English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المجاعة تهدد 18 مليونا بشرق أفريقيا

مقديشو- علي حلني- إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2003

أطفال أفريقيا يواجهون المجاعة مجددا 

يواجه أكثر من 18 مليون نسمة يعيشون في دول شرق أفريقيا خطر الموت جوعا بسبب موجات الجفاف المتلاحقة ونقص المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى الصراعات المسلحة المحلية، وذلك حسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

ونقلت صحيفة "ذي إيست أفريكان ستاندرد" الصادرة في العاصمة الكينية نيروبي 17-10-2003 عن المنظمة الدولية تحذيرها من أن "خطر المجاعة محدق بالمنطقة" على الرغم من التحسن النسبي للأمطار خلال شهري يوليو وأغسطس وسبتمبر هذا العام.

ويوجد العدد الأكبر من هؤلاء المتضررين في إثيوبيا؛ حيث يبقى أكثر من 13 مليون نسمة في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية العاجلة بزيادة أكثر من مليون شخص عن العام الماضي حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة.

وفي إريتريا ما يقرب من مليونين ونصف المليون يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية بسبب تأخر الأمطار الموسمية هذا العام، كما ضاعف الفقر والآثار المترتبة على الحرب الإثيوبية الإرترية 1998-2000 من سوء الوضع المعيشي لهؤلاء السكان.

وأضافت الصحيفة نقلا عن منظمة الأغذية والزراعة أنه في تنزانيا يعاني أيضا ما يقرب من مليوني شخص أوضاعا معيشية صعبة، ويتهددهم خطر الموت جوعا إذا لم يحصلوا على المساعدات الغذائية العاجلة، كما تشهد المناطق الجنوبية والشرقية من أوغندا أوضاعا مماثلة، وتزيد الحرب الدموية المستمرة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة من تفاقم الوضع.

وقالت الصحيفة بأن الاشتباكات الجديدة بين القوات التابعة للحكومة الأوغندية والمتمردين المسيحيين المتشددين أدت إلى نزوح جماعي لأكثر من 800 ألف من سكان المنطقة؛ الأمر الذي يزيد عدد المهددين بخطر المجاعة إلى مليون ونصف أوغندي في جنوب وشرق البلاد.

تفاؤل نسبي بتحسن الأوضاع

غير أن المنظمة الدولية توقعت تحسنا نسبيا في الأوضاع بعد هطول الأمطار بمعدلات أعلى نسبيا من العام الماضي في شهري يوليو وأغسطس الماضيين؛ وهو ما يعني توقع محصول زراعي أفضل خلال العام الحالي، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن "الأمطار الغزيرة في بعض مناطق شرق أفريقيا قد تسبب فيضانات عارمة في منطقة الأنهار والتي ستترك آثارها السلبية على المحاصيل أيضا".

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية بأن تهطل على معظم مناطق أوغندا وجنوب السودان كميات لا بأس بها من الأمطار، فيما يتوقع أن تكون كميات الأمطار في إريتريا والصومال وكينيا وتنزانيا أقل من معدلاتها خلال العام الماضي.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة قد دقت ناقوس الخطر الأسبوع الماضي عن الأوضاع المعيشية في مناطق شمال الصومال وشمال كينيا؛ حيث تشهد هذه المناطق شح المياه وقلة الأمطار؛ وهو ما أدى إلى نزوح السكان الرعويين إلى المدن الكبيرة بحثا عن المياه، كما أدى الوضع أيضا إلى نفوق عشرات الآلاف من المواشي التي يعتمد عليها السكان المحليون في تدبير حياتهم اليومية.

ولتخفيف المجاعة عن أكثر من 10 ملايين إثيوبي لجأ الاتحاد الأوربي -أكبر المانحين لإثيوبيا- إلى الموانئ الصومالية في خليج عدن لإيصال المواد الغذائية العاجلة إلى المناطق المتضررة في شرق إثيوبيا.

وقد وصلت الدفعة الأولى من هذه المساعدات التي تتكون من 15 ألف طن من القمح التي منحتها المفوضية الأوربية لإثيوبيا إلى ميناء "بربرا" شمال الصومال في أغسطس 2003 في طريقها إلى إثيوبيا حيث تم نقلها برا إلى شرق ووسط إثيوبيا عبر آلاف الكيلومترات بالحدود بين الصومال وإثيوبيا.

ومن المقرر أن يستقبل ميناء بربرا الصومالي على خليج عدن أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الغذائية الأوربية المتجهة إلى إثيوبيا خلال هذا العام فقط، بالإضافة إلى شحنات أخرى منحها كل من البنك الدولي ووكالة "يو إس إيد" الأمريكية.

وكانت إثيوبيا قد شهدت مجاعة واسعة في عامي 1994 و1999 والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من القرويين والرعاة، كما تكررت موجات الجفاف خلال الأعوام الماضية؛ الأمر الذي أدى إلى اعتماد إثيوبي شبه كلي على المساعدات الغذائية الخارجية لتغطية الاحتياجات الغذائية في كثير من المناطق الإثيوبية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع