|

|
فوز اليمين بانتخابات سويسرا
|
|
جنيف - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2003
|
 |
|
زعيم الحزب اليمينى الشعبي |
فاز
حزب "اتحاد الوسط الديمقراطي"
الشعبي اليميني الداعي للحد من وجود
الأجانب في سويسرا والمعارض للانضمام
إلى الاتحاد الأوروبي بالانتخابات
التشريعية السويسرية.
وأفادت
نتائج نهائية غير رسمية بثتها وكالة
الأنباء السويسرية اليوم الإثنين
20-10-2003 أن الحزب فاز بـ55 مقعدا من أصل 200
مقعد في المجلس الوطني (أي مجلس النواب
في البرلمان).
وأوضحت
الوكالة السويسرية أن هذا الحزب الذي
يتزعمه الملياردير كريستوف بلوشر حصل
على 11 مقعدا إضافيا بالمقارنة
بالانتخابات السابقة، وحصل على تأييد
27.7% من الناخبين.
وركز
الحزب في حملته الانتخابية على
معارضته للانضمام إلى الاتحاد
الأوروبي، ونزعته للحد من وجود
الأجانب في البلاد.
وجاء
الحزب الاشتراكي في المرتبة الثانية؛
حيث شغل 53 مقعدا في المجلس؛ أي بزيادة
مقعدين عن الدورة السابقة. وحصل حزب
الخضر لدعاة حماية البيئة على 13 مقعدا
في البرلمان.
وجاء
فوز "اتحاد الوسط الديمقراطي" على
حساب الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب
الراديكالي الديمقراطي اللذين؛ فقد كل
منهما 7 مقاعد، وحصلا على التوالي على 28
و36 مقعدا.
وكانت
استطلاعات الرأي قد توقعت فوز الحزب
الشعبي اليميني، ولكن بنسبة لا تتجاوز
25%، وحصوله على 7 مقاعد إضافية فقط.
يُشار
إلى أن اليمين المتطرف يسجل نموا
متصاعدا في دول الاتحاد الأوروبي منذ
سنوات.
وكان
العديد من المنظمات الإسلامية الناشطة
في الساحة الهولندية قد أعلنت في
سبتمبر 2003 عن قرارها بالانضمام إلى
ائتلاف يضم قرابة ثلاثمائة منظمة
ومؤسسة ونقابة هولندية، ويسعى إلى
الإطاحة بحكومة "بيتر بالكنندا"
اليمينية المتشددة.
وكانت
الحكومة الهولندية اليمينية قد طرحت
مشروعا لميزانية العام الجديد 2004 يجبر
البلديات على تقليص مساعداتها
للمنظمات الاجتماعية والثقافية، وفي
مقدمتها منظمات الأقليات، كما يفرض
على الشرائح الاجتماعية والمتوسطة دفع
المزيد من النفقات في مجال الرعاية
الاجتماعية والضمان الصحي، ويدفع
بآلاف العمال والموظفين إلى البطالة
من خلال قرار تخلي الدولة عن دعم
الجهات المشغلة لهم.
وكان
اليمين المتطرف في النمسا المنضوي تحت
لواء الحزب الليبرالي (فرايهايتليشي
بارتاي أوسترايخ) قد فاجأ أوروبا عندما
أصبح الحزب الثاني في البلاد بعد
الانتخابات التشريعية التي جرت في
أكتوبر 1999 بحصوله على 27% من الأصوات.
وفى
بلجيكا أصبح تكتل "فلامز بلوك"
اليميني الحزب الخامس في البلاد بعد
الانتخابات العامة التي جرت في يونيو
1999 مع حصوله على 9.9%.
وفى
الدنمرك أصبح حزب الشعب "دانسك
فولكبارتيت" ثالث أحزاب البلاد
بحصوله على 12% من الأصوات في
الانتخابات التشريعية التي جرت في
نوفمبر 2001، والتي استعاد فيها اليمين
الأغلبية في البرلمان للمرة الأولى
منذ 72 سنة.
كما
فجر حصول زعيم الجبهة الوطنية في فرنسا
"جان ماري لوبان" مفاجأة كبرى
بحصوله على عدد كبير من الأصوات في
الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
في 21 إبريل 2002 بالرغم من انتهاء
المباراة الانتخابية بفوز الرئيس جاك
شيراك.
|