English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"المؤتمر الإسلامي" تدعو لإنهاء احتلال العراق

بوتراجايا (ماليزيا) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-10-2003

وزير خارجية ماليزيا يلقي كلمته

افتتح وزراء خارجية الدول الإسلامية اجتماعهم التمهيدي لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي المقرر عقدها بماليزيا يومي الخميس والجمعة 16 و17-10-2003  بدعوات إلى وضع جدول زمني لسحب قوات الاحتلال من العراق، وتولي الأمم

المتحدة دورا أكبر في تحقيق استقراره وإعادة إعماره، كما نددوا بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، وتهديدها المستمر لدول المنطقة.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في الكلمة الافتتاحية للاجتماع المنعقد في مدينة بوتراجايا بماليزيا الإثنين 13-10-2003: "الظروف التي يمر بها العراق الشقيق تُحتم علينا أن نتعاون من أجل مساعدة الشعب العراقي على تجاوزها، والتخلص من آثارها وتداعياتها، وتتطلب منا تقديم العون اللازم الذي يحتاجه في شتى المجالات".

وأضاف الشيخ حمد: "إذ نؤكد حرصنا على وحدة وسلامة العراق وسيادته على أرضه، وتمسكنا بحق العراقيين في تقرير مصيرهم، واستعادة استقلالهم من خلال وضع جدول زمني محدد لإنهاء الاحتلال.. فإننا ندعو إلى ضرورة إعطاء الأمم المتحدة دورا أساسيا لمساعدة العراق".

إدانة إسرائيل

وأدان وزير خارجية قطر في كلمته الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مطالبا المجتمع الدولي بوقف هذه الممارسات وحماية الشعب الفلسطيني.

وقال: "إن القضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف هي في قائمة أولوياتنا واهتماماتنا؛ فالأراضي الفلسطينية تشهد وضعا خطيرا نتيجة استمرار إسرائيل في سياساتها العدوانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن إسرائيل "تتمادى في انتهاكها لقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني، ولعل آخرها العدوان الذي استهدف أراضي سوريا الشقيقة، واستمرارها في المماطلة في تنفيذ التزاماتها المتوجب عليها الوفاء بها تجاه خريطة الطريق وبناء ما يسمى بالجدار الأمني".

وكانت إسرائيل قد شنت هجوما جويا في 5-10-2003 ضد ما وصفته بأنه معسكر لتدريب مقاتلين من حركة الجهاد الإسلامي قرب العاصمة السورية دمشق، لكن الحركة الفلسطينية نفت ذلك، كما أكدت سوريا أن الهجوم استهدف موقعا مدنيا.

وأكد الشيخ حمد إدانة هذه الممارسات الإسرائيلية والتضامن مع الشعب الفلسطيني "وقيادته الشرعية المنتخبة في نضاله العادل لاسترداد حقوقه"، مضيفا: "نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الممارسات والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني".

دعوة للضغط على أمريكا  

وقد طالب فاروق القدومي -رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية- على هامش المؤتمر الدول الأعضاء بالضغط على كل الجهات المعنية لوقف العمليات التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين.

وقال: "نحن نطلب من الأشقاء في المؤتمر الإسلامي -وهم قادرون على ذلك- ممارسة الضغوط على كل الجهات: على الولايات المتحدة، وعلى اللجنة الرباعية من أجل أن تنشط من عملها لتوقف هذه العمليات التي تقوم بها إسرائيل".

وأضاف القدومي "أعتقد أن على الدول الإسلامية في النهاية أن تقنع دول العالم بفرض العقوبات الاقتصادية على إسرائيل، وبأنها دولة عنصرية كجنوب أفريقيا في الماضي".

وقال: "إن القمة الإسلامية مدعوة إلى دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه اليومي من أجل تحرير وطنه. لقد قبلنا التسوية السياسية، وقبلنا في الوقت نفسه المبادرات السلمية التي تقدمت بها الولايات المتحدة من المبادرة التي قدمها الرئيس جورج بوش الأب إلى خريطة الطريق"، في إشارة إلى خطة خريطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

لكن القدومي اتهم الولايات المتحدة بأنها لا تبذل قصارى جهدها لدفع عملية السلام للأمام قائلا: "نرى أن الولايات المتحدة لا تعمل بجد واجتهاد من أجل دفع المسيرة السلمية إلى النجاح. بل إنها لا تمارس الضغط على (رئيس الوزراء الإسرائيلي) إريل شارون وحكومته".

وأضاف أن الولايات المتحدة "دائما ما تنتقد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتُحذره، وترسل إليه التهديدات بدلا من أن ترسل هذه التهديدات إلى شارون الذي يحتل الأرض العربية الذي يحاصر الشعب الفلسطيني، والذي يقتل كل يوم من الشعب الفلسطيني".

ودخلت الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي عامها الرابع بنهاية سبتمبر 2003.

تحديات ومخاطر

بلقزيز يلقي كلمته

وكان عبد الواحد بلقزيز -أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي- قد تحدث في بداية الجلسة قائلا: "إن الظروف التي تلتئم فيها القمة الإسلامية العاشرة التي نعد لها اليوم ظروف تعتريها تحديات جسام ومخاطر جمة قلما كان لها مثيل في التاريخ الإسلامي المعاصر. فالإسلام متهم في حضارته وثقافته وخطابه".

وأوضح أن "المسلمين في محنة في ديارهم ينتابهم الشعور بالعجز والإحباط، وهم يرون بعض بلادهم تُحتل، وأخرى تُفرض عليها العقوبات وأنواع الحصار، وثالثة تخضع للتهديد، ورابعة توصم بأنها تشجع الإرهاب.. وغير ذلك. والمسلمون في ديار المهجر يؤخذون بالشُبهة، ويُضيق عليهم الخناق، ويُحرمون من حقوقهم المدنية".

وتحدث بلقزيز في إشارة سريعة عن "معاناة الشعب العراقي على مدى ما يزيد على 20 عاما من المآسي التي انتهت بالاحتلال وفُقدان السيادة والاستقلال".

كما أشار إلى ما "يقع للشعب الفلسطيني من مآس على يد آلة بطش الاحتلال الإسرائيلي وسياسة الاستكبار التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية والممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي أصبحت قدر الفلسطينيين كفرض العقوبات الجماعية وسياسة الاغتيالات والقتل خارج نطاق القضاء وتدمير الأبنية والمنازل والمزارع".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع