English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

كتاب لتكريم القرضاوي "فقيه الوسطية"

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/27-10-2003

الشيخ يوسف القرضاوي

صدر عن لجنة من المفكرين وأساتذة الجامعات وعلماء الدين المسلمين في دولة قطر كتاب عن الداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف القرضاوي؛ تكريما له عن أبحاثه الفقهية، ولدفاعه عن الوسطية الإسلامية، وبمناسبة تجاوزه سن السبعين.

وشارك في إعداد الكتاب نخبة من العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي وأساتذة في جامعة قطر، على رأسهم الدكتور عبد العظيم الديب، والدكتور علي المحمدي عميد كلية الشريعة السابق بالجامعة، والدكتور جمال الدين عطية، والدكتور عدنان زرزور.

وهدفت اللجنة من وراء هذا الكتاب الموسوعي إلى تسليط الضوء على فكر القرضاوي الوسطي؛ لإيصاله إلى جمهور المسلمين، خاصة الشباب.

وأشار موقع القرضاوي على الإنترنت الثلاثاء 21-10-2003 إلى أن هذا الكتاب يتضمن كلمات تكريمية لعدد من العلماء والدعاة والكتاب، بجانب عدد من البحوث العلمية الجادة في جوانب فكر الشيخ وفقهه ومنهجه.

وقال الموقع -نقلا عن الشيخ خالد بن حمد آل ثاني أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر، والذي تحمس لنشر الكتاب على نفقته-: إن هذا "الكتاب ليس تكريما لشخص القرضاوي بل هو تكريم لتيار الوسطية الإسلامية الذي يتبنى فضيلته (القرضاوي) الدفاع عنه والدعوة إليه لأنه المعبر عن ضمير الأمة ووجهها الإسلامي".

وأعرب القرضاوي عن امتنانه لهذا التكريم والقائمين عليه. وقال: إنه "سِفْر ضخم لا أملك وأنا أقرأ عناوين البحوث وأسماء الأعلام من العلماء والدعاة والمفكرين المسلمين في المشرق والمغرب الذي أسهموا فيه إلا أن أحمد الله واهب النعم ومانح العطايا وصاحب الفضل كله".

كلمات وأبحاث

د.عبد العظيم الديب

ويتضمن القسم الأول من الكتاب الذي يقع في 1068 صفحة من القطع الكبير كلمات تكريمية قدمها عدد من العلماء والدعاة، من بينهم فضيلة الشيخ الراحل محمد الغزالي بعنوان: "يوسف القرضاوي سبق سبقا بعيدا"، والداعية الإسلامي الراحل أبو الحسن الندوي بعنوان: "القرضاوي من كبار العلماء والمربين"، والدكتور حسن الترابي بعنوان: "العالم الدكتور يوسف القرضاوي"، والدكتور محمد عمر زبير بعنوان: "القرضاوي .. حامل لواء التيسير في الفتوى والتبشير في الدعوة".

ويتضمن القسم الثاني من الكتاب مقالات وأبحاثا في فكر القرضاوي ومنهجه، منها بحث للدكتور أحمد الريسوني بعنوان: "يوسف القرضاوي فقيه المقاصد"، والدكتور أحمد صدقي الدجاني بعنوان: "يوسف القرضاوي وحوار العروبة والإسلام"، والدكتور أحمد العسّال بعنوان: "الداعية الفقيه الشيخ يوسف القرضاوي ومسيرة خمسين عاما في الدعوة إلى الله".

كما تضمن الكتاب عددا من الأبحاث في الفكر الوسطي للقرضاوي، منها بحث للشيخ راشد الغنوشي بعنوان: "الوسطية في الفكر الإسلامي للقرضاوي"، والأستاذ عادل حسين بعنوان: "القرضاوي فقيه الوسطية الإسلامية في عصرنا"، والدكتور أحمد علي الإمام بعنوان: "شاهد القرن الشيخ العلامة الفقيه المجدد"، وفضيلة الشيخ عبد القادر العماري بعنوان: "القرضاوي فقيه التيسير".

كما يتضمن الكتاب عددا آخر من الأبحاث، من بينها بحث للدكتور محمد هيثم الخياط بعنوان: "القرضاوي وموقفه من الحضارة الغربية"، والأستاذ منير شفيق بعنوان: "الشيخ يوسف القرضاوي ومنهج الوسطية الإسلامية"، والأستاذ هاني محمد طايع: "المرأة وتيار الوسطية الإسلامية".

ودعا الدكتور يوسف القرضاوي أكثر من مرة إلى تطوير الخطاب الديني، وكان آخرها في ندوة له بنقابة الصحفيين المصريين في 1-9-2003 حيث طالب بأن يقوم الخطاب الديني على "الوسطية والتسامح بعيدا عن العنف والتعصب الأعمى"، انطلاقا من المنهج الإسلامي، وبما يلبي طموحات الأمة الإسلامية وأهدافها.

وشدد القرضاوي على ضرورة أن يقوم تجديد الخطاب الديني على أساس الاحتفاظ بالأصول والثوابت، أما الشكليات فيمكن تطويرها والتعامل معها بمرونة على عكس المفهوم الذي يروج له البعض بأن نهدم الماضي ونعيد بناء العقيدة من جديد.

كما ذكر القرضاوي في إحدى الفتاوى التي تعكس أيضا اعتداله ووسطيته أن على المسلم أن يتعامل مع العدو بأخلاقيات الإسلام، موضحا أن "المسلم مطالب بأن يتعامل مع الناس جميعا بأخلاقيات المسلم، سواء في حالة السلم أو في حالة الحرب، فليس معنى أننا نعادي اليهود أو يعادوننا أو نقاتلهم ويقاتلوننا أن نتخلى عن أخلاقياتنا".

وشدد الشيخ القرضاوي في فتواه التي نشرت على موقع "إسلام أون لاين.نت" في إبريل 2002 على أن "أخلاقيات المسلم تتحدد في كل موقف بظروف هذا الموقف".

وأكد في الوقت نفسه على أن أخلاقيات المسلم لا تمنعه من قتال اليهود المعتدين، موضحا أن "أخلاقيات المسلم بالنسبة لليهود الآن هي أن نقاتلهم وألا نصمت عنهم أبدا، هؤلاء أناس غصبوا أرضنا وهتكوا عرضنا وانتهكوا حرماتنا وسفكوا دماء أبنائنا، وأخرجوهم من ديارهم بغير حق وفعلوا ما فعلوا، والآن يريدون ابتلاع القدس وتهويدها وهدم المسجد الأقصى فهم مستمرون في هذا، فهؤلاء أخلاقنا معهم هي القتال والحرب المستمرة حتى يرجع الحق إلى أهله، فليس معنى أخلاقيات المسلم أن نقول لهم سامحكم الله!".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع