English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روايات كثيرة حول صحة عرفات

رام الله- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 10-10-2003

عرفات

تكاثرت الروايات بشأن تدهور الوضع الصحي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فيما نفى مسئولون فلسطينيون وأطباء معالجون أن تكون الحال خطيرة، وقالوا إنه في تحسن.

وزعمت صحيفة معاريف الإسرائيلية الخميس 9-10-2003 أن خطر الموت يتهدد حياة عرفات بسبب التهاب خطير أصابه في الجهاز الهضمي، ثم انتقل إلى الكبد؛ مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير، مشيرة إلى أنه في حالة استمرار هذا التدهور فإن حياته معرضة جدا لخطر الموت.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين قولهم إن علاج عرفات شبه مستحيل داخل المقاطعة برام الله، وإن وضعه الصحي يعتمد على حجم الورم ومراحله.

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية: إن عرفات أصيب بأزمة قلبية بسيطة في الأسبوع الماضي، وهو ما نفاه المسئولون الفلسطينيون.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية الجمعة 10-10-2003 عن صحيفة معاريف أن إسرائيل ستسمح لعرفات بالتوجه إلى الأردن لتلقي العلاج. لكن معاريف قالت إن إسرائيل غير مستعدة للتعهد بالسماح له بالعودة إلى أرض الوطن.

وقالت معاريف إن المقربين من الرئيس الفلسطيني رفضوا فكرة علاجه في الأردن جملة وتفصيلا. ونقلوا عن عرفات قوله إن هذه خطة لترحيله؛ لأنه في حالة سفره إلى الأردن- لتلقي العلاج- فإن السلطات الإسرائيلية لن تسمح له بالعودة إلى المقر الرئاسي في رام الله.

وزعمت معاريف أن عرفات يعاني من مرض اسمه الطبي جاستريتيس- وهو التهاب خطير يصيب الجهاز الهضمي- ونسبت إلى مصادر فلسطينية أن الالتهاب انتقل وأثر تأثيرا كبيرا على أعضاء أخرى في جسمه، وفي مقدمتها الكبد.

وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد زعمت أن عرفات أصيب بذبحة صدرية خفيفة وأنه استطاع التغلب عليها. وقالت الجارديان إن الأمر أخفي من قبل المقربين من الرئيس عرفات لعدم إحداث بلبلة في الشارع الفلسطيني.

نفي فلسطيني

ومع تزايد الشائعات بشأن إصابة عرفات مع وصول وفد طبي مصري- بعد فريق طبي أردني- إلى رام الله للكشف على الرئيس الفلسطيني قال مسئولون فلسطينيون إن عرفات يتماثل للشفاء من نزلة برد شديدة.

وقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» لصحيفة «الشرق الأوسط» في عدد الجمعة 10-10-2003 إن "الرئيس يقوم بمهامه على أكمل وجه، وإنه ترأس أمس (الأربعاء) اجتماعا للجنة المركزية لحركة «فتح» وكان سيلقي كلمة في المجلس التشريعي لو انعقدت جلسته لمناقشة برنامج الحكومة" الخميس.

وتحدث مسئول آخر للصحيفة نفسها، عن إصابة عرفات بقرحة جراء الظروف غير العادية التي يعيشها ونوع الطعام الذي يأكله الذي لا يلائم معدته. وقال المسئول- الذي طلب عدم نشر اسمه- إنه لا صحة لما يشاع عن إصابته بسرطان المعدة أو أزمة قلبية على الإطلاق.

أردنيون: عرفات يتعافى

وقال يوسف قسوس جراح القلب المعروف الذي كان من ضمن الفريق الطبي الأردني الذي كشف على الرئيس عرفات في 29 سبتمبر 2003: إن عرفات كان يعاني من التقيؤ والإسهال وألم في الصدر، لكن الفحوصات أثبتت أن سبب الألم ليس أزمة قلبية كما يشاع.

وقال مستشار أمراض الجهاز الهضمي في الأردن الدكتور علاء بهاء الدين طوقان: إن عرفات بصحة جيدة ويتعافى من العارض الصحي الذي ألم به في الأسبوع الماضي. وقال الدكتور طوقان- الذي كان ضمن الفريق الطبي الأردني الذي زار عرفات- لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس أبو عمار لم يتعرض إلى جلطة دماغية أو جلطة في الأمعاء، وتؤكد الفحوصات السريرية والمعملية أنه غير مصاب بسرطان المعدة.

نزلة برد

وقال أحد مساعدي عرفات لوكالة رويترز الخميس إن فريقا طبيا مصريا برئاسة الطبيب الخاص للرئيس المصري حسني مبارك فحصوا عرفات في مقره في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال إن الأطباء المصريين "أخذوا عينات دم وأجروا عدة فحوص أخرى. النتائج الأولية التي توصلوا إليها هي أنه يعاني من نزلة برد شديدة وفيروس في معدته، والنتائج النهائية ستقدم لنا الليلة".

وقال أشرف الكردي الطبيب الخاص بالرئيس الفلسطيني يوم الخميس إن عرفات لا يعاني من مشاكل صحية أو أي مرض خطير، وإن صحته العامة جيدة.

وأضاف الكردي الذي عالج عرفات لفترة 20 سنة لرويترز يوم الخميس: "اتصلت البارحة ليلا بالرئيس عرفات بسبب الشائعات التي قالت إنه يعاني من مرض خطير، ولكنه أكد لي أن صحته أفضل مما كانت عليه الأسبوع الماضي".

وقال الكردي- من عيادته في العاصمة الأردنية- إنه قابل عرفات الأسبوع الماضي، وكان في صحة جيدة، ولكنه كان يعاني من التهاب حاد في المعدة.

تسمم!!

وقال مساعد كبير آخر لعرفات: "المحيطون به يخشون من حدوث مضاعفات بسبب سنه- 74 عامًا- وخاصة بسبب الوضع غير الصحي الذي يعيش فيه.. في مكتبه"، ومضى يقول: "هناك آخرون يبحثون إمكانية أن يكون تعرض لمحاولة تسميم.. لذلك أخذ الفريق الطبي عينات دم". وأدى الحصار الذي يضربه الجيش الإسرائيلي داخل رام الله وحولها إلى تحديد إقامة عرفات داخل مقره خلال العامين الماضيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع