English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مدرسة فرنسية تطرد شقيقتين بسبب الحجاب

باريس- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-10-2003

ليلى و لمعى

قرر المجلس التأديبي بمدرسة "هنري والون" الثانوية بمنطقة العاصمة الفرنسية باريس طرد الشقيقتين لمعى وليلى ليفي نهائيا من المدرسة بسبب رفضهما خلع الحجاب.

وجاء قرار المجلس الجمعة 10-10-2003 ليؤكد قرار هيئة التفتيش الأكاديمية الذي اتُّخذ ضد الأختين في 24-9-2003 وقرر طرد لمعى وليلى -16 و18 سنة- بشكل مؤقت ومنعهما من دخول المدرسة بانتظار اجتماع المجلس التأديبي.

وبعد صدور القرار قالت لمعى لوكالة الأنباء الفرنسية: "أشعر بخيبة أمل وغضب.. إنه أمر فظيع وأعتقد أن القرار اتخذ منذ فترة طويلة وأرادوا فقط أن يجعلوا قضيتنا مثالا".

من جهته قال مولود أونيت رئيس "حركة مكافحة العنصرية والدفاع عن الصداقة مع الشعوب" في فرنسا: "إنها هزيمة كبيرة للعلمانية والفكر والحوار".

كما أعلن جيرار تشوكاليان محامي الشقيقتين عزمه على التقدم باستئناف ضد القرار أمام المحكمة الإدارية.

وتنتقد إدارة المدرسة الطالبتين منذ بداية العام الدراسي 2003 وتتهمهما بأنهما ترتديان الحجاب بهدف "التفاخر" وهو ما تنفيه الفتاتان باستمرار.

كما اعتبرت إدارة المدرسة أن الحجاب الذي ترتديه الأختان "غير لائق"، وقالت: إنها اقترحت في وقت سابق على الأختين "تخفيف حجابهما وإبانة مقدمة الشعر، غير أنهما رفضتا".

وأكدت الأختان تمسكهما بارتداء الحجاب في وجه هذه الاتهامات. ومن المفارقات أنهما ابنتا يهودي فرنسي يدعى "لورن ليفي" تزوج من جزائرية مسلمة من منطقة القبائل، غير أنهما افترقا منذ مدة، فيما بقيت الأختان بصحبة والدهما الذي يعرف نفسه بأنه "يهودي لا علاقة له بالدين".

يشار إلى أن قضية الشقيقتين لمعى وليلى كانت قد أثارت جدلا واسعا في فرنسا حيث نظمت عدة جمعيات يسارية الثلاثاء 7-10-2003 تجمعا أمام مدرسة "هنري والون" في باريس ودعت إلى عودة الأختين إلى مقاعد الدراسة.

وكان "لورن ليفي" والد الشقيقتين قد أكد أن منع ابنتيه من دخول المدرسة "يعد تعديا على العلمانية".

وتعود أزمة ارتداء الحجاب في المدارس الفرنسية إلى 18-9-1989 عندما تم طرد 3 فتيات مغربيات من معهد كابريال هافاز بضواحي باريس؛ بعد أن رفض مدير المدرسة قبولهن بالحجاب.

وثار آنذاك جدل بين من يرون أن الحجاب في المدارس مخالف للعلمانية الفرنسية وبين من يرون أن طرد المحجبات من المدرسة يعني إقصاء جزء من الفرنسيات من حقهن في التعلم.

وبلغ عدد المشاكل التي أثيرت بسبب الحجاب في فرنسا نحو 400 مشكلة، حسب إحصاء أجرته مجلة "لو نوفيل أوبزرفاتور" الفرنسية نشر بتاريخ 21-5-2003.

وفي محاولة لطي ملف الحجاب في فرنسا عين الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" الثلاثاء 1-7-2003 الملحق الإعلامي لرئاسة الجمهورية "برنار ستاسي" رئيسا للجنة "تكون مهمتها مراقبة تطبيق مبادئ العلمانية" في فرنسا، وإعداد توصيات بشأن إمكانية سن قانون يحظر الحجاب في المدارس الفرنسية من عدمه.

وبدأت اللجنة بالفعل في الاستماع إلى مسئولي الأحزاب والأديان والجمعيات الذين أكد معظمهم عدم اعتراضه على سَن قانون يمنع الحجاب في المدارس؛ الأمر الذي دفع العديد من قيادات الجالية المسلمة بفرنسا إلى التأكيد على أن المسلمين سيدافعون بكل حرية ونضج عن حقهم في ممارسة معتقداتهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع