|

|
أمريكا تنجح باعتماد قرارها حول العراق
|
|
نيويورك
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 16-10-2003
|
 |
|
المندوب الأمريكي بالأمم المتحدة يتبادل حديثا باسما مع عنان عقب جلسة التصويت |
وافق
مجلس الأمن الدولي بالإجماع على مشروع
القرار الأمريكي حول العراق، بعد 6
أسابيع من المناقشات الحادة، مما يشكل
نجاحا للولايات المتحدة في الاحتفاظ
بسيطرتها الكاملة على العراق.
وجاءت
موافقة مجلس الأمن الخميس 16-10-2003
بإجماع الأعضاء الخمسة عشر، بعد أن
تمكنت الولايات المتحدة من إقناع
روسيا وألمانيا وفرنسا بالتصويت لصالح
مشروع القرار، كما وافقت سوريا أيضا
بعد أن أبدت تحفظها في وقت سابق.
وكما
أرادت واشنطن.. لا يحدد نص القرار جدولا
زمنيا لعودة السيادة على العراق إلى
الشعب العراقي، ويعد ذلك النص الذي
وافق عليه المجلس الصيغة الرابعة
لمشروع القرار الأمريكي الذي طرح 3
مرات، وواجه انتقادات واسعة من الدول
الأوروبية الثلاث والأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان، وتم إجراء تعديلات
عليه بعد مناقشات أجرتها واشنطن مع
الدول الأوروبية الثلاث.
ويسمح
القرار بتكوين قوة عسكرية متعددة
الجنسيات في العراق تحت قيادة أمريكية
موحدة للمشاركة في إحلال الاستقرار في
البلاد، ويطلب من مجلس الحكم
الانتقالي تقديم جدول زمني قبل 15-12-2003
لصياغة الدستور وإجراء الانتخابات.
كما
يطلب القرار من المجتمع الدولي تقديم
مساعدته للقوة متعددة الجنسيات، ويدعو
العالم والمؤسسات المالية الدولية إلى
أن "تعزز ما تبذله من جهود لمساعدة
الشعب العراقي على إعادة الإعمار
وتنمية اقتصاده".
وينص
القرار على أن يقيّم مجلس الأمن مهمة
القوة متعددة الجنسيات "خلال عام
كحد أقصى" وذلك بناء على طلب روسيا،
ويطلب من الولايات المتحدة تقديم
تقرير عن عملها إلى مجلس الأمن "كل 6
أشهر على الأقل".
ويترك
القرار للأمين العام للأمم المتحدة
هامشا لتقرير الشكل المناسب لدور
المنظمة الدولية في العراق و"يتمنى
عليه" أن يقدم إلى مجلس الأمن تقريرا
حول برنامج إقرار دستور وإجراء
انتخابات ديمقراطية.
واشنطن
في غاية الرضا
 |
|
فرنسا و ألمانيا صوتا بالموافقة |
|
وتعليقا
على إقرار مجلس الأمن مشروع القرار
الأمريكي، عبر الرئيس الأمريكي جورج
بوش عن شكره للأمم المتحدة لاعتمادها
القرار الأمريكي، فيما صرح وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول أن
الولايات المتحدة "راضية جدا جدا"
عن التصويت بالإجماع.
ومن
ناحيته رحب وزير الخارجية البريطاني
جاك سترو بتصويت مجلس الأمن الدولي على
القرار، معتبرا أنه يمثل "خطوة مهمة
نحو قيام عراق حر".
وفي
بيان مشترك قالت ألمانيا وفرنسا
وروسيا إنها صوتت "في إطار روح من
الوحدة" لصالح مشروع القرار
الأمريكي، واعتبرت أنه "خطوة في
الاتجاه الصحيح".
إلا
أن الدول الثلاث حرصت على أن تشدد في
بيانها على أن "الشروط لم تتوفر بعد
لكي تفكر في التزام عسكري في العراق،
ولتقديم مساهمات مالية إضافية غير تلك
التي سبق أن اتخذت".
ولم
تأخذ واشنطن بالتعديلات التي طلبتها
روسيا وفرنسا وألمانيا على مشروع
القرار إلا بشكل رمزي. وكانت هذه
التعديلات تطلب من قوات الاحتلال
الأمريكية البريطانية تحديد موعد واضح
لتقديم جدول زمني بإعادة السيادة
العراقية إلى العراقيين.
وكانت
الولايات المتحدة حرصا منها على
الحصول على أكبر دعم ممكن لمشروع
قرارها قد وافقت على إرجاء التصويت من
الأربعاء إلى الخميس بناء على طلب
روسيا لإتاحة الفرصة لمزيد من
المشاورات مع باقي أعضاء مجلس الأمن.
|