|

|
أوربا تتهم محاضير بمعاداة السامية
|
|
عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-10-2003
|
 |
|
رئيس الوزراء الماليزي |
اتهم
الاتحاد الأوربي رئيس الوزراء
الماليزي محاضير محمد بمعاداة السامية
من خلال الكلمة التي ألقاها أمام قمة
منظمة المؤتمر الإسلامي الخميس 17-10-2003
وقال فيها إن اليهود يحكمون العالم
بالوكالة ويشعلون
حروبا يُقتل فيها آخرون، وردت
ماليزيا بأن "الإسلام ليس معاديا
لليهود، وأن إسرائيل هي المشكلة".
وقال
فرانكو فراتيني وزير الخارجية
الإيطالي للصحفيين الجمعة 17-10-2003: "أوربا
تستهجن بشدة تصريحات رئيس الوزراء
الماليزي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر
الإسلامي بماليزيا".
وأضاف
فراتيني الذي تتزعم بلادهالرئاسة
الدورية للاتحاد الأوربي: "رئيس
وزراء ماليزيا استخدم تعبيرات مهينة
للغاية ليس فقط تجاه اليهود.. فبعض
التعبيرات كانت معادية للسامية بشدة
كما استخدم كلمات تتناقض مع مبادئ
التسامح والحوار بين الغرب والعالم
الإسلامي".
وأوضح
فراتيني أن
بلاده ستقترح على الاتحاد
الأوروبي أن يدين رسميا تعليقات
محاضير محمد.
دعوة
لإعمال العقل
وقال
محاضير محمد في كلمة أمام القمة
الإسلامية التي تختتم أعمالها الجمعة
بماليزيا: "إن لليهود بسبب
علاقاتهم بالولايات المتحدة
تأثيرا على العالم يفوق كثيرا عددهم
كشعب".
وأضاف:
"لا يمكن أن يهزم 1.3 مليار مسلم على
يد بضعة ملايين من اليهود.. الأوربيون
قتلوا ستة ملايين من اليهود من 12
مليونا".
وتابع
قائلا: "اليوم اليهود يحكمون هذا
العالم بالوكالة.. يشعلون
حروبا، يقتل فيها آخرون، فهذه
الطائفة الصغيرة للغاية أصبحت
قوة عالمية.. نحن لا يمكننا
محاربتهم بالقوة وحدها، بل يتعين
علينا استخدام العقول أيضا".
وقد
انتقدت دول أخرى كلمة محاضير؛ فوصفها
لوي ميشيل وزير خارجية بلجيكا بأنها
"مجنونة ومعادية للسامية
تماما".
كما
قال جون هاوارد رئيس الوزراء
الأسترالي "تصريحات
محاضير مسيئة وخطيرة".
إسرائيل
هي المشكلة
وردا
على الانتقادات الأوربية أعربت
ماليزيا عن أسفها لسوء فهم كلمة رئيس
وزرائها، وقال سيد حامد البار
وزير الخارجية الماليزي للصحفيين:
"الإسلام لا يدعو أبدا إلى معاداة
أحد بما في ذلك
اليهود.. وقد انتزعت تصريحات رئيس
الوزراء الماليزي من
سياقها".
وأضاف
البار: "معظم وسائل الإعلام الغربية
حادت عن النقطة الرئيسية في تصريحات
محاضير حين طالب المسلمين بتحقيق
السلام؛ لأنهم لن يتمكنوا من كسب
الصراع الفلسطيني
عن طريق العنف فنحن لا نوافق على
التفجيرات الانتحارية"، في إشارة
إلى العمليات الاستشهادية الفلسطينية
ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع
البار قائلا: "إن الكلمة انتقدت
المسلمين؛ لأنهم لا يستخدمون عقولهم
مع اليهود الذين فعلوا الكثير من
أجل دفع قضيتهم".
رفض
عربي
ورفض
عدد من المسئولين العرب اتهام رئيس
الوزراء الماليزي بمعاداة السامية،
وقال وزير الخارجية اليمني أبو
بكر القربي "لا أعتقد أن تعليقات
رئيس وزراء ماليزيا معادية للسامية
على الإطلاق، أعتقد
أنه كان يقر وقائع تواجه العالم
الإسلامي بشكل أساسي".
من
جانبه قال أحمد ماهر
وزير الخارجية المصري: "هناك
أناس يرغبون في إثارة مشكلة واختراع
مشكلات لا وجود
لها... أنصحهم بقراءة كلمة رئيس
الوزراء الماليزي كلها، فهي كلمة
موجهة للمسلمين يطالبهم فيها بالعمل
بجد وتأكيد
شخصيتهم".
يشار
إلى أن محاضير محمد سيتقاعد في نهاية
شهر أكتوبر 2003 بعد أن قضى 22 عاما في
السلطة.
|