English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بانكوك تستقبل بوش بالمظاهرات

بانكوك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2003

المتظاهرون نددوا بالحرب والسياسات الأمريكية

شارك مئات الأشخاص في مظاهرة الأحد 19-10-2003، احتجاجًا على زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للعاصمة التايلاندية بانكوك، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للولايات المتحدة، ولوّحوا بلافتات ضد الحرب في العراق.

وتزامنت تلك الاحتجاجات مع لقاء الرئيس بوش ورئيس وزراء تايلاند تاكسين شيناواترا، على هامش اجتماع القمة السنوي للمنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "أبك" المقرر أن تبدأ الإثنين 20-10-2003.

وهتف المتظاهرون "بوش، اخرج من آسيا"، ورفع آخرون لافتات كتب عليها "أمريكا محور الشر" و "جورج بوش مطلوب حيًّا أو ميتًا"، وارتدى المحتجون قمصانًا حمراء، وانطلقوا من جامعة تشولالونجورن في اتجاه مركز تجاري بالمدينة يبعد نحو كيلومترين من الفندق الذي يقيم به بوش، ولم تتخذ الشرطة أي إجراءات لمنع المتظاهرين، فيما كانت السلطات قد شددت إجراءات الأمن في بانكوك تحسبًا لزيارة بوش وفعاليات القمة.

كان الرئيس الأمريكي قد وصل السبت 18-10-2003 إلى تايلاند بدعوة من الملك بوميبول أدوليادي، وتستمر زيارته 3 أيام في جولة آسيوية بدأها باليابان والفلبين، وتضم أيضًا إندونيسيا، بالإضافة إلى أستراليا، وتهدف إلى مكافأة الدول التي ساندت الولايات المتحدة في الحرب على ما تطلق عليها واشنطن "الإرهاب"، وأرسلت تايلاند إلى العراق مجموعة صغيرة من الجنود بطلب من واشنطن، وعاد مؤخرًا عناصر من القوات المسلحة التايلاندية بعد مشاركتها ضمن القوات الدولية في أفغانستان، ومن المقرر أن يلقي بوش كلمة أمام تلك القوة العائدة.

وتعد تايلاند حليفة الولايات المتحدة في آسيا، ويسعى بوش خلال زيارته إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين، وذكرت مصادر قريبة من الرئيس الأمريكي أنه يعتزم منح تايلاند لقب "الحليف الكبير خارج إطار حلف شمال الأطلسي"، تعبيرًا عن تقديره للدعم الذي قدمته، خاصة أنها اعتقلت قبل شهرين الحنبلي الزعيم الإسلامي المتهم بالإرهاب.

يُذكر أن الدول التي تحظى بتلك المرتبة من حلفاء واشنطن هي: مصر وإسرائيل واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية والأرجنتين والفلبين.

ومن المقرر أن يجري الرئيس بوش الأحد 19-10-2003 أيضًا محادثات مع نظيره الصيني هو جنتاو، وتتناول تلك المحادثات موضوعين رئيسيين، هما الطموحات النووية الكورية الشمالية، وتحرير سعر صرف العملة الصينية، وقد تعهد بوش بانتهاز فرصة عقد القمة التي تشارك فيها 21 دولة للدعوة إلى توسيع التعاون من أجل إلحاق الهزيمة بمن أسماهم بـ"المتطرفين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع