|

|
دول الخليج وأوربا تصوم الإثنين
|
|
عواصم - وكالات - مراسلون - إسلام أون لاين.نت/ 25-10-2003
|
أعلنت
عدة دول أن يوم الإثنين الموافق 27-10-2003
هو أول أيام شهر رمضان، وهي: السعودية،
والكويت، والإمارات، وقطر، وسلطنة
عمان، والبحرين، وسوريا، ولبنان،
والجزائر، وتونس، وتركيا،
وإندونيسيا، وماليزيا، وفرنسا،
والصين، وسويسرا، وهولندا.
في
السعودية أصدر مجلس القضاء الأعلى
بيانا مساء السبت 25-10-2003 جاء فيه: "عقد
مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة
جلسة بعد مغرب هذا اليوم (السبت) التاسع
والعشرين من شهر شعبان، متحريا ما قد
يرد عن رؤية هلال شهر رمضان المبارك،
ولم يرد ما يفيد برؤيته هذه الليلة".
وأضاف البيان: "ولعدم ثبوت رؤية
الهلال هذه الليلة فإن يوم غد الأحد هو
المكمل للثلاثين من شهر شعبان، ويوم
الإثنين الموافق 27 أكتوبر هو أول أيام
شهر رمضان المبارك".
وفي
قطر أعلنت لجنة تحري رؤية هلال شهر
رمضان مساء السبت أن غدا الأحد هو
المتمم لشهر شعبان، وأن بعد غد الإثنين
هو أول أيام شهر رمضان المبارك. وجاء في
بيان أصدرته اللجنة: "عقدت لجنة تحري
رؤية الهلال اجتماعها مساء اليوم
السبت.. لتحري رؤية هلال شهر رمضان،
وإثبات شهادة من يراه، وحيث إنه لم
يتقدم أحد للإدلاء بشهادته، كما لم يتم
إبلاغ اللجنة بثبوت رؤيته في أي من
الدول الإسلامية المجاورة؛ فإنه لم
يثبت لدى اللجنة رؤية هلال شهر رمضان
هذه الليلة، وعليه يكون يوم الأحد
اليوم المكمل للثلاثين من شهر شعبان،
ويوم الإثنين هو أول أيام شهر رمضان
المبارك".
وفي
الإمارات أعلنت اللجنة المكلفة برؤية
هلال شهر رمضان أنه لم تثبت رؤية
الهلال مساء السبت، وعليه فإن يوم
الإثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
وفي
سلطنة عمان أعلنت وزارة الأوقاف
والشئون الدينية مساء السبت 25-10-2003 أن
يوم الإثنين 27-10-2003 هو غرة شهر رمضان
المبارك.
وفي
الكويت أعلنت هيئة الرؤية الشرعية في
بيان أصدرته مساء السبت أنه "لم يثبت
لديها رؤية الهلال، وعليه يكون غدا
الأحد هو المكمل لشهر شعبان، وبعد غد
الإثنين هو الأول من شهر رمضان".
وفي
البحرين أعلنت هيئة رؤية هلال شهر
رمضان أن "يوم بعد غد الإثنين سيكون
الأول من شهر رمضان المبارك".
وفي
إندونيسيا أعلن وزير الشئون الدينية
الإندونيسي الدكتور "سيد عقيل حسين
المنور" أن الإثنين هو أول أيام شهر
رمضان المبارك. وأوضح الوزير في بيان
أصدره في ختام اجتماع إثبات رؤية
الهلال: "إنه لم تثبت مساء اليوم
رؤية هلال شهر رمضان المبارك في أي من
مناطق وأقاليم إندونيسيا من جانب لجان
الرؤية الشرعية المنتشرة في مختلف
أرجاء البلاد، وإن الاجتماع تلقى
واحدا وأربعين تقريرا من مختلف مناطق
وأقاليم إندونيسيا أشارت جميعها إلى
عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان في سماء
إندونيسيا".
وفي
دمشق أعلن القاضي الشرعي الأول "عادل
بندق" أن أول أيام رمضان هو يوم
الإثنين المقبل.
وأفادت
وكالة الأنباء السورية "سانا" أن
"بندق لم ير هلال شهر رمضان المبارك
اليوم السبت، ولهذا فإن أول أيام رمضان
سيكون الإثنين". وفي الجزائر أعلنت
لجنة الأهلة في وزارة الشئون الدينية
والأوقاف الجزائرية أن أول أيام
الصيام هو يوم الإثنين.
من
جهته أعلن المجلس الأوروبي للإفتاء
والبحوث في بيان أصدره أنه من المتوقع
أن يكون يوم الأحد هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم الإثنين هو أول أيام
شهر رمضان. وجاء في البيان: "تدل
الحسابات الفلكية على صعوبة رؤية
الهلال في مساء يوم السبت في مكة
المكرمة، وبالتالي فمن المتوقع إتمام
عدة شعبان ثلاثين يوما، وأن يكون أول
رمضان هو يوم الإثنين الموافق
27-10-2003". وفي تركيا أكدت جميع محطات
الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام
التركية الرسمية والخاصة أن شهر رمضان
المبارك سيبدأ يوم الإثنين بالحساب
الفلكي. وفي فرنسا أعلن المجلس الفرنسي
للديانة الإسلامية أن الإثنين هو أول
أيام شهر رمضان.
وفي
الصين أعلنت الجمعية الإسلامية
الصينية رسميا مساء السبت 25-10-2003 أن بعد
غد الإثنين هو أول أيام شهر رمضان
المعظم. والجمعية الإسلامية الصينية
هي أعلى هيئة دينية لمسلمي الصين.
وبهذه
المناسبة وجه فضيلة الشيخ "تشن
قوانج يوان" -رئيس الجمعية
الإسلامية الصينية- رسالة التهنئة إلى
جميع المسلمين داخل الصين وخارجها،
متمنيا أن يعم السلام والوئام
والاستقرار والازدهار شعوب الأرض
قاطبة. ويبلغ عدد المسلمين في الصين -حسب
الإحصائيات الرسمية- 23 مليون نسمة،
بينما يقدر المستشرقون والمؤرخون
العدد الفعلي بأنه يتراوح بين 50 و80
مليون مسلم.
ويعتبر
الإسلام هو الديانة الثانية في الصين
بعد البوذية وقبل المسيحية من حيث حجم
أتباعه؛ حيث يدين به أفراد 10 قوميات من
بين القوميات الـ56 التي تشكل نسيج
المجتمع الصيني، وهي قوميات: عهوى
والويجور والقازاق والقرجيز والتتار
والأوزبك والطاجيك ودونجشيانج وسالار
وباوان.
وكان
الإسلام قد دخل إلى الصين -حسب
الروايات التاريخية- خلال فترة أواخر
القرن السادس الميلادي وأواسط القرن
السابع الميلادي، وانتشر فيها على يد
الصحابي سعد بن أبي وقاص المدفون
جثمانه بمدينة قوانجتشو بمقاطعة
قوانجدونج بجوار أقدم وأشهر مساجد
الصين، المعروف باسم مسجد "هوايشنج"،
ومعناها الحنين إلى النبي صلى الله
عليه وسلم.
ويبلغ
عدد المساجد في الصين نحو 30 ألف مسجد.
اقرأ
أيضًا:
|