|

|
شارون يتعهد بإبعاد عرفات وإتمام السور
|
|
القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2003
|
 |
|
شارون خلال الإدلاء بكلمته |
وصف
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بـ"أكبر
عقبة في وجه السلام"، وتعهد بإبعاده
ومواصلة بناء المستوطنات والجدار
الفاصل، وفي الوقت نفسه توقع تحقيق
تقدم نحو التسوية السلمية قريبا، فيما
أدانت السلطة الفلسطينية تلك
التصريحات واعتبرتها تصعيدا جديدا.
في
كلمة أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)
في افتتاح الدورة البرلمانية الشتوية
الإثنين 20-10-2003 قال شارون: "إن عرفات
هو الذي أفشل وما زال يفشل أي تقدم في
عملية السلام.. هذا الرجل هو أكبر عقبة
في وجه السلام". وهدد من جديد قائلا:
"إن إسرائيل مصرة على إبعاد الرئيس
الفلسطيني عن الساحة السياسية".
كان شارون قد قال في تصريحات صحفية
نشرت الجمعة 17-10-2003 بأن إبعاد الزعيم
الفلسطيني ليس في مصلحة إسرائيل،
وكانت تلك التصريحات متعارضة مع قرار
مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في
الخميس 11-9-2003 بإبعاد عرفات.
فرصة
للسلام !
وفي
الوقت نفسه قال رئيس الوزراء
الإسرائيلي إنه يتوقع فرصة لتحقيق
تقدم حقيقي نحو التسوية السلمية في
الأشهر المقبلة. وأشار إلى أن "خريطة
الطريق" التي اقترحتها الولايات
المتحدة وأقرها المجتمع الدولي لتسوية
النزاع في الشرق الأوسط هي "الأمل
الوحيد لإرساء السلام" بين إسرائيل
والفلسطينيين.
وانتقد
خطة السلام البديلة التي توصلت إليها
شخصيات إسرائيلية وفلسطينية في عمان
برعاية سويسرا، وقال: "من المؤسف أنه
في العالم وإسرائيل نحاول طرح بدائل لا
جدوى منها".
ويفترض أن توقع هذه الخطة التي أطلق
واضعوها عليها اسم "مبادرة جنيف"
يوم الثلاثاء 4-11-2003 في جنيف، وهو اليوم
الذي يصادف ذكرى اغتيال رئيس الوزراء
الإسرائيلي إسحق رابين برصاص أطلقه
يهودي يميني متطرف.
الجدار
العازل
وحول
الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل في
الضفة الغربية، أكد شارون أنه "سيتم
تسريع بناء السور وخاصة في منطقة القدس".
وأضاف قائلا: "إن هذا السياج هو أفضل
وسيلة لمكافحة الإرهاب" ولا يشكل
"حدودا سياسية" على حد زعمه.
ودعا
رئيس الوزراء الإسرائيلي السلطة
الفلسطينية إلى استئصال ما أطلق عليه
"الإرهاب" في إشارة إلى فصائل
المقاومة، وطالب الفلسطينيين "بمواصلة
الإصلاحات وتشكيل حكومة جديدة تكافح
الإرهاب ووقف التحريض على العنف في
وسائل الإعلام والمناهج المدرسية
وتفكيك المجموعات الإرهابية" على حد
تعبيره.
"خطاب
تصعيدي"
من
ناحيتها أدانت السلطة الفلسطينية
الإثنين على لسان كبير المفاوضين صائب
عريقات خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي،
وقال عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن هذا الخطاب تصعيدي ويؤكد إصرار
إسرائيل على تدمير عملية السلام لصالح
الجدران والمستوطنات واستمرار
الاعتداءات".
وأضاف
عريقات قائلا: "أكد رئيس الوزراء
الإسرائيلي تصميمه على تدمير خريطة
الطريق عبر إعلانه التزامه بها في ضوء
14 تحفظا"، وتدمير عملية السلام عبر
تمسكه بمواصلة بناء المستوطنات
والجدار الفاصل واستمرار استخدام
القوة العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني الأعزل، مشيرا إلى الهجمات
التي شنتها طائرات إف-16 الإسرائيلية
صباح الإثنين على أحياء آهلة بالسكان
في غزة.
وأسفرت
الغارات عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة
أكثر من 30 بجروح بينهم 8 أطفال على
الأقل كما أكدت وزارة الصحة
الفلسطينية.
وبين
القتلى ناشطان من كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس، واستهدفت غارة أخرى
منزل عبد الله الشامي القيادي البارز
بحركة الجهاد الإسلامي.
|