|

|
بريطانيا تحذر من تهديدات إرهابية بالكويت
|
|
الكويت
- صابر عبده - إسلام أون لاين.نت /14-10-2003
|
حذرت
السفارة البريطانية في الكويت رعاياها
المتواجدين في البلاد من مواجهة ما
وصفته بـ"تهديدات إرهابية"،
مطالبة إياهم باتخاذ أقصى درجات اليقظة
والحذر.
وجاء
ذلك التحذير في بيان أصدرته السفارة
ووجهته للبريطانيين الموجودين
بالكويت، أو لأولئك الذين يعتزمون
التوجه لهذا البلد ونشرته صحيفة "الرأي
العام" الكويتية اليوم الثلاثاء 14
أكتوبر 2003.
وقال
بيان السفارة: "لا نزال نرى أن هناك
تهديدات إرهابية على مستوى شامل مثلما
هو الحال في دول أخرى بالمنطقة، ولقد
تم تعديل إشعار السفر الخاص بالكويت في
العاشر من شهر أكتوبر 2003 كي يعكس هذا
الأمر الذي يهدف إلى تذكيركم بضرورة
التعامل جديا مع أمنكم وعدم التراخي أو
التهاون بشأنه".
وأضاف:
"ننصح أفراد الجالية البريطانية بأن
يستمروا في اتخاذ الإجراءات الضرورية
لحماية سلامتهم، وأن يتخذوا حذرهم
خاصة في الأماكن التي يرتادها رعايا
غربيون، وأن يحرصوا على تنويع
تحركاتهم اليومية، كألا يتسوقوا في
مكان واحد يوميا، وأن ينوعوا الأوقات
والطرق التي يسلكونها في تنقلاتهم من
مكان إلى آخر".
وتابعت
السفارة في بيانها: "وعلاوة على ذلك
ينبغي عليهم القيام بفحص سياراتهم قبل
ركوبها بعد تركها في أماكن عامة، وأن
يتعاملوا بحذر مع أي عبوات غير متوقعة،
وأن يتجنبوا جميع السلوكيات التي من
شأنها إثارة الانتباه أو الاستفزاز".
تدابير
أمنية دائمة
ويعيش
الأجانب خاصة الأمريكيين
والبريطانيين في الكويت وسط احتياطات
أمنية مشددة سواء في مساكنهم التي
ينتقونها بعناية في أماكن نائية، أو من
خلال تحركاتهم في الشارع الكويتي، كما
يظهر الجنود الأمريكيون بين الحين
والآخر وهم يتجولون في الشوارع على
عرباتهم العسكرية.
كانت
الكويت قد شهدت قبل وبعيد الغزو
الأمريكي للعراق في 20-3-2003 اعتداءات نفذ
أغلبيتها كويتيون ضد عسكريين أمريكيين.
وقد ضبط مرتكبو هذه الحوادث ولم يفرج
عن معظمهم حتى الآن .
وتمثل
أبرز تلك الحوادث في إطلاق أحد أفراد
الحرس الوطني الكويتي 4 أعيرة نارية من
سلاحه خلال نوبة حراسته على مبنى
السفارة الأمريكية بالكويت في مايو 2003،
وسارعت قوات الأمن الكويتية بضبطه
وتحويله للتحقيق، وقد تبين أنه مساعد
عريف، ورفضت سلطات الأمن الإفصاح عن
اسمه لكنها قالت: إنه أفاد في
التحقيقات أن الأعيرة انطلقت بطريق
الخطأ بسبب خلل في سلاحه.
وتحتجز
السلطات الكويتية منذ أواخر مايو 2003
جنوب أفريقي يدعى "لافيز ران باشير"
يعمل مشرفا في إحدى شركات التجهيزات
الغذائية الكويتية المسئولة عن توصيل
مواد غذائية للقوات الأمريكية في
الأراضي الكويتية.
وقد
ضبط باشير بواسطة استخبارات الجيش
الكويتي في أحد المطارات العسكرية
داخل القاعدة الأمريكية أثناء توصيله
لدفعة من المواد الغذائية للقوات
الأمريكية وبحوزته كاميرا فيديو تبين
أنها تحوي مشاهد مصورة للقاعدة
العسكرية الأمريكية وبرج المراقبة
بالمطار العسكري ومبنى مجلس الأمة.
كما
تحتجز السلطات الكويتية أيضا المصري
لطفي البربري المتهم بالشروع في قتل 13
من الجنود الأمريكان بمعسكر شمال
الكويت في أواخر مارس 2003 بشاحنة صغيرة.
|