تجتمع
لجنة رؤية هلال رمضان في باكستان في
وقت متأخر يوم غد الأحد 26-10-2003 لكي تحدد
ما إذا كانت بداية الشهر الفضيل
الإثنين أم الثلاثاء.
وتعد
هذه اللجنة التي عينتها الحكومة
والمشكَّلة من 7 علماء دين السلطة
النهائية لإعلان بداية شهر رمضان في
باكستان.
وستجتمع
هذه اللجنة التي يرأسها المفتي منيب
الرحمن في مدينة بيشاور شمال غرب
باكستان لفحص الأدلة المتجمعة من
مختلف أنحاء البلاد حول ظهور الهلال
الجديد.
كما
تجتمع أيضا لجان فرعية على مستوى
المقاطعات في الوقت نفسه، على أن ترفع
تقاريرها إلى اللجنة المركزية حول
استنتاجاتها بشأن رؤية هلال رمضان.
ويستطيع
المواطنون العاديون في باكستان
المشاركة في استطلاع الهلال؛ حيث يقوم
أعضاء اللجنة المركزية بفحص الأدلة
المقدمة من الأفراد والتحقق من
مصداقيتها.
وبعد
تجميع الأدلة من أنحاء البلاد تقوم
اللجنة المركزية بإعلان قرارها الذي
يعتبر قرارا رسميا.
وترجع
نشأة لجنة رؤية هلال رمضان في باكستان
إلى أوائل السبعينيات، حينما تحولت
الاختلافات حول رؤية الهلال إلى كابوس
سياسي بالنسبة للحكومة.
فقد
اعتاد المواطنون في شمال باكستان على
تحديد بداية رمضان بالتوافق مع دول
الخليج، بينما اعتاد مواطنون في مناطق
أخرى على عدم الصوم إلا بعد رؤية
الهلال بأنفسهم. وقد مثل هذا مشكلة
بالنسبة للحكومة التي كانت تحتار في
تحديد يوم عيد فطر يحتفل به كل
الباكستانيين في وقت واحد؛ وهو ما
جعلها تلجأ إلى استحداث آلية لرؤية
هلال رمضان تتمثل في اللجنة المشار
إليها.
ومع
ذلك ما زال هناك مواطنون في بعض أجزاء
باكستان -خاصة المناطق المجاورة
لأفغانستان- يتبعون في صيامهم دولا
عربية، خاصة السعودية التي عادة ما
يبدأ شهر رمضان فيها قبل باكستان بيوم.