|

|
إسرائيل
توسع مستوطنات بالضفة
|
|
القدس
المحتلة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/
23-10-2003
|
 |
|
صائب عريقات |
أعلنت
حركة "السلام الآن" الإسرائيلية
أن وزارة البنى التحتية الإسرائيلية
طرحت الخميس 23-10-2003 مناقصة لبناء 323
وحدة سكنية للمستوطنين في الضفة
الغربية المحتلة من أجل توسعة
المستوطنات القائمة، الأمر الذي وصفته
القيادة الفلسطينية بأنه دليل على أن
إسرائيل تسعى لتدمير "خريطة الطريق"،
كما طالبت بتدخل دولي عاجل لوقف هذه
النشاطات الاستيطانية.
وقالت
الحركة الإسرائيلية: إن العروض تتعلق
ببناء 143 وحدة سكنية في مستوطنة كارني
شومرون و180 وحدة في مستوطنة جيفات
زئيف، وهما في شمال الضفة الغربية وفي
شمال القدس.
وأوضح
ياريف أوبنهايمر المتحدث باسم "السلام
الآن" أن "طرح تلك المناقصة يثبت
أن حكومة (إريل) شارون تتجاهل
التزاماتها بخطة خريطة الطريق"، وهي
الخطة الدولية للتسوية بين إسرائيل
والفلسطينيين، والتي تلزم الحكومة
الإسرائيلية بوقف أي نشاط استيطاني في
الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة
الغربية وقطاع غزة.
وقال
أوبنهايمر في بيان صحفي: "مع أن
شارون يتظاهر بأنه يريد تطبيق خريطة
الطريق، فإنه على الصعيد الميداني
يواصل البناء في الأراضي (المحتلة)،
متجاهلا تعهداته بهذا الصدد". وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن
الثلاثاء 21-10-2003 أمام الكنيست التزامه
بخريطة الطريق.
وبموجب
القانون الأمريكي، فإن الولايات
المتحدة ملزمة بفرض عقوبات على
إسرائيل لمواصلتها النشاط الاستيطاني
في الأراضي الفلسطينية. وكانت واشنطن
قد هددت بأن تخصم قيمة بناء المستوطنات
من الضمانات التي تمنحها لإسرائيل في
صورة قروض مصرفية.
تدمير
السلام و"دفن" خريطة الطريق
من
جهته، ذكر مصدر فلسطيني مسئول لوكالة
الأنباء الفرنسية أن رئيس الحكومة
الفلسطينية أحمد قريع دعا الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان في
رسالة عاجلة إلى "التدخل الفوري
لوقف الإجراءات العدوانية
الإسرائيلية والنشاطات الاستيطانية".
وأضاف
المصدر قائلا: إن قريع دعا عنان إلى "تدخل
فوري لوضع حد لهذه الإجراءات
الإسرائيلية الفردية إلى الأبد".
كما دعا قريع الأمين العام إلى "العمل
لحمل إسرائيل على إلغاء إجراءاتها
والالتزام بالقانون الدولي"، مؤكدا
أن "الإجراءات الإسرائيلية تقود
الشعب الفلسطيني نحو مأساة إنسانية
مروعة يجب أن تتوقف فورا، خصوصا بناء
الجدار والاستيطان".
كما
صرح صائب عريقات كبير المفاوضين
الفلسطينيين بأن ذلك الإجراء "دلالة
جديدة على أن إسرائيل اختارت طريق
الإملاءات والاستيطان (...) ولا تقف فقط
ضد خريطة الطريق، بل تريد تدميرها
ودفنها تحت الاستيطان".
ودعا
الولايات المتحدة وأعضاء اللجنة
الرباعية التي تضم الولايات المتحدة
وروسيا والاتحاد الأوربي والأمم
المتحدة إلى "إلزام إسرائيل بوقف
بناء الجدار الفاصل العنصري ووقف
الاستيطان"، مؤكدا أن استمرار
الاستيطان يشكل "عقبة كبيرة أمام
عملية السلام".
|