English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

افتتاح القمة الإسلامية على خلاف بشأن العراق

بوتراجايا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-10-2003

بوتين وجلوريا يشاركان بصفة مراقبين (أ.ف.ب)

بدأت قمة منظمة المؤتمر الإسلامي أعمالها الخميس 16-10-2003 في ماليزيا بحضور وفد عراقي. وسيبحث أكثر من 30 رئيس دولة من بين الدول الـ57 المشاركة في القمة الوضع في العراق والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما تهدف القمة التي بدأت في العاصمة الإدارية بوتراجايا إلى التوصل إلى موقف موحد بالنسبة لعدد من القضايا، مثل التجارة والتنمية والسياحة والثقافة.

ومن بين قادة الدول المشاركين في القمة العاهل المغربي الملك محمد السادس والرؤساء؛ الإيراني محمد خاتمي، والأفغاني حامد كرزاي، والباكستاني برويز مشرف، والسوري بشار الأسد، والرئيسة الإندونيسية ميجاواتي سوكارنو بوتري. كما يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيسة الفلبين جلوريا أرويو بصفة مراقبين.

ومن المتوقع أن يكون مطلب وضع جدول زمني لتسليم السلطة في العراق إلى العراقيين موضوعًا مثيرًا للجدل؛ إذ يطالب عدد من الدول بوضع جدول زمني واضح لانسحاب الأمريكيين من العراق وإعطاء الأمم المتحدة دورًا أكبر خلال الفترة الانتقالية.

خلاف بشأن العراق

وأوضحت صحيفة الحياة اللندنية الخميس 16-10-2003 أنه برز خلاف الأربعاء 15-10-2003 في الاجتماعات التحضيرية للقمة على مشروع قرار خاص بالعراق، ولوّح مجلس الحكم الانتقالي في العراق بأنه قد يرفض المشروع.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري: إن مناقشات جرت للمسودة المبدئية لمشروع القرار الخاص ببلاده، لكن لم تتبع الإجراءات الصحيحة في هذه الاجتماعات، موضحًا "أن تعديلات كثيرة جدًّا أدخلت على القرار مما أفقده معناه ونياته".

وأضاف زيباري: "أن هناك احتمالاً كبيرًا أن يطلب الوفد العراقي خلال القمة تأجيل اتخاذ قرار في شأن قرار المنظمة الخاص بالعراق؛ لأنه بسبب الظروف المتغيرة خصوصًا في مجلس الأمن الآن بعد طرح مشروع جديد للقرار الأمريكي أمام المجلس الدولي".

وتابع: "نريد أن نكون صبورين لئلا نجد أنفسنا في تناقض مع الجهود الدولية لإحلال الاستقرار في العراق".

وكان مجلس الأمن قد أرجأ التصويت على مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة حول العراق إلى الساعة الثانية بعد ظهر الخميس 16-10-2003 بتوقيت جرينتش.

ويأتي هذا التأجيل بناء على طلب روسي لكي يتمكن زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا من إجراء مشاورات لتنسيق مواقفهم من مشروع القرار المثير للجدل الذي يسعى لكسب تأييد دولي للخطط الأمريكية حول مستقبل العراق.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الأربعاء 15-10-2003: إن مشروع القرار الذي أعده وزراء الخارجية في محادثات قبل القمة يدعو إلى دور رئيسي للأمم المتحدة في العراق وإلى انسحاب قوات الاحتلال في أقرب وقت ممكن. ويتناقض ذلك مع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة في الأمم المتحدة والذي يتوقع دورًا مؤيدًا للمنظمة الدولية، وإبقاء قوات حفظ السلام تحت القيادة الأمريكية.

مفهوم مشترك

 الرئيس الماليزي - يسار - يستقبل الرئيس الروسي

من جانبه طالب رئيس الوزراء الماليزي محاضير محمد، الرئيس الحالي للمنظمة في دورتها العاشرة، بأن يكون للدول الإسلامية مفهوم مشترك للإسلام حتى تتمكن من تحقيق نوع من الوحدة يعيد لها مجدها الغابر.

وقال -مخاطبًا القمة-: إن الأمة الإسلامية تعيش حالة من التمزق وليس الحكومات فقط؛ وهو ما جعلها تصل لهذه المرحلة من الانهيار، وأكد أن تفرق المسلمين إلى فرق وطوائف ومذاهب هو سبب ضعفهم الحقيقي.

وذكَّر رئيس الوزراء الماليزي بمساهمات المفكرين الإسلاميين في الحضارة الإنسانية "في وقت كان فيه الأوروبيون متخلفين"، داعيًا إلى السعي للاقتداء بعلماء الإسلام الأوائل لانتشال الأمة الإسلامية مما هي فيه من انحطاط.

وأضاف: "يجب ألا يكون أكثر من مليار مسلم تحت حكم الصهاينة"، ودعا إلى وضع الخطط والإستراتيجيات التي يمكن أن تحقق لنا النصر، وقال: إن المسلمين قادرون على الانتصار إذا وحّدوا كلمتهم.

وحيَّا محاضير مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو في أعمال هذه القمة، مبينًا أن هذه المشاركة ستكون فرصة لهما للتعرف على الصورة الحقيقية للإسلام.

وكان المراقبون الغربيون قد توقعوا قبيل بداية القمة أن ينتهز رئيس الوزراء الماليزي حدثًا كاستضافة بلاده قمة الدول الإسلامية لشن هجوم حاد على الغرب، خاصة أنه ينهي في آخر أكتوبر الحالي عمله كرئيس لوزراء ماليزيا الذي دام 22 عامًا.

لكن محاضير محمد كان في كلمته أكثر هجومًا على واقع الأمة الإسلامية بإشارات صريحة ومباشرة من دون مواربة إلى الضعف والفساد والوقوع تحت براثن الاحتلال والتخلف، وفوق هذا كله الخلافات الطاحنة بين المسلمين.

ودعا رئيس الوزراء الماليزي في كلمته العالم الإسلامي إلى وقفة مع النفس للتغلب على أوجه الضعف، وتنحية الخلافات جانبًا، واستغلال الموارد المتاحة أمام المسلمين أفضل استغلال.

وأخذ في تذكير العالم الإسلامي بأول إنجازات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في القضاء على خلافات الجاهلية بين القبائل العربية، وتوحيد العرب في منظومة للأخوة الإسلامية التي انطلقت بهم إلى بناء واحدة من أعظم حضارات العالم.

وقال محاضير محمد: "كيف توحد هؤلاء في زمنهم ونرفض نحن الآن التوحد والقضاء على خلافاتنا التي تنال من الأمة وتزيدها ضعفًا على ضعف؟!!".

ومع ذلك لم يفقد محاضير محمد الأمل، حيث قال: "إنهم يحسبوننا ضعفاء، لكننا أقوياء ولا يمكن أن تخطئ عين أن المسلمين -وهم نحو مليار ونصف المليار- يشكلون قوة ولهم من الموارد المتاحة؛ ما يمكن أن يصنع منهم كيانًا قويًّا قادرًا على استرداد الحقوق وتسوية صراعاتهم في غير غضب ولا استكبار وهو شأن أعدائهم".

وأعطى محاضير محمد الكلمة بعده للعاهل المغربي محمد السادس رئيس لجنة القدس الذي دعا بدوره إلى اضطلاع العالم الإسلامي بدور في السلام العالمي وإحقاق الحقوق، وقال: إن رسالة العالم الإسلامي يجب أن تتمثل في تغليب الحق على القوة. ونادى العاهل المغربي ببناء شخصية المواطن المسلم على أسس سليمة.

فلسطين وسوريا ولبنان

ودعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي، المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والضغط على إسرائيل للالتزام بتعهداتها فيما يتعلق بتطبيق خارطة الطريق، والانسحاب من الجولان وبقية الأراضي اللبنانية المحتلة.  

وأكد الشيخ حمد -أثناء كلمته أمام الجلسة الافتتاحية- رفض المنظمة لأي محاولة إسرائيلية للتنصل من خارطة الطريق وسعيها لإبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

ودعا إلى تعزيز التضامن الإسلامي على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وقال: إن العالم الإسلامي مستهدف في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى، داعيًا الدول الإسلامية إلى بذل جهد أكبر في المجالين الثقافي والإعلامي لإظهار الصورة الحقيقية للإسلام.

كما أشار أمير قطر إلى ما يعانيه الشعب العراقي، مبينًا أن بلاده رحبت بتشكيل مجلس الحكم الانتقالي "باعتباره خطوة في الاتجاه الصحيح" لإعادة السلطة إلى أبناء العراق. وحثّ الدول الأعضاء في المنظمة على تحديد أسباب ضعف الأمة الإسلامية رغم إمكاناتها الهائلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع