|

|
أردوغان: قرار إرسال قواتنا للعراق بيد أمريكا
|
|
فورمنتور
(أسبانيا) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
19-10-2003
|
 |
|
أردوغان |
أعلن
رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي
أن تركيا تفضل ألا ترسل جنودًا إلى
العراق في ظل رفض الشعب العراقي، إلا
أنه قال: إن القرار النهائي في يد
الولايات المتحدة، فيما جدّد الحزب
الديمقراطي الكردستاني رفضه للتدخل
التركي في العراق، مؤكدًا أنه سيثير
صراعات أمنية.
وفي
مؤتمر صحفي خلال ندوة بجزيرة مايوركا
الأسبانية السبت 18-10-2003 قال أردوغان: إن
عرض تركيا بخصوص القوات كان ببساطة
استجابة لطلب أمريكي، وأضاف أردوغان
قائلاً: إن طلب الولايات المتحدة كان
مهمًّا لأنقرة، مشيرًا إلى أن تركيا لا
تتطلع إلى أن يكون لها تواجد في العراق.
وقال
رئيس الوزراء التركي -على هامش منتدى
فورمنتور وهو ندوة سنوية للشئون
الدولية: "إن اهتمامنا الوحيد هو كيف
نستطيع مساعدة الشعب العراقي"، إلا
أنه قال: "لكن إذا عبروا عن رغبتهم في
أنهم لا يريدوننا حقا.. ففي تلك الحالة
سنقبل -بالطبع- هذه الرغبة".
وفي
إشارة إلى رفض مجلس الحكم العراقي
إرسال قوات تركية قال أردوغان: "إنه
لا يعتبر مجلس الحكم العراقي قادرًا
على التعبير عن وجهة نظر العراقيين
بشأن موضوع الجنود الأتراك".
وقال:
"إن الإرادة ذات السيادة في تلك
الدولة الآن هي إرادة الولايات
المتحدة كما نعرف جميعًا"، وردًّا
على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعني أن
الجنود الأتراك لن يذهبوا إلى العراق
إذا قالت الولايات المتحدة إنها ليست
فكرة جيدة، أجاب أردوغان قائلاً: "هذا
صحيح".
وكان
البرلمان التركي الذي يسيطر عليه
أغلبية من حزب العدالة والتنمية
بزعامة أردوغان قد وافق الثلاثاء 7-10-2003
على طلب الحكومة التركية إرسال قوات
إلى العراق، وساد الشارع التركي حالة
من الاستياء تجاه القرار، واندلعت
مظاهرات احتجاج على القرار.
والديمقراطي
يرفض
في
الوقت نفسه جدد الحزب الديمقراطي
الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني
رفضه تدخل الجيش التركي في العراق.
وقال نيجيرفان بارزاني الرجل الثاني
في الحزب في مقابلة خاصة مع صحيفة
الشرق الأوسط الصادرة في لندن: "نعتقد
أن تدخل أي جيش من جيوش دول الإقليم،
وليس الجيش التركي فحسب، سيؤدي إلى
تفاقم الأوضاع الأمنية في العراق،
مشيرًا إلى أن لكل دولة من هذه الدول
أجندة خاصة عند التدخل". وتوقع
بارزاني أن تصبح قوات تلك الدول إذا
دخلت العراق جزءا من الصراعات
والمشاكل الداخلية.
وأضاف
قائلاً: "بناء على ذلك فنحن -رغم
حرصنا على تطوير علاقاتنا مع تركيا
سواء من الناحية الاقتصادية أو
التجارية أو الاجتماعية- فإننا نتحدث
اليوم كعراقيين أكدوا رفضهم المطلق
للتدخل عبر مجلس حكمهم الذي يمثل اليوم
غالبية الشعب العراقي".
يأتي
ذلك في الوقت الذي تتعرض فيه القوات
الأمريكية يوميًّا لهجمات تشنها
المقاومة العراقية، وقد لقي أكثر من 100
أمريكي مصرعهم بنيران المقاومة منذ
إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش
انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في
العراق، في الأول من مايو 2003.
|