أعلن
حزب الله اللبناني في بيانين أصدرهما
اليوم الإثنين 27-10-2003 مسئوليته عن
إطلاق نيران مدفعية على مواقع
إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا التي
تحتلها إسرائيل، وعلى موقع آخر بعيد عن
قطاع مزارع شبعا.
واعتبر
مراقبون أن ذلك التطور يساهم في زيادة
مخاطر التصعيد العسكري بين إسرائيل
ولبنان وسوريا.
وقال حزب الله في بيانه الأول: إن "مجموعات
من المقاومة الإسلامية هاجمت في تمام
الساعة الثالثة وعشرين دقيقة (13.20 ت
جرينتش) من عصر اليوم الإثنين (...) مواقع
العدو الصهيوني في رويسات العلم
والسماقة ورمتا في منطقة مزارع شبعا
اللبنانية المحتلة".
وأشار
البيان إلى استخدام "الأسلحة
المباشرة والصاروخية"، وإصابة
المواقع "إصابات مباشرة".
وجاء
في بيان ثان أصدره الحزب "ردا على
الغارات الإسرائيلية (...) هاجمت
المقاومة الإسلامية في تمام الساعة
الخامسة غروب اليوم الإثنين (15.00 ت
جرينتش) موقع العدو الصهيوني في
العباسية".
واحتلت
إسرائيل القسم الأكبر من العباسية مع
هضبة الجولان السورية عام 1967، وتبعد
بضعة كيلومترات -على خط مستقيم- عن
مزارع شبعا الواقعة أكثر إلى الجهة
الشمالية الشرقية بمحاذاة قرية الغجر
السورية.
أول
هجوم منذ شهرين ونصف
 |
|
أعمدة الدخان تتصاعد في أعقاب القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل |
ويعود
آخر هجوم لحزب الله على مزارع شبعا إلى
8 -8-2003.
وكان
مصدر عسكري إسرائيلي قد ذكر في وقت
سابق أن حزب الله الشيعي اللبناني قصف
اليوم الإثنين مواقع للجيش الإسرائيلي
في قطاع مزارع شبعا على الحدود
اللبنانية ولمدة دقائق عدة؛ مما أدى
إلى إصابة إسرائيلي بجروح طفيفة.
وقال
المتحدث الإسرائيلي: إن "الجيش
الإسرائيلي رد على قصف حزب الله، خصوصا
باستخدام سلاح الطيران".
وتحدث
مصدر قريب من الجيش الإسرائيلي عن
عمليات قصف لحزب الله على مواقع
إسرائيلية خارج مزارع شبعا، وخصوصا في
بلدة الغجر.
وأعلنت
الشرطة اللبنانية من جهتها أن الطيران
الإسرائيلي قصف الأراضي اللبنانية بعد
قصف حزب الله لمواقع للجيش الإسرائيلي
في قطاع مزارع شبعا.
وأوضحت
الشرطة أن طائرتين حربيتين أطلقتا 6
صواريخ جو أرض على موقعين مفترضين لحزب
الله قرب بلدتي كفر شوبا، والمري
المواجهة لمزارع شبعا.