English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مصر.. "الإخوان" يطرحون برنامجا للإصلاح

القاهرة- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 14-10-2003

المأمون الهضيبي المرشد العام للإخوان المسلمين

على خلفية الدعوة التي وجهها أواخر سبتمبر 2003 الرئيس المصري محمد حسني مبارك من أجل الحوار بين الحزب الوطني الحاكم والأحزاب والقوى السياسية المصرية بهدف وضع "أجندة للحوار القومي وتطوير الحياة الحزبية"، بادرت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا والتي استثنيت من تلك الدعوة، إلى إعلان برنامج شامل للإصلاح يتضمن "ميثاقا وطنيا"، دعت فيه بصورة خاصة إلى إطلاق الحريات العامة والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإلغاء القوانين سيئة السمعة وعلى رأسها "قانون الطوارئ".

وقالت الجماعة في برنامجها الذي جاء بعنوان: "الإعلان الرئيسي لبرنامج الإخوان المسلمين في الإصلاح"، إنه ينطلق من حقها "الأصيل في المشاركة الجادة والفاعلة في الحياة السياسية المصرية" بوصفها جزءا من الشعب المصري.

ورأت الجماعة أن الإصلاح الشامل لن يتحقق إلا "من خلال تطبيق الديمقراطية" واقترحت "ميثاقا وطنيا" يتضمن 18 بندا لبلوغ تلك الغاية ودعت كافة القوى السياسية لتأييده.

ودعت بنود الميثاق المقترح إلى "إلغاء القوانين سيئة السمعة وعلى الأخص قانون الطوارئ (الساري في مصر منذ عام 1981) وقانون الأحزاب (...) وقانون الصحافة وقانون النقابات وغيرها من القوانين التي أدت إلى حالة الخنق والجفاف والجمود السياسي الذي تعانيه الحياة السياسية المصرية"، بحسب نص البرنامج الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الثلاثاء 14-10-2003.

كما دعا "الإخوان المسلمون" إلى "القضاء على ظاهرة التعذيب داخل مقار الشرطة" و"تطبيق مبدأ الشرطة في خدمة الشعب وتقليص دور الأمن السياسي" بجانب "الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة النظر في الأحكام الصادرة من محاكم استثنائية عسكرية".

يذكر أنه في منتصف التسعينيات أحيل العشرات من المصريين المتهمين بالانتماء للإخوان باعتبارها جماعة محظورة رسميا، إلى القضاء العسكري الذي لا تقبل أحكامه الطعن، وصدرت ضد معظمهم أحكام بالسجن.

كما طالبت الجماعة في برنامجها الإصلاحي بـ "تحديد سلطات رئيس الجمهورية بما يجعله رمزا لكل المصريين (...) وتحديد مدة رئاسته بما لا يتجاوز فترتين متتاليتين" وإلى "الالتزام واحترام مبدأ تداول السلطة عبر الاقتراع العام الحر النزيه".

وتضمن "الميثاق الوطني" عدة بنود تدعو إلى إطلاق الحريات العامة والسياسية، من بينها "التأكيد على حرية الاعتقاد الخاص" و"حرية إقامة الشعائر الدينية لجميع الأديان السماوية" بالإضافة إلى "حرية التملك واستعمال وسائل الإعلام المختلفة" و"حرية تشكيل الأحزاب السياسية". وطالبت الجماعة في هذا السياق بأن "تكون السلطة القضائية المستقلة هي المرجع لتقرير ما هو مخالف للنظام العام والآداب العامة أو ما يعتبر إخلالا بالتزام العمل السلمي وعدم الالتجاء للعنف أو التهديد به".

وشدد أيضا "الميثاق الوطني" الذي اقترحه الإخوان المسلمون على "تأكيد حرية الاجتماعات الجماهيرية العامة" و"حق التظاهر السلمي" و"ضرورة تمثيل الشعب عبر مجلس نيابي منتخب انتخابا حرا ولمدة محدودة" مع "ضمان حق كل مواطن ومواطنة في المشاركة في الانتخابات النيابية" وفي "تولي عضوية المجالس النيابية".

دعوة إلى "بناء الإنسان المصري"

من جهة أخرى أشارت الجماعة إلى أن برنامجها الإصلاحي يدعو أيضا إلى "بناء الإنسان المصري"، داعية في هذا السياق إلى "تطهير الشخصية المصرية" وتنشئتها، خاصة الأجيال الجديدة، على "أساس من الإيمان والاستقامة والأخلاق" بعد أن سادت في الفترة الأخيرة "بعض القيم المادية والشهوات الآنية، فأثرت تأثيرًا سلبيًا على الشخصية المصرية السوية".

ورأت الجماعة أنه لتحقيق ذلك الهدف يجب "إطلاق حرية الدعوة لشرح مبادئ الإسلام وطبيعته" و"حث الناس على الالتزام بالعبادات" بجانب "تنقية أجهزة الإعلام من كل ما يتعارض مع أحكام الإسلام ومقتضيات الخلق القويم".

وكانت مصادر سياسية مطلعة قد كشفت لـ"إسلام أون لاين.نت" في 11-10-2003 أن الحزب الوطني الحاكم بدأ اتصالاته بالأحزاب والقوى السياسية المعارضة؛ لتفعيل توجهات الرئيس مبارك بوضع أجندة عاجلة للحوار القومي بين كافة القوى السياسية المصرية التي كان قد دعا إليها في ختام المؤتمر السنوي للحزب الوطني في 28-9-2003.

وتعقيبا على استثناء الإخوان المسلمين من تلك الاتصالات، أعلن الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين في 11-10-2003 استعداد الجماعة للدخول في أي حوار وطني لصالح البلاد. وأضاف أبو الفتوح: "قبولنا للحوار ليس وليد اليوم، وإنما سبق أن أعلن قادة الجماعة استعدادهم له منذ فترة طويلة". وكشف وقتها أن الجماعة في طريقها لوضع ورقة توضح رؤيتها ومطالبها فيما يخص الحوار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع