English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

المغرب.. حملة ضد مدن الصفيح "الإرهابية"!

الرباط - مريم التيجي - إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2003

إدريس جطو

يشهد المغرب حاليا حملة وطنية انطلقت تحت شعار "مدن بدون صفيح" لمحاربة السكن غير اللائق من خلال بناء نحو 100 ألف وحدة سكنية لصالح سكان الأكواخ وأحياء الصفيح في مختلف مناطق المغرب.

وقد طفت إلى السطح بقوة قضية مدن الصفيح والمناطق الهامشية بعد تفجيرات الدار البيضاء في 16-5-2003 التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، بعد أن تبينت السلطات أن منفذي تلك التفجيرات كانوا من ساكني تلك المناطق الهامشية المحرومة من الخدمات الأساسية والتي أصبحت "مرتعا للإرهاب الدولي"، على حد وصف منظمات دولية.

وقد أكد الوزير الأول (رئيس الوزراء) في المغرب إدريس جطو الإثنين 6 أكتوبر 2003 خلال ترؤسه للجلسة الافتتاحية لورشة عمل وطنية بالرباط حول حملة "مدن بدون صفيح لسنة 2004" التي انطلقت الأسبوع الماضي.. أن الحكومة تبنت مجموعة من القرارات الهادفة إلى النهوض بقطاع الإسكان.

وأوضح جطو أن أحد تلك القرارات يتمثل في دمج المؤسسات العامة العاملة في مجال الإسكان لكي تتمكن من القيام بمهامها بنجاح.

كما أكد جطو أن الحكومة تعتزم اتخاذ مجموعة من القوانين لمحاصرة الأطراف التي ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تنامي الأحياء العشوائية؛ مثل تجريم المخالفات في مجال التعمير والبناء للحد من انتشار ظاهرة السكن المخالف للقانون.

وأشار إلى أن الحكومة سخرت أيضا 4000 هكتار من الأراضي التي تملكها لبناء مشاريع السكن الاجتماعي عليها كمرحلة أولى يتم تعزيزها في وقت قريب بحوالي 2700 هكتار.

وبخصوص التمويل الذي يشكل أحد الهواجس الرئيسية بالنسبة للمستفيدين من السكن الاجتماعي أشار الوزير الأول إلى أن الحكومة تجري مشاورات مع القطاع البنكي بخصوص وضع أنظمة ميسرة للقروض تمكن المستفيدين من الحصول على السكن بأقل تكلفة ممكنة.

تفجيرات الدار البيضاء.. منعطف تاريخي

وغداة الإعلان عن تفجيرات الدار البيضاء في 16-5-2003 التي شكلت منعطفا في تاريخ المغرب وغيرت ملامح الوجه السياسي والحقوقي المغربي.. ترددت أسماء "حي طوما" و"حي سيدي مومن" -اللذين خرج منهما منفذو الهجمات- في وسائل الإعلام العالمية؛ وهو ما دفع منظمات دولية إلى إرسال موفدين لزيارة أحياء الصفيح وتفقد أوضاعها.

وأفادت مصادر مطلعة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن هذه المنظمات وجهت انتقادات شديدة للمسئولين المغاربة، متهمة إياهم بـ"عدم الجدية في محاربة السكن غير اللائق" الذي أصبح مرتعا لما وصفوه بـ"الإرهاب الدولي".

وأشارت تلك المنظمات إلى أن التفجيرات كشفت عن وجه قبيح طالما أخفته واجهات المدن التي تتصدر دائمًا الصورة الرسمية التي يود المغرب تسويقها.

ويتجاوز عمر أحياء الصفيح نصف القرن، وهي لا تصلح للسكن الآدمي، وهي عبارة عن صفائح قصديرية متراصة ومسقوفة بصفائح أخرى في حيز مكاني ضيق يضم عائلات بأكملها، تصبح شديدة الحر في فصل الصيف بسبب امتصاص صفائح القصدير لأشعة الشمس، ولافتقادها للتهوية الضرورية، بينما تتحول في فصل الشتاء إلى ثلاجات كبيرة.

ويفتقر بعض هذه الأحياء إلى الصرف الصحي، إضافة إلى الماء والكهرباء، وعندما تهطل الأمطار تتحول إلى برك مائية.

على صعيد آخر أشار محللون سياسيون إلى أن أحد الأسباب التي دفعت الحكومة المغربية إلى تسريع إجراءات تحسين السكن هو أنها تريد محو نقطة السكن العشوائي من ملف استضافتها لكأس العالم عام 2010؛ حيث باتت هذه الأحياء تهدد الأمن والاستقرار الداخليين للبلاد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع