English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصومال.. عام من المفاوضات "الفاشلة"

مقديشو - علي حلني – إسلام أون لاين.نت/ 15-10-2003

على الرغم من مرور عام كامل على بدء مفاوضات مؤتمر السلام الصومالي المنعقد حاليا في كينيا والذي تقوم برعايته "الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر" بشرق أفريقيا (إيجاد) فإنه لا تلوح في الأفق حتى الآن أي بوادر على قرب التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الصومالية لإنهاء حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد.

ومرت المفاوضات الحالية بمراحل مختلفة حاول فيها الوسطاء التقريب بين الفرقاء المتناحرين للتوصل إلى صيغة حل مشتركة لتشكيل حكومة مركزية قوية يفتقدها الصومال على مدى حوالي 12 عاما وتحديدا منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد سياد بري.

كانت قمة الـ"إيجاد" التي عُقدت في الخرطوم في يناير عام 2002 قد أوصت بعقد مؤتمر للسلام في كينيا بين الحكومة الانتقالية والمعارضة لاستكمال إرساء المصالحة التي تقررت عام 2000، وأسفرت عن تشكيل حكومة انتقالية وبرلمان وطني، إلا أن عددا من الفصائل المسلحة رفضت هذه النتيجة.

واستجابة لتوصية "الإيجاد" اجتمعت الأطراف المتناحرة في الخرطوم في 15 -10-2002، وبدأت المفاوضات وأسفرت عن توقيع الأطراف الصومالية الـ 23 بما فيها الحكومة الانتقالية إلى اتفاق لوقف الحروب والعداوات والتزام المصالحة في 27 -10-2002.

ورغم أن الآمال التي كانت معقودة على هذا المفاوضات التي شارك فيها جميع الأطراف الفاعلة في الصومال فيما عدا ما يعرف بجمهورية "أرض الصومال" -المعلنة من طرف واحد في شمال البلاد- فإن هذه المفاوضات واجهت جملة من الصعوبات جعلت مخاضها صعبا.

وكان من المقرر أن تمر هذه المفاوضات بثلاث جولات إلا أنه لم تنجح منها إلا الجولة الأولى فقط فيما فشلت الجولة الثانية التي تقترب من نهايتها بنيروبي في التوصل إلى قرارات حاسمة، وأدى ذلك إلى توقف المفاوضات، وتضاعفت الخلافات داخل اللجنة الفنية المنظمة للمؤتمر والتي تتكون من دول الجوار المباشرة للصومال (إثيوبيا وجيبوتي وكينيا)، ودفعت هذه الخلافات بجيبوتي إلى الانسحاب من اللجنة بحجة تحريف المؤتمر عن مساره.

تحالفات "متحركة"

بقايا مبنى البرلمان الصومالي الذي دمرته الحرب الأهلية التي لم يوقفها وقف إطلاق النار الحالي

وينقسم القادة الصوماليون حاليا إلى معسكرين يضم أحدها مجموعة "مجلس المصالحة والإحياء الصومالي" تضم 13من قادة الفصائل المعارضة للحكومة أنشئت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 2001.

ويقف في المعسكر الثاني مجموعة الحكومة الانتقالية برئاسة صلاد حسن وإلى جانبها "المجلس الوطني الصومالي" الذي أعلن عنه في 30-9-2003، ويضم 9 من قادة الفصائل المسلحين أيضا انضم إليهم فيما بعد مجموعة من القادة القبليين، وتتفق هذه المجموعة مع الحكومة في رفض ما يجري في نيروبي مبررة أنه يسيء إلى الثوابت الوطنية للصومال من خلال دعوة بعض الأطراف الراعية للمفاوضات إلى اعتبار اللغة الصومالية لغة رئيسية بدلا من العربية التي اعتبرت مع الإنجليزية لغة ثانية.

فيما انقسمت "مجموعة الثمانية" وهو تحالف آخر أعلن عنه بعد أسبوع من بدء المؤتمر في نيروبي في أكتوبر الماضي (2002) إلى قسمين انضم كل قسم إلى أحد المعسكرين.

وبهذه التحالفات "المتحركة" والقائمة على "المواقف الآنية" كما يقول المحللون السياسيون تعثرت المفاوضات، وبرز الصراع القبلي التقليدي في الصومال، وذلك على الرغم من الأسماء السياسية والوطنية التي تزين بها التنظيمات السياسية واجهتها والتي بدا أنها من الناحية العملية عبارة عن واجهات للقبائل المتصارعة، وعادت القبيلة إلى مركزها القديم كمعيار لتقاسم السلطة السياسية في الصومال.

وبالرغم من وقف إطلاق النار الذي وقعته جميع الأطراف بإشراف دولي وإقليمي، وفي غمرة السباق القبلي للحصول على أكبر قدر ممكن من السلطة، لم تتوقف محاولات المليشيات المسلحة كسب معارك على الأرض.

وكان القاسم المشترك لهذه الحروب يكمن في محاولة كل طرف تقوية موقفه في المفاوضات السياسية الدائرة في كينيا وهو ما لا يتأتى إلا بالسيطرة على مساحة جيدة من الأرض، وفي كثير من هذه الحروب كانت تحدث عمليات انشقاق بين حلفاء الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع