيها عن ازدرائه للإسلام والمسلمين، واعتبرت هذه التصريحات مظهرا من مظاهر العنصرية ومن شأنها أن تزيد من تشدد بعض التيارات الإسلامية.

وقال ميلود عونتيتي الناطق الرسمي باسم الحركة ضد العنصرية والصداقة بين الشعوب في تصريح "لإسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 28-10-2003: إن تصريحات رئيس تحرير مجلة "لوبوان" الفرنسية كلود إيمبارت الأخيرة "غير مقبولة وهي مظهر من مظاهر العنصرية تجاه المسلمين في فرنسا"، كما أنها تأتي في سياق ما "عرف بالتيار الجديد داخل بعض النخب الفرنسية والذي لا يخفي ازدراءه للإسلام تحت مظلة الإسلاموفوبيا".

وكان كلود إيمبارت رئيس تحرير مجلة لوبوان الفرنسية الأسبوعية قد صرح في برنامج تلفزيوني تابع لقناة "إل س إي" الفرنسية الإخبارية أنه يعادي الإسلام وأنه إسلاموفوبي. وقال كلود إيمبارت:" أنا أعترف أنني إسلاموفوبي وهذا لا يقلقني".

وأضاف كلود إيمبارت في برنامج تلفزيوني يوم 24-10-2003: "لي الحق في أن أفكر وأصرح -ولست الوحيد في هذه البلاد الذي يفكر هكذا- أن الإسلام وليس فقط الإسلاميين كدين يحوي الكثير من الموروثات التي تعادي المرأة"، على حد زعمه.

وواصل إيمبارت ادعاءاته قائلا: "إن المسلمين يعملون على تعويض قانون الدولة بقانون القرآن وهو الأمر الذي يجعلني إسلاموفوبي".

تصريح مس مشاعر الملايين

وكانت "الحركة ضد العنصرية ومع الصداقة بين الشعوب" قد أصدرت بيانا فوريا إثر تصريح رئيس تحرير مجلة لوبوان استنكرت فيه هذا التصريح الذي وصفته "بالجارح وغير المقبول، والذي مس فيه مشاعر ملايين من المسلمين الفرنسيين".

وقالت المنظمة: إنها "تشعر بالقلق إزاء تمرير هذه التصريحات وتبسيطها، والتي تخفي الكره تجاه كل ما هو عربي ومسلم".

وأضاف البيان أن "مثل هذه التصريحات تزيد في التطرف، ليس لدى بعض النخب الفرنسية فحسب، بل داخل الجالية المسلمة الفرنسية أيضا، ومن شأنها أن تغذي الاتجاهات المتطرفة مهما كان موقعها".

ومن جهة أخرى أدانت رابطة حقوق الإنسان الفرنسية تصريحات رئيس تحرير جريدة لوبوان، وأكد فرنسوا أكساف أحد مسئولي المنظمة في تصريحات "لإسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 28-10-2003 أن مثل هذه التصريحات "غير مقبولة، وأنها في الحقيقة تصب في الاتجاهات الإسلاموفوبية التي انتشرت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001".

وأضاف أكساف أن "هذه التصريحات تشكل مساسا بجزء مهم من المواطنين الفرنسيين باعتبارهم مسلمين، وهي تشكل عامل استفزاز لن يتغذى منه إلا المتطرفون".

وبين فرنسوا أكساف أنه "من غير المقبول استعمال الحق في التفكير أو القول لإظهار العداوة لدين أو لجنس معين على الملأ، وإلا فإننا سنترك العنان أيضا لكل الاتجاهات العنصرية المعادية لليهود أو تلك المعادية للمسيحيين أو غيرهم باسم حرية التفكير والقول".

كما رأى عبد الرحمن روزحي -إمام جامع السلام في باريس- أن تصريحات رئيس تحرير مجلة لوبوان "ليست غريبة بالنظر إلى ما تعودت هذه المجلة على نشره من ملفات معادية للمسلمين باسم العداء للتيارات الإسلامية".

وقال روزحي في تصريحات "لإسلام أون لاين.نت": "ما قام به هذا الصحفي لا يعد في الحقيقة إلا كشفا عن وجهه الحقيقي والعنصري تجاه الإسلام والمسلمين، وهو أمر لن يؤدي إلا إلى تقوية تيار التشدد داخل الساحة الإسلامية على حساب تيار الاعتدال والوسط".

يذكر أن مجلة لوبوان التي يديرها كلود إيمبارت كانت قد شنت في الفترة الأخيرة حملة ضد المفكر المسلم السويسري طارق رمضان، واتهمته في أكثر من مقال بأنه "معاد للسامية"، كما دعت المنتدى الاجتماعي الذي ينظمه مناهضو العولمة إلى مقاطعة رمضان بسبب "اتجاهاته المعادية للسامية"، حسب زعمها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع