|

|
حجاب "ناشالا" يثير جدلا في أمريكا
|
|
موسكوجي- ولاية أوكلاهوما الأمريكية - أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 10-10-2003
|
 |
|
إبراهيم هوبر |
تشهد
مقاطعة موسكوجي بولاية أوكلاهوما قضية
جديدة من قضايا منع ارتداء الحجاب في
الغرب بطلتها تلميذة عمرها 11 عامًا
حرمت من دخول مدرستها مرتين بسبب
إصرارها على ارتداء الحجاب.
وقال
مسئولو التعليم في موسكوجي إنهم لن
يسمحوا للتلميذة "ناشالا هيرن"
بدخول قاعة الدراسة بسبب ارتدائها
الحجاب، فيما أكد والدها أن هذا الموقف
يصعد القضية، وقد تصل إلى ساحات
المحاكم.
وأكد
مسئولو التعليم في موسكوجي منع "ناشالا"
التلميذة بمدرسة "أكاديمية بنجامين
فرانكلين للعلوم" من دخول المدرسة؛
لأن ارتداءها الحجاب يمثل انتهاكا
لقوانين الزي المدرسي.
ومن
المقرر أن تعود ناشالا -11 عاما- إلى
المدرسة الأسبوع المقبل بعد انتهاء
مدة توقيفها عن الدراسة التي وصلت إلى
خمسة أيام . لكن المسئولين قالوا إنهم
لن يسمحوا لها بدخول قاعة الدرس إذا
أصرت على ارتداء الحجاب الذي ينتهك
قوانين الزي المدرسي.
وتحظر
لوائح الزي المدرسي في المقاطعة على
التلاميذ ارتداء القبعات وغيرها من
أغطية الرأس بما فيها الحجاب داخل مبنى
المدارس.
ويقول
مسئولو التعليم في بلدة موسكوجي التي
تبعد 200 كم شرقي أوكلاهوما سيتي إنهم لن
يقدموا استثناءات بشأن غطاء الرأس
لأسباب دينية.
وقال
الدون جليتشمان المشرف على المدارس
الحكومية في منطقة موسكوجي "يجب أن
نكون حياديين فيما يتعلق بالطلبات
الخاصة بالدين.. لا أستطيع أن أفتح
الباب لشخص ما وأغلقه أمام آخرين".
لا
تراجع
 |
|
الحجاب ممنوع في المدارس الأمريكية |
من
جهته قال إيفين هيرن والد "ناشالا":
"ابنتي لن تتراجع عن ارتداء الحجاب
ولن تساوم في دينها، فلا يمكن أن ندير
ظهرنا إلى الله". يشار إلى أن هيرن
أمريكي أسود وكان قد اعتنق الإسلام
مؤخرا.
وألقت
العديد من منظمات الدفاع عن الحقوق
الوطنية ذات الثقل بدلوها في النقاش
الدائر بشأن حجاب ناشالا ومنها مجلس
العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير).
وقال
إبراهيم هوبر المتحدث باسم المجلس إن
قرار منع ناشالا من الدراسة يمثل "انتهاكا
واضحا لا لبس فيه لحقوق هذه التلميذة
في ممارسة عقيدتها بحرية".
وقال
في بيان إن لوائح وزارة التعليم
الأمريكية التي تستند على قانون
استعادة الحرية الدينية للعام 1993 تبين
أن المدارس لا تستطيع أن تمنع التلاميذ
من ارتداء "زي معين مثل الحجاب"
خلال اليوم المدرسي حين يكون الزي
مرتبطا بالممارسة الدينية للتلميذ.
لكن
مسئولي التعليم في موسكوجي يصرون على
أن القانون يقف في جانبهم. وقال محامي
المدارس العامة في موسكوجي: "نحن لا
نعمل أكثر من اتباع للوائح". واستشهد
بسياسة وزارة التعليم الأمريكية للعام
1995.
وقال
جون وايتهيد رئيس معهد روثيرفورد وهو
منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية
والإنسانية مقرها فرجينيا وتحقق في
قضية ناشالا: إن المحاكم واضحة بشأن
التسامح مع العقائد الدينية حتى في
المدارس العامة.
|