English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رمضان سويسرا.. اكتفاء ذاتي من الأئمة

جنيف - تامر أبو العينين – إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2003

المؤسسة الإسلامية بزيوريخ 

اتخذت العديد من المراكز الإسلامية في سويسرا إجراءات لتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي من الأئمة والوعاظ عبر الاعتماد على أبناء الجالية المسلمة في البلاد، استعدادا لشهر رمضان المبارك، معتبرة أن هؤلاء الأئمة والوعاظ على دراية بأحوال وأوضاع الجالية وبمشاكلها، أكثر ممن يتم استضافتهم من الدول الإسلامية خلال الشهر الكريم.

وقال سليمان عبد القادر مسئول رابطة مسلمي سويسرا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 26-10-2003: إن الاعتماد على الوعاظ والأئمة من أبناء الجالية المسلمة في سويسرا لا يعني الاستغناء التام عن العلماء الوافدين من الدول الإسلامية، مشددا على أن هذه الخطوة تأتي من منطلق التعامل بشكل أكثر مرونة مع متطلبات الجالية المسلمة.

في الوقت نفسه أكد الشيخ "يوسف إبرام" مدير وإمام جمعية المؤسسة الإسلامية في زيوريخ لشبكة "إسلام أون لاين.نت" على ضرورة الاستفادة من أبناء الجالية المسلمة وتنمية قدراتهم في مجالات الوعظ، مشيرا إلى أن عددا لا بأس به من الشباب المترددين على المركز سيتناوبون خلال شهر رمضان على القيام بصلاة التراويح أو إلقاء الدروس في المساجد.

واتفق الشيخ مصطفى مهمتي مدير المؤسسة الإسلامية في برن مع هذا الرأي، مؤكدا على أن حفظة القرآن أو المتخصصين في العلوم الإسلامية من أبناء الجالية المسلمة أكثر إلماما بأحوال الجالية وأوضاعها ويعرفون جيدا مشاكلها واحتياجاتها، كما أنهم يجيدون الحديث بإحدى لغات الجالية إلى جانب إحدى لغات سويسرا.

وقال الشيخ مهمتي: "أما الضيوف الوافدون فهم عادة لا يعرفون أي معلومات عن مشاكل الجالية المسلمة في سويسرا والمسلمين بصفة عامة في الدول الغربية، كما أنهم ليسوا على دراية بفقه الأقليات في الغرب".

البعض الآخر يرفض

في المقابل، حرصت بعض المراكز الإسلامية في سويسرا على استضافة شيوخ من الدول الإسلامية، حيث قام المركز الإسلامي في العاصمة برن باستضافة شيخين أحدهما من المملكة المغربية والآخر من الأزهر الشريف طيلة الشهر الكريم؛ حفاظا على هذا التقليد المتبع منذ سنوات طويلة.  

ويقول بعض مؤيدي هذه الخطوة: إنه طالما أن الدول الإسلامية تتكفل بنفقات هؤلاء الدعاة، فلماذا لا تستفيد الجالية منهم؟ بينما يرى البعض الآخر أن تلك الخطوة أصبحت غير ذي جدوى بعد توافر أعداد من حفظة القرآن من المقيمين في سويسرا والملمين بأوضاع مسلميها البالغ عددهم 300 ألف شخص من إجمالي 7.3 ملايين نسمة.

الرؤية عبر الهاتف

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فيه المراكز الإسلامية بسويسرا في التنسيق بشكل كبير في عملية رؤية هلال شهر رمضان مع المجلس الأوروبي للإفتاء، حيث سيتم التفاهم بشأن إعلان بداية الشهر الكريم بشكل يتوحد مع أغلب الدول الإسلامية التي تثبت فيها رؤية الهلال.

وقد تم تخصيص رقم هاتفي مجاني – 1600 – يمكن للمسلمين في أنحاء سويسرا الاتصال به لمعرفة موعد بداية رمضان، علاوة على تحديث مواقع الإنترنت الخاصة بتلك المراكز لإعلان بداية الشهر الكريم مثلما هو الحال مع موقع جمعية المؤسسة الإسلامية في مدينة زيورخ على الإنترنت: http://www.moschee-zurich.ch/Arabic.html.

الزكاة.. يدا بيد

وفى إجراء غير مسبوق في التعامل مع أموال الزكاة، قررت العديد من المراكز الإسلامية في سويسرا ألا يكون لها دور في صرف هذه الأموال، وأن يقوم المزكي بصرف الزكاة بنفسه فيما يعتقد أنه خير، في محاولة لإبعاد نفسها عن دائرة الاتهامات الأمريكية التي لاحقت الكثير من منظمات الإغاثة الإسلامية بدعوى تمويل الإرهاب.

وقد لوحظ في توجهات المراكز الإسلامية في سويسرا في هذه السنة ابتعادها بشكل واضح عن المساهمة باسمها في أي مشاريع تدعم فقراء المسلمين في العالم، لا سيما في فلسطين والشيشان وكشمير وأفغانستان، ولكنها في الوقت نفسه تفسح المجال للمنظمات الإغاثية للإعلان عن برامجها وأنشطتها.

وقال نبيل عرب المسئول في مؤسسة الملك فيصل الخيرية الإسلامية في بازل لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن المسجد لا يمانع في أن تقوم المنظمات أو الهيئات الإغاثية في الإعلان عن مشاريعها من خلال منشورات أو ملصقات"، لكنه قال: إن المسجد ليس مسئولا عن توجهات الإخوة في أوجه إنفاق صدقاتهم أو زكاتهم.

من جانبه أشار عبد الحفيظ الورديري المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف إلى أن أوجه إنفاق الأموال التي تجمعها المؤسسة، يتعلق بدعم المراكز الإسلامية الأخرى في سويسرا التي تعاني من أزمات مالية بسبب عدم وجود دخل شهري ثابت لتغطية نفقاتها.

وأضاف الورديري لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن الأموال التي تجمعها المؤسسة يتم الإنفاق منها كذلك على الطلبة والدارسين المسلمين الذين تقطعت بهم السبل، إلى جانب الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، لا سيما مع انتشار البطالة في سويسرا.

"شهر واحد للمسلمين"

من جهة أخرى آثر العديد من مسئولي المساجد في سويسرا بأن يتم إرجاء زيارات المدارس أو الراغبين في التعرف على عادات المسلمين إلى المساجد في شهر رمضان.

وقال الشيخ يوسف إبرام مدير وإمام جمعية المؤسسة الإسلامية في زيوريخ لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن المسجد مفتوح للجميع 11 شهرا، فلنجعل شهرا واحدا فقط للمسلمين وحدهم".

كما رأى الشيخ مصطفى مهمتي مدير المؤسسة الإسلامية في برن أن رمضان "شهر العبادة والتقوى والتوبة، وليس شهر السهرات"، بينما اعتبر عبد الحفيظ الورديري المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الثقافية الإسلامية أن لهذه الزيارات أهمية كبرى في إزالة التهم العالقة بالإسلام وللتقارب مع الأديان الأخرى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع