English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

الخالصي: مساع لتوسيع حكومة الظل بالعراق

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 11-10-2003

الإمام الخالصي

كشف الإمام محمد مهدي الخالصي -أحد أكبر مراجع الشيعة العراقيين- عن قيام عدد من ممثلي كافة التيارات والاتجاهات الوطنية والإسلامية في العراق بجهود تنسيقية مكثفة لتوسيع حكومة الظل التي أعلن الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر عن تشكيلها الجمعة 10-10-2003 لتشمل ممثلين عن كافة تلك التيارات.

وأضاف الإمام الخالصي في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 11-10-2003: "المراجع الشيعية الوطنية العراقية دعت منذ بداية الاحتلال إلى تشكيل حكومة الظل لتقف في مواجهة المؤسسات التي يحاول الاحتلال صنعها؛ حفاظا على وجوده، وتحقيقا لأهدافه الخاصة"، في إشارة إلى مجلس الحكم العراقي الذي شكله بول بريمر الحاكم الأمريكي للعراق.

وتظاهر مئات من الأشخاص السبت 11-10-2003 في مدينة النجف الواقعة على بعد 160 كليومترا إلى الجنوب من بغداد في مسيرة دعم لحكومة "الظل"، حسبما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية. وتجمع المتظاهرون أمام مكتب مقتدي الصدر في مدينة النجف، وهتفوا: "بالروح بالدم نفديك يا صدر".

في المقابل قلل إياد علاوي -الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي- من أهمية قرار الصدر بتشكيل حكومة الظل، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن علاوي قوله في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة بغداد السبت: "نعتقد أن الصدر ليس جادا فيما سيفعله.. إن مجلس الحكم الانتقالي في العراق شرعي، وإعلان الصدر عن حكومته الجديدة لن يقوض عمل المجلس".

وكان مقتدي الصدر قد أعلن في خطبة الجمعة 10-10-2003عن تشكيل حكومة ظل في العراق، ودعا الشعب العراقي للاعتراف بها، وإعلان التأييد لها، والتعاون معها في تحدٍّ للحكومة الانتقالية العراقية التي شكلها الأمريكيون بالعراق.

وقال الصدر في خطبته: "لقد أسست حكومة تضم وزارات العدل والمالية والإعلام والداخلية والخارجية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". وأضاف "إذا كنتم تقبلون بذلك أدعوكم إلى التظاهر سلميا" للتعبير عن التأييد.

ويتزعم مقتدي الصدر ميليشيا أطلق عليها اسم "جيش المهدي"، وكان قد انتقد بشدة تشكيل الاحتلال الأمريكي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق.

على صعيد آخر أكد الخالصي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن المقاومة في المناطق الشيعية لم تتوقف على الإطلاق منذ بداية الاحتلال.

واعتبر الخالصي أن المقاومة المسلحة في المناطق الشيعية بدأت منذ بدايات الاحتلال، ولكن الخلط جاء من محاولات الاحتلال -عن طريق سيطرته الكاملة على وسائل الإعلام- إظهار المقاومة باعتبارها سنية فقط؛ في محاولة للإيحاء بأن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين هو الذي يقف خلفها بوصفه ينتمي للطائفة السنية.

وفي هذا الصدد شدد الخالصي التأكيد على أنه "يرفض التفريق في المقاومة العراقية بين مقاومة شيعية ومقاومة سنية؛ باعتبار أن هذا هو التوجه الذي يريد الاحتلال ترسيخه".

كما أشار الخالصي إلى أن الشيعة اتبعوا أسلوب المقاومة "السلبية" التي تهدف إلى "تعجيز المحتل، ومنعه من تحقيق أهدافه عبر عدم التعاون معه على الإطلاق".

ودلل الخالصي على مقولاته بعجز الاحتلال حتى الآن عن دخول مناطق العشائر الشيعية مثل "قلعة صالح وبعقوبة والخالصي وأعالي الفرات"، مشيرا إلى أنها مناطق محررة تماما، ولا يوجد بها جندي أمريكي واحد.

الإسلام هو المقصود

وحذر الخالصي المسلمين العراقيين والعرب من أن الإسلام هو المقصود في العراق وليس النفط، مشددا على ضرورة الوحدة بين كافة الفصائل الإسلامية والوطنية، وتصعيد وتيرة المقاومة على الأرض، وتشكيل مؤسسات مدنية وحكومية بديلة عن المؤسسات التي يقوم بتشكيلها الاحتلال، وتفعيل التعاون معها مع مقاطعة مؤسسات الاحتلال في ذات الوقت لفرض الأمر الواقع على الجميع.

يذكر أن الإمام محمد مهدي الخالصي من مواليد النجف عام 1938، وهو حفيد قائد ثورة العشرين في النجف الإمام محمد مهدي الخالصي الكبير. ويعد الخالصي من كبار علماء الشيعة في العراق، وكذلك من أوائل من تصدوا لحزب البعث في العراق؛ حيث قاد تحركات جماهيرية إبان عقد السبعينيات، انتهت باعتقاله عام 1979، ولم يفرج عنه إلا بعد الثورة الإسلامية في إيران.

وخرج بعدها من العراق؛ حيث تم الحكم عليه بالإعدام غيابيا، وظل مطاردا بين سوريا وبريطانيا حتى الآن.

ويعد الإمام الخالصي من أكبر دعاة التقريب بين المذاهب، وهو عضو بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر منذ عام 1964. وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال نجا منها، وكان يشرف على جامعة مدينة العلم التي أسسها جده في حي الكاظمية ببغداد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع