English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

المجلس العراقي يسعى لـ"الشرعية" بالقمة الإسلامية

بوتراجايا (ماليزيا) – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 10-10–2003 

هوشيار زيباري

يشارك مجلس الحكم الانتقالي في العراق بقمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تبدأ أعمالها في ماليزيا الخميس 16-10-2003، في خطوة اعتبرها محلل سياسي فرصة سنحت أمام المجلس للحصول على شرعية دولية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 10-10-2003 عن "موفق الربيعي" عضو مجلس الحكم الانتقالي قوله: "الرئيس الحالي للمجلس إياد علاوي سيرأس وفد العراق في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي".

وأضاف الربيعي "أشقاؤنا في الدول الإسلامية يخشون أن يبتعد العراق عنهم بالانفتاح على الغرب، ونحن نريد طمأنتهم بأن هويتنا وثقافتنا إسلاميتان، ولن نحيد أبدا عن الإسلام".

وكشف مصدر في منظمة المؤتمر الإسلامي للفرنسية الجمعة أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سيمثل العراق في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة.

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن "العراق سيمثل بمجلس الحكم الانتقالي في هذه القمة بشكل مؤقت على غرار الوضع الذي خصص لمجلس الحكم عند مشاركته في الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية" الذي عقد في 9-9-2003.

وكان وزراء الخارجية العرب قد قرروا آنذاك قبول تمثيل مجلس الحكم الانتقالي للعراق في الجامعة العربية بصفة مؤقتة لحين تشكيل "حكومة شرعية".

وأعلن وزير الخارجية الماليزي "سيد حامد البار" في بداية أكتوبر الجاري أن العراق سيشارك في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي. وقال الوزير: "إن العراق أبلغنا أنه سيرسل مندوبا، وسنستقبله بصفته ممثلا للشعب العراقي".

وستعقد قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر في مدينة بوتراجايا بماليزيا.

واعتبر د.وحيد عبد المجيد -نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بمصر- أن مشاركة مجلس الحكم الانتقالي كممثل للعراق في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي فرصة سنحت للمجلس للحصول على شرعية دولية.

وأعرب عبد المجيد عن اعتقاده أن قادة دول منظمة المؤتمر الإسلامي سيقبلون بالسلطات العراقية الجديدة (مجلس الحكم العراقي) على الرغم من العداء الذي عبر عنه عدد من وسائل الإعلام في بلدانهم لتلك السلطات. وقال: "رأي وسائل الإعلام في هذه الحالة ثانوي، إنها قمة للحكومات وليست لوسائل الإعلام، والحكومات تدرك ضرورة وجود هيئة عراقية للمطالبة باستقلال العراق، وهذه الهيئة هي مجلس الحكم الانتقالي".
ورأى أن "مجلس الحكم الانتقالي سيسعى للحصول على دعم الدول الإسلامية في خلافاته المتزايدة مع سلطة الاحتلال، وخصوصا بشأن نقل السلطة بشكل سريع للعراقيين".

وكانت الخلافات بين مجلس الحكم الانتقالي وقوات الاحتلال الأمريكية قد تعززت بالمعارضة المعلنة لعدد كبير من أعضاء المجلس لنشر قوات تركية في العراق.

يُذكر أن قوات الاحتلال الأمريكي شكلت مجلس الحكم العراقي في 13-7-2003، ويضم 25 عضوا: 13 شيعيًّا، و5 من السُّنَّة، و5 أكراد، ومسيحيا، وتركمانيا، ويملك الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر سلطة رفض قرارات المجلس. وأعلن المجلس في 1-9-2003 عن تشكيل حكومة عراقية.

وقد تعرض المجلس لانتقادات من قبل العراقيين بسبب تعيينه من قبل قوات الاحتلال، كما أصدرت جهات دينية عربية فتاوى تحرم التعامل مع مجلس الحكم، منها فتوى أصدرها حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن في 11-8-2003.

وتسعى واشنطن إلى الحصول على اعتراف دولي بمجلس الحكم العراقي، كان أبرز ذلك مساعيها التي أثمرت عن قيام مجلس الأمن في 14-8-2003 بتبني قرار يرحب بمجلس الحكم دون أن يعترف به.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع