|

|
فيتو أمريكي ضد إدانة الجدار الفاصل
|
|
نيويورك
(الأمم المتحدة) - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 15-10-2003
|
استخدمت
الولايات المتحدة مساء الثلاثاء 14-10-2003
حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي
ضد مشروع قرار يدين قيام إسرائيل ببناء
الجدار الفاصل في الضفة الغربية.
وحصل
مشروع القرار الذي قدمته سوريا باسم
المجموعة العربية في الأمم المتحدة
على تأييد 10 دول هي أنجولا وتشيلي
والصين وفرنسا وغينيا والمكسيك
وباكستان وروسيا وأسبانيا وسوريا،
بينما امتنعت 4 أخرى عن التصويت وهي
ألمانيا وبريطانيا وبلغاريا
والكاميرون وعارضته الولايات المتحدة.
ويصف
مشروع القرار الجدار الفاصل بأنه "غير
شرعي" استنادًا إلى القانون الدولي
ويطلب وقف بنائه، كما يؤكد معارضة مجلس
الأمن لكل الأنشطة الاستيطانية في
الأراضي المحتلة.
وقال
مسئولون أمريكيون في تصريحات بثتها
وكالة رويترز في موقعها على الإنترنت:
إن الولايات المتحدة حاولت دون جدوى
تأخير مداولات مجلس الأمن أملاً في
الوصول إلى حل وسط يمكنها من تفادي
الفيتو، لكن سوريا أصرت على إجراء
تصويت فوري على مشروع القرار.
وأكد
جون نجروبونتي المندوب الأمريكي لدى
الأمم المتحدة أن أي قرار يجب أن يندد
بالفصائل الفلسطينية التي أعلنت
مسؤوليتها عما أسماه بـ"التفجيرات
الانتحارية"، وأن يندد بعملية حيفا
التي وقعت السبت 4-10-2003 وأسفرت عن مقتل 19
إسرائيليًّا وإصابة 50 آخرين.
كان
ناصر القدوة المندوب الفلسطيني في
الأمم المتحدة قد صرّح لوكالة الأنباء
الفرنسية أنه في حال استخدمت واشنطن
الفيتو ضد مشروع القرار فإنه سيطلب على
الفور عقد دورة استثنائية للجمعية
العامة للأمم المتحدة.
وليس
هناك فيتو في الجمعية العامة المؤلفة
من 191 عضوًا، لكن القرارات التي تتخذها
لا تتمتع بقوة القانون خلافًا لتلك
التي تصدر عن مجلس الأمن.
كانت
القوات الإسرائيلية قد بدأت في أعمال
بناء الجدار الأحد 16-6-2002 بزعم منع تسلل
الفلسطينيين منفذي العمليات الفدائية
إلى إسرائيل. ويتكون الجدار من سور
يبلغ ارتفاعه 8 أمتار وطوله 750
كيلومترًا، وهو عبارة عن سلسلة من
الخنادق والقنوات العميقة والجدران
الأسمنتية المرتفعة والأسلاك الشائكة
المكهربة وأجهزة المراقبة.
ويفترض
أن يلتف الجدار الفاصل على مسافة حوالي
45 كيلومترًا حول القطاع الشمالي من
الضفة الغربية، ويسير في المستقبل على
امتداد السفوح الشرقية لتلك المنطقة
بطريقة تسمح لإسرائيل بالاحتفاظ
بالسيطرة على غور الأردن، وبذلك يطوق
هذا الجدار الضفة الغربية بأكملها.
كما
يمر الجدار على الخط الأخضر من الشمال
إلى الجنوب، ويضم القطاع الشرقي من
القدس الذي احتلته إسرائيل وضمته عام
1967؛ ليفصل بذلك هذا القطاع من المدينة
المقدسة -الذي يريد الفلسطينيون أن
يجعلوا منها عاصمة لدولتهم المقبلة- عن
بقية الضفة الغربية.
يُشار
إلى أن الولايات المتحدة استخدمت
الفيتو في 16 سبتمبر 2003 ضد مشروع قرار
يطالب إسرائيل بعدم المساس بالرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
|