English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الزهار: لا حديث عن هدنة جديدة 

غزة - سامي عكيلة - إسلام أون لاين. نت/ 23-10-2003

محمود الزهار

 نفى محمود الزهار -عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الأنباء التي ذكرتها بعض المصادر عن وجود محادثات لهدنة جديدة بوساطة مصرية أو أن تكون حماس قد قبلت أي عرض في هذا الصدد ، مشددا على أن حماس يجب أن تستفيد من تجربة الهدنة السابقة التي انهارت بسبب الاعتداءات والتجاوزات الإسرائيلية، كما أكد أن كل قادة الحركة في حالة صحية جيدة، إلا أنهم يفضلون التواري عن الأنظار استجابة للرغبات الشعبية والاعتبارات الأمنية.

وفي أول تصريح صحفي منذ اختفائه عن الأنظار بعد محاولة الاغتيال الإسرائيلية الفاشلة التي تعرض لها، قال الزهار في حديث خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 23-9-2003: إن الحركة لم تقبل بهدنة جديدة، وأضاف: "يجب أن تحظى أولا الهدنة الجديدة بإجماع كل قوى المقاومة"، مشيرا إلى أن "موقف الشعب الفلسطيني اليوم قوي، ويؤثر على الكيان الصهيوني نفسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا".

 وكانت مصادر مصرية مسئولة قد ذكرت الأربعاء 22-10-2003 أن الزيارة المفاجئة التي قام بها الأربعاء رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع للقاهرة تهدف إلى صياغة مشروع هدنة فلسطينية إسرائيلية جديدة، بعد أن حصلت مصر على موافقة مبدئية من حركتي حماس والجهاد الإسلامي عليها.

ورأى القيادي البارز في حماس أن الحركة اكتسبت الكثير من المصداقية جراء التزامها بالهدنة السابقة التي تم إعلانها في 29-6-2003، واعتبر ذلك الاتفاق "نموذجا واضحا لفكرة حماس عن الهدنة، تنبع من موقف قوي استطاع أن ينهيها عندما استمرت الاعتداءات الإسرائيلية".

اعتبارات شعبية

وبرر الزهار غياب قادة حماس عن الأنظار في العمل الميداني بالمطالب الشعبية الفلسطينية والعربية، وأشار إلى أن الغياب أصبح "ضرورة فرضتها الاعتداءات الإسرائيلية على كل المستويات". إلا أنه أكد أن "اختفاء القادة لا يعني ضعفا أو خوفا، بل هو أخذ بأسباب الحيطة".

 وتابع أن "الحالة الصحية لقادة الحركة في تمام الحال"، وأشار أيضا إلى أن "هناك نشاطات جماهيرية شارك فيها بعض القادة من الحركة".

وعن حالته الصحية قال: "بعد الحمد الكامل لله فإن حالتي تحسنت بعد إصابة الظهر والضلوع وغيرها. أما حالة الشيخ أحمد ياسين فهي جيدة والحمد لله، ولم يطرأ عليه أي تغير عما يعرفه عنه الجميع".

وأكد أن تجربة قصف بيته ونجاته وزوجته وابنته المهندسة ريم، واستشهاد ابنه خالد المحاضر بالجامعة الإسلامية، ومرافقه شحدة الديري في 10-9-2003 أكسبته "أبعادا إيمانية هائلة لا تقدر بثمن انعكست على حياته". وأشار إلى أن تلك الأحداث كانت "زاد الخطباء والوعاظ"، مضيفا: "كل من شاهد حطام البيت، وما آل إليه بعد الجريمة النكراء، علم يقينا أن قدرة الله تتجلى، وإرادة الله نافذة".  

وحول قضائه أوقاته في ظل إجراءات أمنية مشددة، قال: "يومي أمضيه في القراءة والكتابة، ومتابعة ما يجري، ولقاءات ضرورية تحت احتياطات أمنية، وإلى أن تتحسن ظروفي الصحية سأخرج إلى المساجد واللقاءات إن شاء الله تحت غطاء التوكل على الله والأخذ بالأسباب".

واعتبر الزهار أن فكرة الحكومة الطارئة برئاسة أحمد قريع وإعلان حالة الطوارئ من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "فكرة دخيلة على النقاش داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية"، وأضاف قائلا: "إن حالة الطوارئ تعلن في الدول والمجتمعات المستقرة إذا ما تعرضت لحالات طارئة سياسية أو عسكرية أو كوارث طبيعية، إلا أن الشعب الفلسطيني يعيش نفس حالة المعاناة من العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من نصف قرن من الزمان".

وقال الزهار: "إن الإعلان في حد ذاته لا يشكل أي نتيجة، سلبا إو إيجابا، على الانتفاضة"، مشيرا إلى أن "الذي يجب أن يؤخذ في الحسبان هو النوايا التي تقف خلف الإعلان، والممارسة العملية على الأرض".

وحول الاتفاق الذي وقعته شخصيات فلسطينية وإسرائيلية معارضة في الأردن تحت اسم "وثيقة سويسرا"، السبت 11-10-2003، اعتبر الزهار أنه "يهدف إلى اختراق الموقفين الفلسطيني والعربي"، مؤكدا أن "الخوف من خطر هذه الاتفاقيات على الانتفاضة مشروع"، وأشار إلى أن "تجارب الأمم تقول: إن مشاريع الحسم التاريخية لا تؤخرها هذه الأعمال إذا استكملت الشعوب مقومات النصر فيها".

وسبق أن أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها الكامل لهذه الوثيقة، واعتبرتها "خروجا على الثوابت الوطنية الفلسطينية"، خاصة أنها تعني عمليا "التخلي عن حق العودة" لأكثر من 3,7 ملايين لاجئ فلسطيني، كما وجهت انتقادات حادة للأطراف الفلسطينية التي شاركت في صياغة الوثيقة.

عجز الاحتلال

واستبعد الزهار أن يكون الاحتلال الإسرائيلي جادا في قرار إبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأرجع ذلك إلى أن "الولايات المتحدة لا تريد ذلك من باب مصلحة الكيان الإسرائيلي". وأكد أنه إذا ما نفذت إسرائيل قرارها فستشتعل المقاومة. وأضاف أن "الشعوب الحية تجدد زعماءها، ولا يتوقف مشروعها التحريري باختفاء زعيم أو حركات".

ونفى القيادي بحركة حماس أن يكون الاحتلال قادرا على اجتياح قطاع غزة، وتابع: "الكيان الصهيوني لا ينكر قوة المقاومة في القطاع، وقد حاولت قوات الاحتلال أن تدخل مناطق محددة؛ فتكبدت خسائر حقيقية في الدبابات وفي الجرافات وفي الجنود". وأشار إلى أن "عناصر المقاومة الفلسطينية يتحرقون شوقا لكل مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي".

من جهة أخرى أرجع الزهار قصف إسرائيل لأحد المواقع السورية مؤخرا إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يعيش حالة من الجنون وفقدان التوازن".

وأضاف قائلا: "إن الاحتلال في العراق وفلسطين يعكس حالة ضعف وتخبط، وحالة من يحمل بندقية ليواجه نحلة". واستبعد أن تكون الحركة قد أقرت إستراتيجية جديدة إزاء التصعيد الإسرائيلي في سوريا.. مؤكدا أن "حماس ستحافظ على ساحة المعركة في فلسطين وبكل أدوات الصراع المتاحة، وستبقي وقت هذه المواجهة بيدها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع