English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باكستان.. انفلات الأسعار قبيل رمضان

إسلام آباد- آصف فاروق- إسلام أون لاين.نت/ 22-10-‏2003‏‏ 

مع اقتراب شهر رمضان المعظم ارتفعت أسعار معظم السلع الغذائية في باكستان ارتفاعا كبيرا رغم قيام الحكومة الاتحادية بإصدار توجيهات لجميع الإدارات المحلية بتطبيق آلية للحد من ارتفاع أسعار السلع.

وأظهرت الجولة التي قامت بها "إسلام أون لاين.نت" في الأسواق الأربعاء 22-10-2003 فشل آلية ضبط أسعار السلع في معظم أسواق العاصمة إسلام آباد.

وسجلت أسعار الخضراوات والفواكه زيادة بنسبة تراوحت بين 20% و30%، فيما ارتفعت أسعار الدقيق والعدس والتوابل بأكثر من 50%، وفقًا لدراسة مسحية على الأسعار.

الحكومة هي السبب

ويلقي بائعون -في أكشاك بأسواق منطقة وسط إسلام آباد، وفي روالبيندي المجاورة- باللائمة على إدارة المدينة في عدم بذل الجهد المطلوب لتنفيذ السياسة السعرية بما يتطلبه ذلك من توزيع قائمة بالأسعار على الأسواق قبل أسابيع من حلول رمضان.

وقال قاضي أصلام -وهو صاحب متجر في سوق "عبارة" في إسلام آباد لـ"إسلام أون لاين.نت": "كان يفترض في لجنة ضبط الأسعار أن توزع قائمة بالأسعار كل صباح، لكني لم أتلق أية قائمة طوال الشهر المنصرم". وأضاف أن إدارة المدينة طلبت من أعضاء لجنة ضبط الأسعار التجول في الأسواق يوميًّا لضبط الأسعار، لكنهم لم يغادروا مكاتبهم إلى الآن.

وقال بائع الخضراوات تبريز عباسي: إن أعضاء الإدارة حددوا الأسعار، لكنهم لم يخبروا الأسواق بها في الوقت المناسب. وتساءل: "إنهم يقومون بإبلاغ الأسواق عن طريق الهاتف بأسعار كل يوم، ويستحيل أن يكون هناك التزام بالأوامر الشفهية".

ورأى أصحاب متاجر أنه يتعين على الإدارة أن تلصق قائمة بالأسعار الرسمية على كل متجر نظير 3 روبيات يدفعها كل متجر.

وقال التاجر محمود رمضان: "هذه هي الطريقة الرسمية التي تم الإعلان عنها في الآونة الأخيرة لمواجهة ارتفاع الأسعار خلال رمضان، لكن قبل أسبوع واحد فقط من حلول الشهر الكريم، لا أجدني راغبًا في الالتزام بهذه الأسعار".

جنون أسعار

وبغض النظر عن أسباب ارتفاع الأسعار، فإن المستهلكين يرون أنهم متضررون مما وصفوه بالأسعار "المغالى فيها" للمواد الاستهلاكية اليومية.

وقالت امرأة -رفضت ذكر اسمها: "هذا جنون، الحكومة لا تفعل شيئا لضبط هذه الأسعار". وكانت تشير بيديها نحو كيس من الدقيق، وقالت: إن سعره ارتفع بنحو 25 روبية في الأسبوع الماضي فقط.

ورأت هذه السيدة أن التجار جزء من أسباب ارتفاع الأسعار، واتهمتهم بالتربح عن طريق تكديس بعض المواد الغذائية من أجل أن تشح في السوق قبيل حلول رمضان.

تحت السيطرة

وفيما أقرت إدارة مدينة إسلام آباد بارتفاع الأسعار "في بعض منافذ البيع" بالمدينة، فإن المسئولين فيها يقولون بأنهم يبذلون كل ما في وسعهم للسيطرة على الأسعار.

وقال راجا محمود -وهو من أعضاء المجلس المحلي لمدينة إسلام آباد: "إن لجنة ضبط الأسعار مشكّلة، وتقوم بعملها في ظل رقابة صارمة لكشف من يغالون في تسعير السلع وتغريمهم".

وأضاف أن التوجيهات صدرت بجميع أعضاء المجالس المحلية للقيام بجولات تفقدية يوميًّا في الأسواق لضبط حركة الأسعار.

وقال محمود: "من شبه المستحيل أن يتم بيع السلع بأسعار مغالى فيها على نطاق واسع، بيد أن وجود بعض الاستثناءات أمر وارد". وقال: إن إدارة المدينة في حال يقظة وتنبه لتأمين وضبط الأسعار وجعلها في مستويات معقولة خلال رمضان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع