English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوليفيا.. مقتل 60 بثورة شعبية ضد الرئيس

لاباز(بوليفيا)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 15-10-2003

متظاهرون بوليفيون يطالبون باستقالة الرئيس

فجرت ثورة شعبية على رئيس بوليفيا مزيدًا من معارك الشوارع المميتة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية قتل فيها ما لا يقل عن 60 شخصًا في غمرة احتجاجات تخنق إمدادات الغذاء والوقود، وتصيب العاصمة لاباز بالشلل، فيما قدم 4 وزراء استقالاتهم من الحكومة.

وقتل شخص واحد على الأقل في ضاحية "ال التو" الثلاثاء 14-10-2003 حين تظاهر آلاف من الناس احتجاجًا على سياسات السوق الحرة للرئيس البوليفي جونزالو سانشيز دي لوزادا البالغ من العمر 73 عامًا. وقالت منظمات لحقوق الإنسان والصحف المحلية: إن عدد القتلى لا يقل عن 60 شخصًا، لكن الحكومة لم تؤكد هذا الرقم.

وبدأت الاحتجاجات بسبب خطط لتصدير الغاز الطبيعي للولايات المتحدة عن طريق تشيلي، مما أغضب كثيرًا من سكان بوليفيا الذين يخشون ألا ينتفع المواطنون من عائدات هذه الصفقات.

ويقترح مسئولون حكوميون إنشاء خط الأنابيب لتصدير الغاز الطبيعي الذي يقولون إنه سيحقق دخلاً تبلغ قيمته 1.5 مليار دولار لبوليفيا التي يبلغ عدد سكانها 8.8 ملايين نسمة وتُعَدّ أفقر دول أمريكا الجنوبية.

لكن المتظاهرين يشعرون بالغضب لمرور خط الأنابيب عبر تشيلي التي استولت على المنفذ الوحيد لبوليفيا على البحر خلال الحرب منذ أكثر من مائة عام.

ويقولون أيضا: إنه يتعين تغيير القوانين التي تحكم تصدير الغاز الطبيعي لضمان بقاء المزيد من الأرباح في البلاد.

واشتدت حدة الاحتجاجات بسبب الاستياء من سياسات سانشيز دي لوزادا الاقتصادية وفشله في رفع مستوى المعيشة في واحدة من أفقر الدول في نصف الكرة الأرضية الغربي.

محاولة للتهدئة

وأوقف سانشيز دي لوزادا -الذي اضطر للفرار من قصر الرئاسة في عربة إسعاف أثناء أعمال شغب وقعت في فبراير 2003- مشروع الغاز الطبيعي يوم الإثنين 13-10-2003 في محاولة لنزع فتيل الاحتجاجات. وأعلنت الحكومة البوليفية أنها لن تبدأ تصدير الغاز عن طريق تشيلي قبل 31 ديسمبر المقبل، وأنها ستشاور المجتمع المدني قبل ذلك بشأن سياسة الطاقة التي يجب اتباعها.

وأحاطت الشرطة وقوات الجيش بقصر الرئاسة في وسط البلاد، وأوقفت تقدم عمال مضربين يلوحون بأعلام تحمل ألوان قوس قزح ويقرعون الطبول مطالبين باستقالة سانشيز دي لوزادا.

وقال عضو بارز في ائتلافه الحاكم يوم الثلاثاء 14-10-2003: إن استقالة الرئيس قد تكون السبيل الوحيد لحقن الدماء ومنع ازدياد القتلى.

وقال مانفريد رايز فيلا زعيم حزب "القوة الجمهورية الجديدة" للصحفيين بعد لقاء الرئيس: "لو كان الحل للمحافظة على الديمقراطية يأتي باستقالته فلا يمكننا استبعاد ذلك".

وأطلقت الكنيسة الكاثوليكية نداء إلى الرئيس البوليفي مساء الإثنين 13-10-2003 طلبت فيه من رئيس الدولة "عدم إهمال أي خيار من أجل تسوية عاجلة وغير استبدادية" للنزاع الذي تشهده بوليفيا منذ منتصف الشهر الماضي.

لكن سانشيز دي لوزادا أكد أنه لن يستقيل على الرغم من تراجع نائبه كارلوس ميسا عن دعمه. وقال بعد اجتماع طارئ مع الوزراء وكبار المسئولين في الجيش والشرطة حول الوضع في البلاد: "لن أستقيل". وأضاف: "لا نقبل بأن تحل ديكتاتورية نقابية محل النظام الديمقراطي وأن ندمر ما بناه شعب بوليفيا لإنشاء نظام استبدادي جديد ونظام ديكتاتوري جديد سيثير النزاعات بين المناطق والطبقات والعرقيات".

وانتخب سانشيز دي لوزادا رئيسًا في أغسطس 2002 فائزًا بفارق ضئيل على منافسه إيفو موراليس، وهو عضو بالكونجرس ينتمي إلى عرقية الهنود ويتزعم مزارعي الكوكا في بوليفيا. وتنتهي فترة ولاية الرئيس البوليفي عام 2007.

وكان سانشيز دي لوزادا -وهو صاحب ثروة طائلة وتعلّم في الولايات المتحدة- قد شغل المنصب في الفترة من 1993 إلى 1997.

دعم أمريكي

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن مساندتها لسانشيز دي لوزادا قائلة في بيان: "إنها لن تساند أي نظام يصل للسلطة بوسائل غير ديمقراطية".

وفي لندن حذرت بريطانيا مواطنيها من التجول حول لاباز، وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية: "الأوضاع الأمنية تدهورت خلال الأيام القليلة الماضية. ننصح المواطنين بالابتعاد عن المنطقة". وقالت: إن أي بريطاني موجود في المنطقة في الوقت الحالي عليه الابتعاد عن المظاهرات وعدم محاولة اختراق المتاريس التي وضعت في الشوارع.

مؤامرة

متظاهرون يسيطرون على جسر في الطريق المؤدي إلى مطار ال التو الدولي

وقد رأى رئيس الدولة أنه يتعرض لمؤامرة يقودها الهنود المعارضون في بوليفيا بقيادة إيفو موراليس زعيم منتجي الكوكا التي تشكل المادة الخام لصنع الكوكايين وفيليبي كويسبي زعيم المزارعين الذين ينتمون إلى عرقية الإيمارا. ورفض موراليس وكويسبي هذه الاتهامات واتهما بدورهما الرئيس بأنه "يرفض الإصغاء للشعب البوليفي".

وانضم المزارعون المنتجون للكوكا الذين يشعرون بالاستياء من سياسة الحكومة الهادفة إلى القضاء على محاصيلهم، للمظاهرات التي قمعتها قوات الشرطة والجيش بعنف فور اندلاعها.

أزمة دستورية

وغرقت بوليفيا الإثنين في أزمة سياسية حادة مع انسحاب 4 وزراء من حكومة الرئيس سانشيز دي لوزادا للتعبير عن اعتراضهم على قمع التظاهرات ضد الحكومة بعنف. وكان قد قتل يوم الإثنين 13-10-2003 وحده ما لا يقل عن 16 مدنيًّا على الأقل، وجندي، وجرح حوالي مائة شخص في لاباز و"ال التو"، بينما امتد النزاع إلى سان جوليان قرب سانتا كروز (900 كم عن لاباز) في السهل الشرقي وهو أغنى منطقة في بوليفيا، حيث قتل متظاهر واحد.

ومن بين الوزراء المستقيلين وزير التنمية الاقتصادية خورجي توريس العضو المهم في حركة اليسار الثورية، وكان من أهم حلفاء الرئيس البوليفي. كما قام حزب القوة الجمهوري الجديدة -الذي أبرم مؤخرًا تحالفًا مع السلطة- بسحب وزرائه الثلاثة من الحكومة مطالبًا باستقالة الرئيس.

وقد شلت إضرابات في قطاعات النقل والخدمات والمصارف والمحلات التجارية الإثنين 13-10-2003 مدينتي لاباز وال التو. ودعت نقابة عمال النقل -التي تتمتع بنفوذ كبير- إلى وقف العمل لمدة غير محددة وتنظيم مظاهرات للمطالبة برحيل الرئيس.  

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع