بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

من يخلف عرفات حال غيابه؟

غزة- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 12-10-2003

من يخلف عرفات

أدى تواتر الأنباء مؤخرا عن تدهور الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات -74 عاما- إلى إثارة الجدل مرة أخرى على الساحة الفلسطينية حول خلافة رئيس السلطة الفلسطينية وحول إمكانية نشوب صراع داخل حركة فتح التي يتزعمها عرفات.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 12-10-2003 أجمع خبراء وشخصيات سياسية فلسطينية على أن خليفة عرفات المحتمل ربما يكون من الناحية النظرية البحتة محمود عباس (أبو مازن)؛ باعتباره أمين سر اللجنة التنفيذية (الرجل الثاني) لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى سلطة قيادية فلسطينية، أو رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حتى انتخاب رئيس جديد كما ينص الدستور الفلسطيني.

واستقال قريع من رئاسة المجلس التشريعي عقب قبوله تكليف عرفات له بتشكيل حكومة قبل نحو 3 أسابيع.

وتوقع المحللون الفلسطينيون حدوث صراعات على خلافة عرفات بين قيادات الصف الأول في حركة فتح، مشككين في الوقت نفسه في إمكانية إجراء انتخابات عامة لاختيار خليفة عرفات في ظل الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني حالياً.

ورأى "أشرف العجرمي" الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أن خليفة عرفات من الناحية النظرية البحتة إما أن يكون "محمود عباس (أبو مازن) باعتبار أنه يشغل منصب أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى سلطة قيادية فلسطينية، وبالتالي فهو النائب الفعلي للرئيس عرفات، أو رئيس المجلس التشريعي باعتبار أن الدستور الفلسطيني ينص على أن رئيس المجلس التشريعي يحل مكان الرئيس إلى حين إجراء انتخابات فلسطينية".

وتختلف السلطة الفلسطينية عن منظمة التحرير الفلسطينية؛ فالمنظمة كيان سياسي يعتبر الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وفقا لقرار مؤتمر القمة العربي الذي عقد بالرباط عام 1974، أما السلطة الفلسطينية فهي كيان إداري وسياسي تكوّن بموجب اتفاق أوسلو الذي وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 لتكون أداة لتنفيذ اتفاق لحكم ذاتي محدود في بعض مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال العجرمي: "من الصعب تصور ما ستؤول إليه الأوضاع حال غياب الرئيس ياسر عرفات عن الساحة الفلسطينية التي اعتادت على أن يتحكم عرفات بكل شيء تقريبا".

وتوقع أن يحدث "نوع من الخلل أو سوء إدارة الأوضاع على الساحة الفلسطينية (بعد غياب عرفات) على اعتبار أن ذلك سيكون واقعا جديدا لم تعتده الساحة الفلسطينية من قبل".

فرص مروان البرغوثي

وشدد العجرمي على أن موضوع اختيار خليفة لعرفات "مرتبط بالصراع داخل حركة فتح"، وتابع قائلا: "ربما يكون هناك صعوبة ما في ترتيب الأوضاع في حركة فتح، خصوصا أننا شهدنا في الأيام الأخيرة صراعات داخل اللجنة المركزية للحركة قد لا تقضي إلى ترتيب الأمور بسرعة".

واستبعد العجرمي إجراء انتخابات عامة لاختيار رئيس جديد في ظل الواقع الفلسطيني.

وحول إمكانية أن يخلف عرفات مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقل في السجن الإسرائيلي منذ أكثر من عام، استبعد العجرمي ذلك في حال إذا أفرج عنه، قائلاً: "أعتقد أن مروان البرغوثي يختلف سياسيا مع أي شخص آخر في السلطة ولن يكون أقرب إلى إسرائيل في كل الأحوال من الشخصيات الأخرى المطروحة لخلافة عرفات، ثم إنه على الرغم من شعبية مروان داخل حركة فتح فإن هناك شخصيات أقوى منه".

واتفق الدكتور "حسن خريشة" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مع العجرمي حول تلك النقطة قائلا: "إن فرص مروان البرغوثي في خلافة الرئيس عرفات ضعيفة، ولو جاء البرغوثي كخليفة لعرفات فإن ذلك سيكون فقط نتيجة تعاطف من القوى السياسية مع مروان البرغوثي باعتبار أنه معتقل سياسي.. لكنه لا يمثل بديلا للرئيس عرفات"، على حد رأيه.

صراع.. دون انشقاق

أما الدكتور إياد البرغوثي أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح بنابلس ومدير مركز رام الله للدراسات وحقوق الإنسان، فرأى أن الأوضاع لن تختلف بصورة جوهرية إذا غاب عرفات عن الساحة الفلسطينية.

وقال: "لن تختلف الصورة في جوهرها فالنخبة السياسية الفلسطينية بالفعل في صراع حاليا، على اعتبار أن الرئيس -في ناحية- ضعف عمليا؛ كونه معزولا من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ومن ناحية أخرى كون الرئيس عرفات في حالة صحية متدهورة".

وأعرب عن اعتقاده أن غياب عرفات سيتبعه "زيادة الصراع لكن لن يصل إلى حد وقوع انشقاقات كبيرة في الشعب الفلسطيني، لكن في النهاية سيكون الاستقرار؛ لأن النظام فيه آليات معينة ومحكومة بقوى خارجية تجعله يستقر أكثر من أن يقع في مشاكل".

وأعرب البرغوثي عن اعتقاده في "أن رئيس الحكومة الفلسطينية (أيا كان) سيكون أقوى الشخصيات لخلافة الرئيس عرفات، لكن من سيكون رئيس الحكومة في اللحظة التي يكون الرئيس غير موجود؟ هذا سؤال آخر".

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد زعمت الخميس 9-10-2003 أن خطر الموت يتهدد حياة الرئيس عرفات بسبب التهاب خطير أصابه في الجهاز الهضمي، ثم انتقل إلى الكبد؛ وهو ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير، كما ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن عرفات أصيب بأزمة قلبية، لكن مصادر فلسطينية رسمية نفت ذلك وأكدت أن عرفات بحالة صحية جيدة.

وكانت مصر والأردن قد أرسلتا الأسبوع الماضي فريقين طبيين للاطمئنان على صحة عرفات. 

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع