English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وفد أوربي لبحث "النووي" مع طهران

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2003

دو فيلبان

أعلن في كل من لندن وباريس أن 3 من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي سيسافرون إلى إيران الإثنين أو الثلاثاء 21-10-2003 في محاولة أخيرة لحسم المواجهة الجارية مع طهران بشأن برنامجها النووي، فيما أعلن مسئول إيراني عن التوصل إلى مسودة اتفاق مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في بيان الإثنين 20-10-2003: "حسم الشكوك المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني مهم للغاية للاتحاد الأوربي وللمجتمع الدولي بأسره. سأسافر إلى إيران اليوم مع نظيري الفرنسي والألماني لإجراء محادثات حول القضية النووية بدعوة من الحكومة الإيرانية".

في الوقت نفسه أعلنت مصادر في الحكومة الإيرانية الإثنين 20-10-2003 لوكالة الأنباء الفرنسية أن موعد زيارة الوزراء الأوربيين الثلاثة لطهران هو الثلاثاء 21-10-2003.

كما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية دومينيك دو فيلبان سيتوجه الثلاثاء إلى طهران "بدعوة من السلطات الإيرانية برفقة نظيريه الألماني يوشكا فيشر والبريطاني جاك سترو".

وأضاف المتحدث الفرنسي أن إيران تبدو مصممة على "عرض عدد من إجراءات الثقة تجاه المجموعة الدولية".

وتجيء الزيارة قبل انقضاء المهلة التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران والتي تنتهي يوم 31 أكتوبر الحالي لتثبت عدم صحة المزاعم الأمريكية عن تطويرها المحتمل لبرنامج سري للأسلحة النووية.

وكان دبلوماسيون من الدول الثلاث قد صرحوا في وقت سابق من يوم الإثنين 20-10-2003 أن الزيارة غير مؤكدة.

وطالبت الوكالة الدولية طهران بتوقيع اتفاق إضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة. وتقول إيران بأن منشآتها النووية هي لأغراض سلمية بحتة، وأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

اتفاق مع الطاقة الذرية

من ناحية أخرى قال مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين: إن الخبراء الإيرانيين توصلوا إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن يمهد الطريق لقبول طهران بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.

وأوضح ممثل إيران في الوكالة علي أكبر صالحي: "توصلنا إلى اتفاق خلال المفاوضات التي جرت السبت والأحد في طهران".

وقال صالحي: "أشرنا إلى النقاط الملتبسة في النص، وتم خلال المحادثات تجاوز كل المسائل الملتبسة التي أمكن توضيحها"، موضحا أن قلق إيران يتركز على حماية سيادتها وأسرارها الإستراتيجية والعسكرية.

وأضاف: "سأعرض النتائج التي توصلنا إليها على رؤسائي، وسنرى أي قرار سيتخذون"، موضحا أنهم "قد يطلبون إجراء مفاوضات جديدة أو يتحركون على أساس الاتفاق" الذي تم التوصل إليه مع الوكالة.

وتابع أن قرار التوقيع أو عدم التوقيع "مسألة أيام أو أسابيع"، مشددا على أن إيران بات لها موقف "أكثر إيجابية" من النص. وأكد أن نشاطات تخصيب اليورانيوم التي طلبت الوكالة الدولية وقفها لم تطرح خلال المداولات، نافيا معلومات أفادت أن الخبراء اتفقوا على لائحة بالمواقع التي ستفتح أمام التفتيش.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع